منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    بعضٌ من الأدلة على عدم وجود النسخ والناسخ والمنسوخ في هذا الدين العظيم..الجُزء رقم -2-

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    بعضٌ من الأدلة على عدم وجود النسخ والناسخ والمنسوخ في هذا الدين العظيم..الجُزء رقم -2-

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الخميس يوليو 19, 2012 2:22 pm



    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    الجُزء رقم -2- من تكملة الجُزء -1- من لأدلة على بطلان الناسخ والمنسوخ
    .................
    ويبقى
    السؤال متى وُجد هذا ومن الذي أوجده ، وما وظيفتكم إلا التبرير له ،
    التصحيح والقبول ثُم التبرير ، رأيتُ ربي على شكل.... هل الله يُرى في منام
    أو غير منام ، كيف يتم قبول ما يتناقض مع كتاب الله وما حدث بين الله وبين
    سيدنا موسى عليه السلام ، وإلا لقال الله لهُ سأوريك نفسي أو ستراني في
    المنام ، تبريرات أقبح مما أوجده لكم اليهود ، ووضعوا لكم السند الذي تطيب
    به نفوسكم .
    .........
    ورد في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في
    العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 للكاتب
    اليهودي(ماركوس إللي رافاج) قوله موجهاً كلامه للمسيحيين :-
    ............
    (لم
    تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه
    في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في
    روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم
    وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ
    مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم
    كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان
    كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع
    اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .
    ............
    (مُقتطفات من إعترافات مُتعدده ، في هذه المجله ، وهُناك الكثير من الوثائق التي تُثبت أن المسيحيه ،
    بعد المسيح هي صناعة اليهود ، وبولص اليهودي مُشعل الثوره في روما ) .
    ...........
    مأخوذ
    من كتاب " النصرانيه من التوحيد إلى التثليث – د . محمد أحمد الحاج ص153 –
    دار القلم- دمشق "والمأخوذ عن كتاب " اليهود" للأُستاذ – زُهدي الفاتح – ص
    150-154 طبعه رقم 1 لعام 1971
    ............
    ولذلك لا تُعزروا على
    الشيعة وعلى ما عندهم ، فهُم ضحايا لأن الذي عندهم ليس منهم ، ، بل هو مثل
    هذا الذي أوجده اليهود للمسيحيين ، وما عند الشيعة وعند المسيحيين مفروضٌ
    عليهم ، ولهُ مثلٌ عندكم ومفروضٌ عليكم ، واليهودُ كانوا على مقربةٍ من
    كُتبكم .
    .................
    قال سُبحانه وتعالى
    ........
    {...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
    ..........
    {....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
    ........
    سؤال
    نوجهه للنُساخ ولمن أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ ولمن يؤمنون به ، هذا
    الكم من القرءان الذي تحدث عنهُ النساخ " بين منسوخٍ وبين منسيٍ وبين
    مرفوع وبين مُسقط وبين ملهوٍ عنهُ وبين ما أكلته الدواجن وبين ما لم
    يُكتب أو يُدون في القرءان.....إلخ " .
    .........
    كم هو حجم الأحكام
    والذي بينه الله ، أي التفريط والتبيان الذي تم ضياعه في هذا القرءان الذي
    تحدث عنهُ النساخ ، وكيف نوفق بين قول الله بهذا الشأن وبين أقوالهم .

    ***************************************
    في انجيل متى { 5: 17-18} يقول المسيح عليه السلام : -
    ........
    "
    لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ.
    مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:
    إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ
    أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ "
    ........
    أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ
    ............
    حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ
    .........
    والكُل هو القرءان الكريم وهو الناموسُ كُله
    .......
    والكُل
    هو مبعث سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، الذي سيأتي بالكُل والشامل
    والمُتمم وهو الشريعة الإسلامية وعلى رأسها القرءان الكريم ، ثُم سُنته
    الشريفة الطاهرة المُطهرة .
    .....
    إذا كان المسيح عليه السلام يقول (
    أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطةُ واحدة من الناموس "
    الشريعة " وهي التوراة ) فكيف يتم القبول بمن تجرأ على القيام بزوال ليس
    نقطةُ أو حرف ، بل أحرف وآيات وسور كثيرةُ من القرءان الكريم ، حسب ما يقول
    به النساخ .

    *****************************************************
    الدليل رقم ( 17 )
    .............
    والناسخ
    والمنسوخ يُشكك في كتاب الله ، وأن هذا القُرآن ليس من عند الله ، وأنه
    ليس من الله أو ليس من وحي الله ، ويجعل ذلك سلاحاً بيد أعداء هذا الدين ،
    وبأن فيه تناقض واختلاف وتضارب وإذا كان فيه إختلاف فما معنى أن يوجدوا
    النسخ لحل ذلك ، وخاصةً بقول بعضهم بأختفاء آيات قُرآنيه عديده كذلك ،
    وبعضهم قال بسور من القُرآن كالسيوطي وغيره ، وهذا ما رقص وغنى عليه زكريا
    بطرس وغيره ، وما سيرقص ويُغني عليه من سيأتي بعدهم .
    ............
    {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
    ............
    فما هو من عند الله لا يمكن أن يكون فيه إختلاف أو تضارب يوجد حل هو النسخ على الأقل بنوعه الأول .

