منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    آية الرجم اليهودية الإسرائلية"الشيخ والشيخة..."

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    آية الرجم اليهودية الإسرائلية"الشيخ والشيخة..."

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الخميس يوليو 19, 2012 2:35 pm

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    آية الرجم
    .................
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    ................
    {يَا
    أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن
    لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ
    النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67
    .............
    هل
    هذا مما أنزله الله على عبده سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، فهل بلغه
    لأُمته ، وهل هو في كتاب الله ، فإن لم يكُن بلغه فإنه ما بلغ رسالة
    ربه؟؟؟؟!!!!!!

    عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
    ................
    " من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
    .........
    لقد أفتروا عليك يا أُمنا الطاهرة المُطهرة والفوا على لسانك إفكاً وجها آخر لذلك الإفك الذي برأك الله منهُ
    ............
    بدايةً
    ما سنتطرق لهُ لا وجود لهُ في كتاب الله ، ولا هو من سُنة رسول الله ، لأن
    سُنة رسول الله هو كُل ما ورد عن رسول الله من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير أو
    صفةٍ .
    .....................
    ولا ينطبق على آيتهم هذه أو تندرج تحت أنواع نسخهم ال 3 التي أوجدوها
    ...............
    فلا هي مما قالوا به وافتروه على كتاب الله
    ................
    1) ما نُسخ حكمه وبقي لفظه...........فهي موجودة عندهم حكماً ولفظاً .
    2) ولا مما نُسخ لفظه وبقي حكمه.... فهي موجودة عندهم حكماً ولفظاً .
    3) ولا هي مما نُسخ حكمه ولفظه... فهي موجودةٌ عندهم حكماً ولفظاً .
    .................
    ولكن عجيبتهم هذه ليست موجودة فيما تركه الرسول الأكرم ما بين الدفتين لأمته من بعده
    ............
    والسؤال الذي يجب أن يُجيب عليه من أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ ومن يؤمنون به هو لماذا؟؟؟؟؟؟!!!!!!
    ................
    هل
    هذه الآية العجيبة موجودةٌ في كتاب الله الذي أنزله وتكفل بحفظه هو بذاته ،
    الجواب لا ، هل ذكرها رسول الله أو تحدث عنها ويوجد حديث لرسول الله ينص
    عليها ، الجواب لا ، هل فرط الله بها ولم ترد فيما تكفل بحفظه ، الجواب هو
    من كلام الله .
    ..................
    قال سُبحانه وتعالى
    ............
    {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
    ......................
    لآية
    الرجم في حياة المسلمين قديماً وحديثا تاريخ حافل بالطرائف والنوادر، بحيث
    لو جمعت في كتاب ، لكان من أمتع الكتب وأوسعها ، وأندرها وأجدرها بالقراءة
    المرة تلو المرة .
    ...............
    ولا زالوا مُصرين ويمطون أشداقهم
    بالقول " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة.....إلخ " قرءانهم الذي
    سيُحاسبهم الله عليه حساباً عسيراً ، لأنه لا وجود لهُ في القرءان الذي
    تكفل هو بذاته الإلهية بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
    .................
    قال سُبحانه وتعالى
    ..............
    {........ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
    ...................
    {...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
    ...............
    {....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
    .................
    {وَكَذَلِكَ
    أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ
    مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ
    }الرعد37
    ...........
    هل فرط الله في ذكر حد الزنى بأنه " الرجم " في
    القرءان الكريم وهذا الحكم العربي ، ولمثل هذا الحد بالذات ، أو لم يُبينه
    ولم يفصله ، في هذا الكتاب الذي فيه تبيان وتفصيل لكُل شيء ، أم أن من
    أوجد ذلك هو إتباعٌ للهوى ولما لا وجود لهُ في كتاب الله.
    .....................
    من قال به فهو يتهم الله بهذا " والعياذُ بالله "
    ...........
    {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ }التين8
    ...............
    {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50
    ...............
    {وَأَنِ
    احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ
    وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ
    فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم
    بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ
    }المائدة49
    .........
    {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأنعام155
    ............
    {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
    ...............
    {وَأَنَّ
    هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
    فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ
    تَتَّقُونَ }الأنعام153
    ................
    أين هي هذه الآية في كتاب
    الله الذي أنزله ، حتى تتبعها الأمة " مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ،
    مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ " وأين هي هذه الآية حتى يتدبرها كُل من يطلع
    على كتاب الله سواء كان مُسلماً أو غيره ، أم أن تدبرها هو في " اللذة " و"
    البتة " و " شهوتهما " .
    ..................
    تسأل من يؤمن بوجود هذا الحكم في هذا الدين العظيم ، أين هو الدليل عليه ، فيقول لك بأنه من السُنة .
    ...........
    وهل فرط اللهُ به ولم يُبينه ولم يُفصله وجاءت السُنة ، لتتلاشى ما تم التفريط به " وحاشى والعياذُ بالله "
    ............
    ما
    ورد في السُنة أن رسول الله وصحبه الكرام استقبلوا بيت المقدس ، ما بين
    16-17 شهراً ، وكذلك لو صحت تلك الروايات وطبق الرجم ، فهل علينا تطبيق
    السُنة والعودة لإستقبال بيت المقدس مرةً أُخرى ، كما هو الرجم .
    ...........
    فكما عدتم للرجم عليكم العودة للتوجه للبيت المقدس كقبلة توجه لها رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وصحبه الكرام