    *******************************************
    الدليل رقم ( 18 )
    ............
    إختلاف
    من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وعدم إتفاقهم على عدد الآيات المنسوخة وكذلك
    الناسخة على الأقل ، وتفنيد بعضهم لبعض حول الكثير من الآيات ، وتحميل من
    أثبت عدم النسخ لكثير من الآيات ، المسؤولية لمن قال بأن فيها نسخ ، بعضهم
    زادها عن 300 آية ، وأوصلها البعض لما يُقارب 200 آية ، وبعضهم يقول إنها
    66 آية ، والإمام السيوطي أكتفى ب 20 آية نظم فيها شعراً .
    ........
    فمن هو المسؤول عن إبطال حكم 280 آية ، وعلى ماذا أستند في إبطال هذه الأحكام
    .............
    واختلفوا على كثير من الآيات هل هي منسوخة أم لا وهكذا ، فالإختلاف بهذا
    الشكل يدل على بطلان القضية ، فأخذت هذه الفرية على كتاب الله بالتلاشي
    إلى أن وصلت عند أحد القائلين بالناسخ والمنسوخ إلى 4 آيات فقط ، وبالتالي
    فمن أكد أنه لا نسخ إلا في 4-6 آيات ، حمل مسؤولية النسخ في 295 آية ثبت
    أنه لا نسخ فيها لغيره من النُساخ ، وهكذا كُل ما تم من تلاشي حمل
    المسؤولية لمن سبقه ، والإختلاف والتناقض دليل على بُطلان الموضوع ، ولا
    يدل على صحته ويُبطل أن هُناك إجماع عليه ، أو كما يُنعق بأنه أصل من أصول
    الدين .
    ...........
    والأربع آيات ( 4 آيات ) التي أستقروا عليها ،
    لو تم فهمها وتفسيرها التفسير الصحيح وما هو مُراد الله منها ، لما وجدوا
    فيها لا ناسخاً ولا منسوخاً ، وبالتالي فإن نوعهم الأول للنسخ يكون قد سقط
    وأنتهى وثبت بطلانه ، وعدم الصحة في القول به .
    .........
    ولذلك فأيُ
    ظُلمٌ هذا لكتاب الله ووحيه الخاتم الذي يتم فيه إتهام أكثر من 300 آية ،
    ببطلان حكمها ، وتعطيل أكثر من 300 حكم على الأقل ، ويتبين بُطلان هذا
    القول ، أليس هذا تعدي وتجرأ على كلام الله ووحيه الخاتم ، إذا لم يكن هذا
    إفتراء وضلال ، فما هو الإفتراء والضلال ، أليس هذا طعن وطعنة مسمومة وُجهت
    لكتاب الله .......إلخ
    ............
    أليس من العدل أن يُحاسب من
    أتهم القرءان الكريم بهذه التهمة ، بأن على الأقل 300 آية أحكامها مُبطلة ،
    ويتبين أنه ظلم 296 آية وعطل أحكامها ، وجعلها بأنها فقط للقراءة ، أليس
    من العدل أن يُقال بحقه ما يستحقه من قول .

    *****************************************
    الدليل رقم ( 19 )
    .....................
    قالوا إن هذه الآية نسخت تلك الآية ، مُستدلين بقول الله تعالى " ما ننسخ من آيةٍ....."
    ولم يقولوا بأن هذا الحكم نسخ ذلك الحكم ، لأنه لا دليل لديهم على قولهم هذا ، فقالوا بكامل الآية حسب دليلهم .
    .......
    مع
    أن قول الله واضح بأنه يتحدث عن آيةٍ وليس حكم موجود في آيةٍ " أي عن آيةٍ
    كونيةٍ مُعجزيةٍ بيانيةٍ " تحتاج لقدرة الله ، وتشغل حيز في مُلك الله
    للسموات والأرض ، وهي آيات أعطاها الله لأنبياءه ورسله لإثبات نبواتهم ،
    والتي كثير من الأمم طلبوها تعجيزاً وتحدياً لأنبياءهم ورسلهم ، وبالذات
    اليهود " بني إسرائيل " الذين أكثروا من السؤال عن أن يُنزل الله عليهم
    الآيات ، ويوضح ذلك الآية رقم 108 من سورة البقرة .
    ..........
    {أَمْ
    تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ
    وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ
    }البقرة108
    .........
    وبناءً على ذلك فإن كثير من الآيات التي قيل
    إنها نُسخت تتحدث عن أكثر من موضوع" كآية لا تقربوا الصلاة..." من ضمنها
    موضوع ما قالوا إنه نُسخ ، فكيف تُنسخ الآيه بباقي مواضيعها الأُخرى ،
    وكذلك الأمر للآيات التي قيل إنها ناسخه تحمل بقية مواضيعها التي تطرقت لها
    ، وتنسخ الآية التي قيل إنها نسختها ، بمواضيعها الأُخرى هي الأُخرى.
    ..............
    فهذه الآيه التاليه تتحدث عن شروط القيام بالصلاة
    .................
    {يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ
    سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ
    عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى
    سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ
    النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً
    فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً
    غَفُوراً }النساء43
    .............
    كيف يُقال عن هذه الآية بأنها منسوخة
    ......
    والآيه
    التاليه تتحدث عن الصلاة وبعض شروط أداءها ، والآية الثانية تتحدث عن
    تحريم 4 أمور من هذه الأُمور الأربعه الخمر ، كيف تنسخ هذه الآيه بمواضيعها
    الأربعة ، الآية السابقه التي تتحدث عن عدة شروط للصلاة ، منها عدم
    الصلاه في حالة السُكر الذي يؤدي بالشخص أن لا يعلم ماذا يقول ، وليس
    السُكر مقصوراً على الخمر ، فالسًكر هو كُل ما يؤدي بالمُصلي أن لا يعلم ما
    يقول ، كالغضب الشديد والنُعاس الشديد والجوع الشديد والمرض الذي يفقد
    التركيز ، أو الخروج من حالة التخدير " البنج " وما شابه ذلك .
    ..............
    {يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
    وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
    فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90
    ...........
    فكيف
    تنسخ الآية رقم 90 من سورة المائدة ، الآية رقم 43 من سورة النساء ، فهذه
    الآية الأخيرة تتحدث عن إجتناب 4 أمور من ضمنها " الخمر " وسابقتها تتحدث
    عن بعض شروط الصلاة ، والتي من ضمنها عدم الإقتراب من الصلاة والشخص في
    حالة أنه لا يعي أو يُركز فيما يقول ، أي أنه شبيه بالسكران ولا يعني ذلك
    بأن الأمر مقصور على شرب الخمر .
    ...........
    فالكثير ممن يشربون الخمر عند حد مُعين عندهم تركيز ووعي لما يقولون أكثر ممن لم يشربها .

    ******************************************
    الدليل رقم(20)
    ...............
    والقول
    بالناسخ والمنسوخ وتوابعه إتهام صريح لكتاب الله بالباطل ، أي أن آيات
    تُبطل آيات وتُلغي أحكامها ، فالقول بأن هذه الآية منسوخة يُعني أنها
    مُلغاة ومُبطلة الحكم ، أي أصبح حكمها باطل .
    ..........
    والله
    مُنزله قال عنهُ بأنه لا يأتيه الباطل ، فقالوا على الأقل عن آية سيفهم
    بأنها أبطلت وألغت أحكام 124 آية ، وجعلتها باطلة ومُبطلة الحكم ، وهي
    للقراءة فقط .
    ..........
    أي أن على الأقل 124 آية من كتاب الله
    أتاها الباطل وبطلت أحكامها ، فكيف الأمر عما قالوه عما ناف عن 300 آية ،
    هذا عدا نوعي نسخهم الآخرين ، الذي يتحدث ويستدل بأقوال عن كثير من الآيات
    والسور القرءانية ، مُعاندين قول الله تعالى: -
    ...........
    {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42

    ****************************************
    الدليل رقم( 21 )
    .........
    وكذلك إتهام القُرءآن بعدم البيان ، وهو الذي آياته مُبينات وبينات وواضحات
    ...........
    {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99
    .............
    {وَلَقَدْ
    أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ
    خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34
    ................
    فهل
    الآيه البينه والمُبينه تُنسخ ، وهل الحُكم البائن والمُبين يُلغى أو
    يُبطل ، وهل الناسخه أكثر بياناً منها ، والله لم يُفرق بين آياته بقوة
    البيان ، بل أعطاها نفس الدرجة من البيان ، والنسخ يتهم الآية المنسوخة
    بعدم البيان والتبيان ، لأنها في نظرهم لو كانت كذلك لما نُسخت .

    ***************************************
    الدليل رقم( 22 )
    .............
    والذين
    قالوا بالناسخ والمنسوخ أكدوا على التعارض في آيات الله ، وبأنه يوجد
    إختلاف وتضارب وعدم التوفيق بين الآيات التي تحدثوا عنها ، وبالتالي رأوا
    أنهُ لا بُد من النسخ لإزالة هذا التعارض وهذا التضارب ، وبالتالي يؤكدون
    وجود إختلاف وتناقض بين الآيات بل إختلافات ، وإلا لماذا قالوا بالنسخ
    وبالناسخ والمنسوخ في نوعهم الأول .
    ...............
    وإلا لماذا النسخ ولماذا الناسخ والمنسوخ
    ..............
    وتأكيدهم
    على وجود إختلافات وتضارب وتناقض ، ولا بُد من النسخ والناسخ والمنسوخ من
    حلها ، تأكيد منهم بطريقة غير مُباشرةٍ على أن هذا القرءان ليس من عند الله
    .
    ........
    ومُعارضين قول الله تعالى : -
    ...........
    {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

    **************************************
    الدليل رقم( 23 )
    ............
    من
    يقرأ كُتبهم وأقوالهم يتأكد من قولهم بأن هذا القُرآن الذي بين أيدينا ليس
    القُرآن الذي أنزلهُ الله ، وإن هُناك الكثير تم نسيانه أو أُنسي ، أو
    رُفع أوأُسقط....أو....آياتٌ كثيره بل سور من القُرآن قد يصل ما قالوا عنهُ
    إلى ما يُقارب من 300 صفحة .
    .............
    أن من يقول بالناسخ
    والمنسوخ وبأنواعه التي أوجدوها وتوابعها من رفع ونسيانٍ وإسقاط والعياذُ
    بالله ، وبالتالي القول باتهام الله بأن ما بين ايدينا غير الذي أنزله الله
    ، والتشكيك في كُلية القُرآن وجمعه ، وهو القائل عن قرءانه : -
    ...............
    {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (17) سورة القيامة.

    فمن أدلتهم مثلاً هذه الروايات التي ويؤمنون بها كإيمانهم بالقرءان نفسه
    .......
    قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
    ..........
    "
    لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد
    ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
    ..........
    وهذه فهموها على أن القرءان قد ذهب منهُ قُرءانٌ كثير
    ..........
    وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعة، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشة .
    ..........
    المُهم عن عائشة
    ..........
    "
    قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آية ،
    فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " أي 73 آية فقط .
    ...........
    وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب
    ...........
    "
    كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ،
    قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "
    .........
    وسورة البقرة 286 آيةٍ
    .............
    ويؤمنون بروايةٍ أُخرى تقول إن سورة الأحزاب كانت تُضاهي سورة البقرة
    .........
    والتركيز
    دائماً على آية رجم اليهود ، والتحوط والحرص عليها ، والخوف أن يطول
    بالناس زمان....إلخ تلك الإسرائيليات ، لإلصاق الرجم بالإسلام عنوة ، لا
    بُد من الإتهام بضياع جُزء من القُرءآن ، لتبرير عدم وجود تلك الآيه
    المشؤومة المكذوبة .
    ...............
    وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمة ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : -
    ..............
    " نزلت سورة نحو براءه ، ثُم رُفعت "
    ..............
    وفي المستدرك عن حذيفة
    .........
    و قال : ما تقرءون ؟ ربعها ؟ يعني براءة
    .........
    قال : الحسين بن المنادى فى كتابه
    ........
    " الناسخ والمنسوخ "
    _.........
    " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب خفظه ، سورتا القنوت في الوِتْر ، وتسمى سورتَىِ الخَلْع والحفد "
    .........
    حماد إبنُ سلمة سيء الحفظ
    ......
    هل
    هُناك إفتراء وكذب على كتاب الله أشد من هذا الإفتراء ، ومجنون من يلوم
    زكريا بطرس وغيره إذا غنوا ورقصوا ، ولذلك لا نجد أحد ممن يؤمن بالناسخ
    والمنسوخ لديه القُدرة على مواجهة زكريا بطرس أو غيره ، ولا حتى الشيعة
    الذيت يُتهم بعضهم بإيمانهم بتحريف القرءان ، فشتان بين من يؤمن بوقوع
    تحريف في القرءان ، وبين من يؤمن بالنسخ والناسخ والمنسوخ الذي يُرسخ ضياع
    وذهاب الكثير من القرءان .
    .........
    بل إن من يؤمن بهذا عليه الإختباء ودس رأسه بالرمال كالنعامة ، بما أنهُ قبل ذلك على هذا القُرءآن العظيم الذي تحسدنا عليه الأُمم .