    *********************************
    ما
    يُلفت النظر هو زخم الروايات وتعددها وتضاربها ، وتعدد مصادرها ، والتحوط
    والحرص الشديد لإثبات أن هُناك آية نزلت إسمها " آية الرجم " لم تدون في
    كتاب الله " القرءان الكريم " .
    ............
    وأخيراً تأكلها الداجن هي والرضعات " صحتين وعافية " أيتها الداجن اليهودية من أكلت الآيات اليهودية
    ...............
    ولا
    غرابة دائماً للسند ولتصحيح وللتحسين ، ولتعدد الطرق أو المصادر فالكُل
    يأخذ عن الآخر ، تكلم في الفرية في جمع والباقي عليهم حملها .
    ..............
    أحد الروايات وٌضع سندها سعيد بن المسيب ، وسعيد كان عمره عامين فقط حين
    أُستشهد عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، فكيف يروى طفل يحبو عن عمر بن
    الخطاب
    ................
    ولا ينطبق عليها إلا المثل " يكاد المُجرم أن يقول خذوني "
    ..............
    ولذلك ما يرد كُل ما ورد وقيل بأنه قرءان هو أنه لا وجود لقرءان في غير هذا القرءان
    ................
    لو
    كانت هذه التي قالوا عنها بأنها آية قرءانيةُ ، لكان أكثر الناس فرحاً لها
    وحرصاً على أن تكون في هذا القرءان هُم اليهود ، ولحفظوها ، لأنها توافق
    رجمهم وشريعتهم ، ولو كانت هذه آية ولم تُدون لأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها
    ، على أن هُناك قرءان يتنزل على نبي الإسلام يوافق ما عندهم ولأنه لا
    يوافق ما عندهم لا يُكتب في القرءان ، كما هو حال إعتراضهم عند تغيير
    القبلة .
    ................
    ولكنها من عندهم فحرصوا عليها فدسوا مدسوساتهم ليُلصقوها بقرءاننا
    ....................
    أخرج
    الطبري رحمة الله عليه بسنده ، رواية مطولة تتحدث عن حد الزاني في شريعة
    اليهود المحرفة إلى أن تقول ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ، من
    أعلمكم بالتوراة ؟ فقالوا : فلان الأعور ، فأرسل عليه فأتاه فقال أنت
    أعلمهم بالتوراة ؟ قال : كذلك تزعم يهود .
    .................
    فقال
    النبي صلى الله عليه وسلم ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى
    يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في الزانيَين فقال يا أبا القاسم يرجمون
    الدنيئة ويحملون الشريف على بعير ويحممون وجهه ويجعلون وجهه من قبل ذنب
    البعير ويرجمون الدنيء إذا زنى بالشريفة ويفعلون بـها هي ذلك . فقال له
    النبي صلى الله عليه وسلم
    ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على
    موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة ؟! فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه
    وسلم ينشده بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ، حتى قال
    يا أبا القاسم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : فـهـو ذاك ، اذهبوا بـهما فارجموهما "