    *****************************************
    الدليل رقم ( 24 )
    ........
    الإتهام
    بأن الله لم يجمع ما أنزله ، وأن القُرءآن ضاع منهُ الكثير ، وبالتالي
    إتهام رسول الله وكتبة الوحي والحفظة ، ومن قاموا على جمع وتدوين كتاب الله
    التدوين النهائي ، بأنهم فرطوا بالكثير من القرءان ، ويُعاندون الله
    القائل .
    ..........
    {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ
    بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ
    فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة 16-18
    ........
    {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
    ..........
    مُستدلين
    ....
    قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
    ..............
    "
    لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد
    ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
    ...........
    قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير
    ...........
    ذهب منهُ قُرآن كثير حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا القول

    ***************************************
    الدليل رقم( 25 )
    ............
    لو
    كان الذي يقول به النُساخ وما ورد في كتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ
    صحيحاً ، عن آيات نسخت بعضها وعن قُرآنٍ أُنسي أو قُرآن رُفع وقُرآن أُسقط
    وقُرآن لم يُدون ، لوجد المُشركون وكُفار قُريش واليهود في ذلك سلاحاً ما
    بعده سلاح ، لمُهاجمة هذا الدين الجديد وهذا القُرءآن ونبيه ولأقاموا
    الدُنيا ولم يُقعدوها حول ذلك .
    ...........
    ولحرضوا القبائل ومن قبلوا الإسلام بالإرتداد عنه وعندهم ما يُقنعون به هؤلاء ، لو كان هذا الذي نتحدث عنهُ صحيحاً .
    .............
    ولكن
    لم يرد في كُل التُهم التي وجهوها لهذا النبي ، ولهذا القُرءآن أي تُهمة
    من هذا القبيل ، فقالوا عنهُ ساحر ، وقالوا أساطير الأولين أكتتبها....إلخ

    ............
    {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5
    ........
    ويبقى السؤال متى وُجد هذا ومن أوجده

    ****************************************
    الدليل رقم ( 26 )
    ..........
    خلاصة
    هذه العقيدة أنها ترمي القرءآن الكريم بالتحريف والباطل ، وتلاعب الأهواء
    به ، وعدم الحرص ممن جمعوه على جمعه كاملاً والعياذ بالله ، و لا وجود
    لأية حكمة في النسخ بأنواعه كلها ، إلا أنه مُصيبه وكارثه وطعنه لهذا
    الدين .
    ......
    وخُلاصة هذه العقيده هي مسبه وشتيمه لله ، ولأمين
    وحيه ، ولرسوله ونبيه الأكرم ، ولصحابته الكرام ، سواء للكتبه للوحي ،
    ولحفظة القُرءآن ، ولكُل من حرص على جمعه والتحوط عليه وتدوينه التدوين
    النهائي ، وهو طعنةُ مسمومةُ في خاصرة كتاب الله .

    **************************************************
    الدليل رقم( 27 )
    .............
    إن
    ما هو موجود من قول لمن قالوا بالناسخ والمنسوخ ، ووثقوه في كُتبهم ، أوجد
    حالة من الضعف أو طعنة في ظهر من يدافع عن هذا الدين ونبيه الكريم
    وقُرءآنه العظيم ، في وجه من يُهاجمونه ويستهزؤن به ، فأقوالهم أسلحه في يد
    هؤلاء الأعداء ، فما تُبادره بدفاعٍ مُعين إلا ويُبادرك بقولٍ موثق وفي
    أكثر من كتاب ولأكثر من عالم " يكسر الظهر " ، وللأسف أنه لعُلماء يُعتد
    بهم وبشكل كبير .
    ...........
    سور من القُرآن غير موجوده ، سورة
    الخلع وسورة الحفد ، وسورة المُسبحات ، وسوره بحجم براءه ، و سورة براءه
    ضاع ثلاث أرباعها ، وسورة الأحزاب منهم من قال إنها 200 آيه ، ومنهم من قال
    إنها تعدل سورة البقره 286 آيه ، ومنهم من قال إنها تُضاهي سورة البقره
    وقد تصل إلى 300 آيه .
    .........
    علماً بأن سورة الأحزاب فقط 73 آية فأين بقيتها
    ..........
    وآيةُ رجم أكلتها داجن وكُلٌ يوردُها على هواه ، وفي كُل مره يوردونها بنص يختلف عن نصه الآخر ، وآيات للرضاعة..إلخ
    ............
    وكلما تم الاستدلال بآيةٍ يُبادرك الخصم بأنها منسووووخة منسوووووخة

    **********************************
    الدليل رقم ( 28 )
    .........
    ولو
    جاء شخص ليعتنق الإسلام ، ووضع بين يديه ما قال به من قالوا بالناسخ
    والمنسوخ ، وهذه التعقيدات وهذا التخريف وهذا الهذيان والهذربة والشرح
    المُعقد والمُمل ، والذي يؤدي بالشخص للدوار والغثيان ، لدين البساطه
    والوضوح ، دين الفطره والمحجه البيضاء ، لما أعتنق الإسلام ، ونفس الشيء لو
    عُرض ما قالوا به على مُسلم ضعيف الإيمان من قبل أعداء هذا الدين لترك
    الإسلام وأرتد عنه ، وخاصة في ظل هذه الهجمه الشرسه على الإسلام والتبشير
    بمسيحية بولص ، وما يروج لهُ زكريا بطرس وغيره لهُ ، وهذا ما يحدث الآن لمن
    يقبلون المسيح من المُسلمين إلاهاً ورباً ومُخلصاً لهم كما أراد زكريا
    بطرس .

    ************************************
    الدليل رقم (29)
    .............
    لو
    كان الناسخ والمنسوخ حقيقه وأصل من أُصول الدين ، ولا جدال فيه في القُرآن
    والأُمة مُجمعة عليه ، لما حدث هذا الإختلاف حوله ، وخاصةً بين من قالوا
    فيه ، وبالذات حول عدد الآيات ، وما هي هذه الآيات...إلخ
    .............
    وما هي أُمة المُصطفى مُحمد التي تجتمع على ضلالة وفرية ، وطعنة مسمومة في خاصرة كتاب الله
    ..........
    ونتحدى
    أي مُسلم في العالم ، وكُل المُسلمين الذين ماتوا وكُل المُسلمين الذين
    سيأتون ولقيام الساعة ، إذا كان هُناك مُسلم سوي منهم يقبل ما أورده
    السيوطي وغيره ومن قال بقوله في الناسخ والمنسوخ .

    **************************************
    الدليل رقم ( 30 )
    ...........
    أن
    القول بالناسخ والمنسوخ كما يقول الإمام الغزالي رحمه الله ، تعدى مرحلة
    الفهم الخاطئ لمعنى الآيات القُرآنيه ، إلى الجُرأة والتجرأ والتمادي على
    كتاب الله ووحيه لرسوله .
    .............
    وبالتالي هو أذية لله ومسبة ، قال بها من أوجدها ومن آمن بها من غير قصد منهُ من البعض ، أو بإصرارٍ من البعض وتمادي في الغي .

    ******************************************
    الدليل رقم ( 31 )
    ........
    أن
    عُلماء المُسلمين يتجنبون الخوض فيما ورد في كُتب من قالوا بالناسخ
    والمنسوخ ، لأنه مُخجل ومسخرةٌ ومعرةٌ ، ولا يوجد فيه ما يبعث على التفاخر ،
    وعلى سبيل المثال لا الحصر ما ورد مثلاً في كتاب السيوطي " الإتقان في
    علوم القُرآن " باب الناسخ والمنسوخ الجُزء الثالث ، وذلك لأنه لا يمكن لأي
    مُسلم أن يُقر أو يقبل بما ورد فيها من ضلال وافتراء ، وإيراد لهذه
    المُفتريات والإسرائيليات ، والتفاخر بها مما يندى لهُ الجبين .
    ............
    ونتحدى
    أن يظهر عالم مُسلم على أي فضائيه أو حتى على منبر لمسجد ويتحدث بفخر عن
    هذه النقائص وهذه المخازي وهذه الضلالات والإفتراءآت الموجودة في كُتب
    النُساخ ، أو يجرؤ ولو بالحديث عن الناسخ والمنسوخ ككل ، ولا يستطيع القول
    إلا أن آية تنسخ آية .
    ............
    وإذا فعل أحدهم ذلك فيكون إما أنهُ مُختل عقلياً وفقد عقله أو عميل ومُتآمر
    ..........
    وحتى
    الكثير من العُلماء ممن الفوا الكُتب فإنهم إذا تطرقوا للناسخ والمنسوخ
    تطرقوا لهُ بخجل واستحياء ، وبصفحات معدوده لأن وازعهم الداخلي يقول إنه
    معرة ويُستحى منهُ ومن الخوض فيه .
    ...........
    إذاً لماذا تبقى هذه
    الضلالة في الكُتب وتقرأها الأجيال ويستعملها الأعداء كسلاح ضد المُسلمين ،
    وإذا كان على ثوبي بُقعه من الوسخ ، كيف أسير بين الناس وهذه الوسخه على
    ثوبي ، فمن الأولى أن أغسل وأُزيل هذه الوسخة وتنظيفها عن ثوبي الأبيض ،
    وعن المحجة البيضاء التي ليلُها كنهارها ، وأواجه العالم بثوبٍ أبيض ناصع .
    .........
    كيف نُدافع عن هذا الدين العظيم وهذا العفن موجود في الكُتب ويقرأه العدو قبل الصديق .

    **************************************
    الدليل رقم ( 32 )
    ........
    من
    قالوا بالنسخ أوجدوا ثغرةً وحالة ضعف عند من يُدافعون عن هذا الدين وهذا
    القُرءآن ، بأنه دين محبة ومودة ورحمة وتسامح وسلام ، ودعوه إلى الله
    بالحُسنى والقول الطيب ، وهو القُرءآن الذي أحتوى الآيات التي أحتوت
    التسامح والرحمة لهذا الدين ، فأتهم بأن هذا القُرءآن وهذا الدين يحث على
    القتل والقتال ، فما أن تُبادر الخصم بآيات التسامح والرحمة والسلام ، أو
    آيه تستدل بها ، إلا ويُبادرك الخصم بأنها آيه منسوخه ، نسختها آية السيف
    للنُساخ والناسخون ، والتي جعلوها تنسخ 124 آية من القُرءآن ، وجاءوا بآية
    أُخرى لا علاقة لها بها وقالوا إنها نسختها
    ...........
    وهذه هي آية سيفهم
    ..........
    أي
    الذبح والقتل وإراقة الدماء ، وأرادوها كما هو في العهد القديم ، إحرقوا
    إذبحوا أقتلوا للهلاك هكذا قال رب الجنود رب بني إسرائيل...إلخ ، ولسان
    حالهم يقول أن الإسلام ما أنتشر ولا ينتشر وتستقيم دعوته إلا بالسيف والذبح
    والقتل ، ونسوا ان حوالي أكثر من نصف مليار مُسلم على الأقل ، وهُم ما
    وراء البحار أعتنقوا الإسلام بالحكمة وبالكلمه الطيبه ، وبالموعظة الحسنة ،
    وطيب أخلاق المُسلمين ، ولم يروا جيشاً أو سيفاً .
    ...........
    حتى أن آية سيفهم لا تجد لها ثبوت ما هي فورد عند بعضهم أنها بداية سورة التوبة
    ..........
    {بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ }التوبة1
    ..............
    ومنهم من رأى أنها هذه
    .........
    {فَإِذَا
    انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
    وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ
    مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ
    فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة 5
    ............
    حتى جاءوا وقالوا بأنها نسختها أو أكلتها هذه الآيه التاليه
    ...........
    {قَاتِلُواْ
    الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ
    يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ
    الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ
    عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29
    ..............
    ولا أدل وخير
    مثال على بُطلانهم بالقول بوجود نسخ في كتاب الله ، وهوان قضيتهم ، هما
    هاتان الآيتان ، واللتان لا عُلاقة بينهما إلا أنهما آيتان من كتاب الله
    كُل آيه تتحدث عن فئه من الناس ، غير الفئه التي تتحدث عنهم الآية الأُخرى .
    .............
    فالآيه الأُولى تتحدث عن فئه من المُشركين من بينهم وبين المُسلمين عهد ،
    وهذه الفئة من المُعاهدين نقضوا العهد ، وهُم الذين يُقاتلون المُسلمين
    ويتآمرون عليهم ، ويريدون قتلهم وإنهاءهم من كُفار قُريش ومن ساندهم ،
    وأمعنوا في أذيتهم ، إي عن فئه من المُشركين نقضوا العهود وقصدوا المُسلمين
    بالعداء ومُحاولة القضاء عليهم ، وإنهاء دعوة هذا النبي والقضاء عليها
    بكُل السُبل ، ولم تنفع معهم كُل السبل لضمهم للمُسلمين ، واستغلوا الأشهر
    الحُرم ، واستثنى الله البقية من المُشركين الذين التزموا بعهدهم ولم
    ينقضوه وينهجوا نهج من تحدثت عنهم الآية أو السورة بشكل عام .


    والآيه الثانيه تتحدث عن فئه مُعاهده من أهل الكتاب مِنَ الَّذِينَ
    أُوتُواْ الْكِتَابَ " ونقضت العهد ، والذين لا يؤمنون بالله ، وغالباً ما
    يكون قصد الله بأهل الكتاب اليهود ، ولا يُريدون لهذه الدعوة الخير
    والإستمرار ، وهؤلاء في حالة عداء وتآمر على المُسلمين ونقض للعهود ،
    وقتالهم ينتهي بإرضاخهم وإعطاءهم الجزية كعقوبةٍ لهم بعد تحجيمهم...إلخ"
    ...........
    فما
    علاقة الآيه الأولى أن تنسخ 124 آيه كُلها تحث على الدعوه إلى الله
    بالحكمة والموعظة الحسنة ، وآيات الرحمة والتسامح...إلخ ، وتأتي آية لا
    عُلاقة لها بها وتنسخها وتأكلها وتأكل حكمها .
    ..............
    هذا
    النبي الذي لم يأتي لقتال أو سفك دماء أحد ولم تلده أُمه الطاهره آمنه
    والسيفُ بيده ، وجاء لتوحيد الله وتبليغ كلمته ودينه بالحُسنى والإقناع
    وباللتي هي أحسن ، ولكنهم هُم من وقفوا بطريقه وطريق تبليغ دعوته ، وحاولوا
    قتله أكثر من مره وقبلها أعتدوا عليه ، وتآمروا وألبوا الجمع على دعوته ،
    وهجروه وهجروا صحابته من ديارهم ولأكثر من مره ، ولحقوا بصحابته ليؤلبوا
    عليهم ، وقاطعوه وحاصروه هو وصحابته ، ولم يجدوا هُم واليهود طريقاً لعداءه
    وعداوته وأذيته ، وحتى قتله وإنهاء دعوته إلا وسلكوه ، وما قصروا جُهداً
    في ذلك ، وما حمل السيف هو وصحابته إلا للدفاع عن أنفسهم وحماية هذه الدعوه
    .
    .........
    والآيه الثانيه التي تأتي مُباشرةً بعد الآيه التي سموها " آية السيف ، تُبطل دعواهم
    ...........
    "
    وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى
    يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
    قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " التوبة 6
    .........
    وقد فند الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى هذا الكلام فى كتابة فقة الجهاد وقال ..
    .........
    إذا استشهدت بقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" البقرة: 256 قيل لك : نسختها آية السيف.
    .............
    أو بقوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " النحل: 125 قيل لك : نسختها آية السيف.
    ..........
    أو بقوله عز وجل: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" الأنفال: 61 قالوا لك : نسختها آية السيف.
    .............
    أو
    بقوله تعالى: " فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل
    الله لكم عليهم سبيلا " النساء: 90 قيل: نسختها آية السيف.
    .............
    أو
    بقوله تعالى: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
    من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم " الممتحنة: 8 قيل: نسختها آية
    السيف!!
    .............
    كأنما أصبحت آية السيف نفسها سيفا يقطع رقاب
    الآيات ، ويتركها جثة هامدة لا روح فيها ولا حياة ، فهي متلوة لفظا ملغاة
    معنى ، إذ حكم عليها بالإعدام!!
    ...........
    وهذا ما يُعانيه أكثر من
    يدعون لهذا الدين العظيم ، فما أن تأتي بآيةٍ من آيات الرحمة في هذا الدين
    ، إلا ويُبادرك الخصم بأنها منسووووووخة منسوووووخة .

    *****************************************
    الدليل رقم ( 33 )
    .............
    إن
    من قالوا بالناسخ والمنسوخ يتهمون الله " وحاشى لله " بعدم جمعه لما أنزل
    وعدم حفظه لهُ ، ثُم إتهام رسول الله بنفس التُهمة ، وكذلك الأمر باتهام
    ابو بكرٍ وعُمر وعثمان وعلي ، وبالأخص من قام على جمع القُرءآن وتدوينه
    بعدم حرصهم على جمعه كاملاً ، ونفس التهمة تندرج على حَفظة القُرءآن وبقية
    الصحابة ، مُعاندين قول الله تعالى : -
    ...........
    {لَا تُحَرِّكْ
    بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
    }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18
    ........
    وقد
    أورد السيوطي " في الإتقان في علوم القُرآن " قال أبو عُبيد " حدثنا
    إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
    ..........
    "
    لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد
    ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
    ..................
    وفي السيوطي أيضاً " وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعه ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشه ".
    ...........
    المُهم عن عائشة
    ...........
    "
    قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ،
    فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " السيوطي

    وفي السيوطي
    وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب
    ...........
    "
    كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ،
    قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "

    ************************************
    الدليل رقم ( 34 )
    ..........
    إتهامهم لله بتنزيل قُرءآن ثُم رفعه بل وسور كاملة
    ........
    وفي السيوطي
    ........
    وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمه ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : -
    .............
    " نزلت سورة نحو براءة ، ثُم رُفعت "
    .........

    سورة التوبة " براءة " وهي 129 آية وتقع في 21 صفحة
    .....
    يتهمون الله بأنه أنزل ما يُقارب من 21 صفحة من القرءان ولم يحفظها
    ........
    والذي ألف هذه الفرية على لسان أبو موسى الأشعري لم يُسمي هذه السورة
    ........
    على
    من نزلت يجب أن تنزل على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ورسول الله
    يحفظها ويدونها فوراً على الرقاع والجلود ، ويأخذها الحفظة عنه وهُم
    بالمئات بل بالآلاف .

    لماذا نزلت هذه السورة ولماذا رُفعت ، علمُها
    عند من الف هذه الفرية ، رُبما المطار غير مُهيء للهبوط ، وان لا وجود لهذه
    السورة إلا عند من الف هذه الروايه الكاذبه .
    ........
    والمُهم عن أبي موسى الأشعري
    .........
    قالوا بالنسخ والنسيان قُلنا ربما كان ذلك نتيجة فهمهم الخاطئ ، اما الرفع والإسقاط فلا ندري من أين اتوا به .
    .........
    وحماد إبنُ سلمة سيء الحفظ
    *************************************
    الدليل رقم ( 35 )
    .........
    {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }طه126
    .........
    إتهام
    الله بتنزيله لقُرءآن ويقرأهُ المُسلمون ، ثُم يُنسيهم إياه ، وبالتالي
    إتهام الحفظه ورسول الله بنسيان سورة كاملة إسمُها " المُسبحات " كمثال
    .........
    ومثال
    آخر تلك الرواية" نُسخت البارحة " رواية المجاهيل " رهطاً ، ورجلاً ،
    ورجلاً ، وسورةً.." تلك المعرة والمهزلة معرة المجاهيل التي ينسبونها لرسول
    الله .
    ........
    حتى مؤلفها من شدة غباءه قال " نُسخت البارحة " بدل القول " أُنسيت البارحة "
    ...............
    في السيوطي أخرج ابنُ أبى حاتم ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : كنا نقرأ سورة نشبهها المسَّبحات فأُنسيناها ؛ غير أني حفظت منها :-
    .........ز
    " يأيها الذين امنوا لا تقولوا ما لا تفعلون , فكتب شهادة في أعناقهم , فتسألون عنها يوم القيامة "
    ...........
    هذا قُرآن أو على مثل هذا يكون القُرءآن
    .....
    وكأن
    القُرآن أُقتصر حفظهُ على ابو موسى الأشعري ، وما ينساه أبو موسى يضيع أو
    ضاع ولم يُدون وينساه الحفظة ، فهل نسيه آلاف الحفظه أيضاً وكذلك رسول
    الله .
    ...........
    ورسول الله دون القُرآن أولاً بأول ، وعلى يد االكتبة وحفظه الحفظة ، فأين ذهبت هذه السوره مما دون وحُفظ .
    ..........
    ما هذه الفرية والأكذوبة على هذا الصحابي الجليل وكيف تم قبولها وتوثيقها في الكُتب
    ...........
    وما هذه الآية العجيبة ، وهل كلام الله وقُرآنه هكذا

    ***************************************
    الدليل رقم ( 36 )
    .........
    إتهامهم لله ولكتاب الله بأنهُ أُسقط منهُ آيات قُرآنيه
    ............
    لا دليل عندهم على إسقاطهم ، ولا يدرون إين تم الإسقاط ، مُخترع لا مثيل لهُ .
    ...
    وفي
    السيوطي قال حدثنا ابن أبي مريم , عن نافع بن عمر الجمحي , وحدثني ابن أبي
    مليكه , عن المسور بن مخرمة , قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد
    فيما أنزل علينا
    .............
    ((أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ))
    ..........
    فإنا لا نجدها ؟ قال أسقطت فيما اسقط من القران .
    ..........
    إبن
    أبي مريم ، لا تجدونها ، لماذا هل ضاعت أم هربت واختفت ، متى جاهدوا أول
    مره ، الحل أُسقكت أين أُسقطت في بئر ماء أم في البحر أم في الوديان
    السحيقة
    ........
    أسقط الله وجه من أوجد هذا وأسقط الله وجه من آمن به وصدقه
    .........
    هل
    هذه آية قُرآنية وهل هُناك قُرءآن أُسقط وما معنى أُسقط ، وهُنا لا يتحدث
    عن هذه الآية فقط ، بل يقول فيما أُسقط من القُرءآن ، أي أن هُناك قُرءآن
    كثير أُسقط ، مدسوسات وإسرائيليات ومُفتريات كاذبه تم توثيقها في الكُتب ـ
    ليحتج بها أعداء الإسلام .
    .............
    حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا الإفتراء

    *************************************
    يتبع ما بعده بإذن الله تعالى
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    عمر المناصير
    عضو مميز



    عدد المساهمات: 142
    تاريخ التسجيل: 16/05/2012

    موضوع: رد: بعضٌ من الأدلة على عدم وجود النسخ والناسخ والمنسوخ في هذا الدين العظيم..الجُزء رقم -2- الأربعاء 23 مايو 2012, 12:24 am



    الدليل رقم( 37 )
    ...........
    إتهامهم
    الباطل بأن هُناك آيات قُرآنية لم تُدون في المصحف ، وبالتالي التُهمة
    شاملة لله ولرسوله ولكتبة الوحي وللخُلفاء وللصحابة وللحفظة...إلخ
    ..............
    وفي
    السيوطي قال : حدتنا ابن مريم , عن ابن لهيعة , عن يزيد بن عمرو المعا فري
    , عن أبى سفيان الكلاعي , أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم :
    أخبروني بآيتين في القران لم يكتبا في المصحف , فلم يخبروه ـ وعندهم أبو
    الكنود سعد بن مالك ـ فقال مسلمة
    ............
    ما هُن هاتين الآيتين يا مسلمة
    .......
    أخبروه لماذا لا تُخبروه بالطهن في كتاب الله ، وخاصةً أنه عندهم أبو الكنود
    ..............
    لماذا
    لم يُكتبا ، ولماذا لم يُخبروه وما هُما هاتان الآيتان ، هذا هو تحريف
    اليهود ودسهم الغبي المكشوف ، فقط إيراد الفرية والسموم ووضع سند جيد لهُ .
    ..........
    وثلاثة أرباع سورة براءه لم يُدون ، بالإضافه لبقية سورة الأحزاب
    ........
    من
    السهل جداً وضع سند للإسرائيليات أو للإستشراقيات والروايات الكاذبة " إبن
    مريم حدثهم من هُم لا أحد يعلم من هُم ، المُهم أنه حدثهم ، بعدها أبن
    لُهيعة وجر يا سند جر حتى الوصول لمسلمة....

    ***************************************
    الدليل رقم (38)
    ...........
    إتهام
    رسول الله بطلبه اللهو عن قُرءآن أُنزل عليه يصل إلى سورة من القُرآن ،
    وإذا كانوا هُم ينسخوا آيه بآيه فهم هُنا يتهمون رسول الله بنسخ أو طلب
    اللهو عن تدوين سوره كامله
    ........
    ففي السيوطي
    ............
    وأخرج
    الطبراني في الكبير , عن ابن عمر , قال : قرأ رجلا سورة أقرأهما رسول
    الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقران بها , فقاما ذات ليلة يصليان , فلم
    يقدروا على حرف , فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا
    ذلك له , فقال :-
    ((إنها مما نسخ , فالهوا عنها )) .
    .......
    رجلا ، أقرأهما ، يقران بها ، فلم يقدروا ، فأصبحا
    ..............
    كلام يهود وكلام مُستشرقين ، مرة بالإفراد ، ومرة المفرد يُصبح مُثنى ، ثُم يُصبح جمع .
    ........
    ((إنها مما نسخ , فالهوا عنها )) .
    ........
    إخسٍ
    على تلك الوجوه وتلك العقول التي تُصدق هذا الغُثاء الذي كتبه اليهود أو
    المُستشرقون من أصلٍ يهودي ، ولكن كيف تم وضع هذا العفن وهذا النتن في كتاب
    الطبراني الكبير .
    .......
    وهذه هي أكبر فريه يفترونها على رسول
    الله بقوله بالنسخ ، وهي رواية ساقطة ومُتهالكة حتى أنها لا تستحق أن تُقرأ
    أو أن يتم مناقشتها لسقاطتها ودونيتها . .
    ...........
    قرأ رجلاً أقراهما ، فلم يقدروا فأصبحا من يُصدق أن هُناك عربي يكتب هذه العباره
    ..........
    ووردت
    في روايه ثانيه أن رهط أو أن ثلاثه من المُسلمين جاءوا ليُصلوا ، فكُل
    واحد حاول قراءة السوره ولم يتذكر منها إلا البسمله ، وعند ذلك عادوا
    ليستوضحوا الأمر من رسول الله .
    .........
    وان رسول الله مكث ساعه لا يرد لهم جواباً ، وبعد ساعه من صمته يأتيهم الجواب

    " لقد أُنسيت البارحه "
    ...........
    ثُم أُنسيت البارحة ، أم يجب أن يتم اللهو عنها " جميلةٌ هذه كلمة اللهو...يا للمهزلة ويا للمسخرة
    .........
    لو يسمع المُسلمون زكريا بطرس كيف يلفظ العبارة السابقة بكُل إستهزاء " لقد أُنسيت البارحة "
    .............
    فعلاً
    إنهم لا يخجلون على أنفسهم وأنهم فقدوا الحياء بقولهم وبإيمانهم بأن هُناك
    ولو حرف واحد ضاع أو أُنسي من هذا القرءان ، فكيف بسورةٍ لا ندري ما هي
    وما هو إسمُها ولا عدد آياتها ، ولا الأحكام التي وردت فيها....إلخ
    ........
    والسؤآل
    كيف يأتي ثلاثة ليُصلوا والمؤكد أن أحدهم هو الإمام ، فكيف الإثنان يقولان
    البسملة ولا يستطيعان تذكر السورة ، وهل فضوا صلاتهم عند ذلك ، وعادوا
    ليسألوا رسول الله .
    ......
    ثُم لماذا يسكُت رسول الله ساعة من الزمن
    لا يرُد لهم جواب ، هل يتم جعل رسول الله " كالأطرش في الزفة للعريس " ليس
    معه خبروالعياذُ بالله ، وكأنه آخر من يعلم عما يتلقاه من وحي ربه ، تُفقد
    سورة من القرءان وهو آخر من يعلم عنها .
    ........
    ثُم هل هذه السورة مقصور حفظُها على هؤلاء الثلاثة أو الواحد أو الإثنان ، ام أن آلاف الحفظه أيضاً أُنسوها
    وأين التدوين لهذه السوره من قبل رسول الله هل أُنسي أيضاً البارح’ .
    .........
    يقول
    لي أحدهم قف حيثُ وقف القوم ، فقُلتُ لهُ قف أنت حيثُ وقف القوم حتى تذوب
    قدماك ، واقتات واشبع من تلك الإسرائيليات النتة العفنة ، وانا لن أقف إلا
    عند ما صح عنهم ، وما وافق كتاب الله وما صح مما ورد عن نبيه ، ولن نقف عند
    ما لا يقبله العقل عن هذا الدين العظيم ولا يوافق قُرآنه الكريم ورسوله
    الطهور .

    ****************************************
    الدليل رقم (39 )
    ...........
    إن
    من أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ ، أضاعوا بنسخهم حقوق ووصايا فرضها الله
    ، لا يجوز لأي إنسان أن يُلغيها أو يُعطلها ، ومثال ذلك أحد حقوق المرأة ،
    وبالذات المرأة الأرملة المحزونة من توفي عنها زوجها ، وهو حقها في أن
    تمكث في بيتها حول كامل مُعززة مُكرمة ، وهو من مفاخر هذا الدين لحفظ حقوق
    البشر وبالذات المرأة وبالذات المرأة المحزونهة من فقدت مُعيلها وزوجها ،
    ولا يحق لأحد إخراجها منه وذلك بوصيه من الله يوصي بها الأزواج إن ماتوا عن
    زوجاتهم : -
    .........
    {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ
    وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى
    الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي
    مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    }البقرة240
    .........
    وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم
    ........
    والوَصِيَّةً هي من وصايا الله التي لا يجوز لأيٍ من كان أن يكسرها
    ........
    مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ
    ........
    فقالوا
    بأن هذه الآية منسوخة ، وهذا الحق منسوخ ومُبطل ومُلغى نتيجة سوء فهمهم
    وسوء تفسيرهم لكلام الله وقصده ، ظانين أن هذه عدة فرضها الله ، ثُم وجد أن
    هذا الأمر طويل وفيه خطأ ، فتراجع الله " والعياذُ بالله " عن هذا الخطأ
    وجعل العدة 4 شهور و 10أيام ، ولسان حالهم يتهم الله وكأنه لا يدري ما هي
    الفترة الأفضل للعدة ، فلا تمييز عندهم بين الوصية وبين العدة
    ...........
    وسيُحاسب الله كُل من أوجد وأسس لتضييع هذه الوصية وهذا الحق الرباني الذي فرضه الله من فوق سبع سموات .

    ***************************************
    الدليل رقم (40 )
    ...........
    إن
    من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، لو طُبق لما قامت للإسلام قائمةً
    ولهرب وأنهزم المُسلمون في غالبية مُواجهاتهم مع عدوهم ، ولو كان ما قالوا
    به حقيقةً ولهُ وجود في الإسلام أو عند الرعيل الأول من المُسلمين ، ومن
    بعدهم وتقيدوا به ، لأنهزم المُسلمون في غالبية معاركهم ، ولفروا من أمام
    عدوهم ، ولما قامت للإسلام قائمةٌ لتمسكهم بنسبة العدد بينهم وبين من
    يُقاتلونهم ، حسب ما أراده النُساخ والناسخون .
    ........
    قال تعالى
    {يَا
    أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن
    مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم
    مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ
    قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65
    ....
    {الآنَ خَفَّفَ اللّهُ
    عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ
    صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ
    أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 12:16 pm