    ...........
    تفسير الطبري ج 6 ص157 ط دار المعرفة الثالثة
    .............
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة من " التوراة
    ..............
    " ذكره يهودي أعور لما استحلفه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يجد فيها
    حكم على الزانيين ؟ في حادثة أسندها ابن جرير في " تفسيره " 8/ 439 438 ـ ط
    . هجر ، وأصلها عند البخاري ( ( 6819، 6841) ) ومسلم ( 1699 ) وأبو داود (
    4446 ) وغيرهم عن ابن عمر .
    ..................
    قال ابن جرير في " تهذيب الآثار" 2/876 " 877))
    ................
    إذاً ما قيل عنها بأنها آية في القرءان ، هي في التوراة أصلاً ولا وجود ولا تنزل لها على رسول الله .
    ................
    القرءآن
    الذي تكفل الله هو بعظمته بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، ونقله الجماعة عن
    الجماعة عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم" سطوراً وصدوراً " لا يمكن أن
    يكون ضاع منهُ لو حرف واحد ، أو زيد عليه ولو حرف واحد ، فهل من عدل الله
    أن يُطالب البشرية بقرءان في غير هذا القرءان الذي تكفل بحفظه ، كما هو
    الإيجاد لآياتٍ للرضعات ، وآية للرجم .
    ......................
    يا
    تُرى هل كانت من ضمن ما لم يصلنا من سورة الأحزاب " وحاشى " أم أنها نُسخت
    هذه الآيات ، أم رُفعت ، أم تم الكُره لتدوينها ، أم أكلتها الداجن أو
    السخلة أو الدجاجة الإسرائيلية ، تعرفون من تحت ماذا ، من تحت السرير ذو
    الصناعة اليهودية الإسرائيلية .
    .............................................
    ولذلك
    فالنسخ والناسخ والمنسوخ مهزلة ومسخرة آن لها أن تنتهي وتُدحر عن كتاب
    الله ووحيه ، فنوعه الأول أسقطه من أوجدوه عندما تلاشى قولهم عن ما ينيف عن
    300 آية إلى 4 آيات ، وال 4 آيات لا نسخ فيها بل هو سوء فهم وقصور في
    معرفة تفسيرها وما عنت .
    ...............
    والنوع الثاني ساقط سقوط
    رواياته التي لا مثيل لها إلا روايات الشيعة ، آية رجم وآيات رضعات 10 ، 5
    ولمن... ، ما أراده اليهود بأنهن لرضاعة الكبير ، وآية رجم وورق وسرير .
    .................
    يا
    تُرى لماذا صنع اليهود سرير لأمنا عائشة ولرسول الله ، ولماذا تم إختيار
    هذه الآيات اليهودية الإسرائيلية بالذات ووضعها تحت السرير ، ثُم لماذا لم
    تأتي الداجن أو الدويبة اليهودية ولم تأكل إلا هذه الآيات" لأنه لا وجود
    لها إلا عند من ألفها واوجدها "....ولأن كُل ذلك صناعة يهودية إسرائيلية
    ....... فسقط نوعهم الثاني من النسخ ، لأن كتاب الله لم يؤخذ لا بروايات
    ولا بحدثنا ولا بأسانيد ، ولا بإسرائيليات .
    ..................
    والنوع
    الثالث من النسخ " ما نُسخ حكمه ولفظه " ساقط أصلاً ومن أساسه " لأنه لا
    يُستدل إلا بهواء وهُراء " ، لأنه لا قرءان في غير هذا القرءان ، ولأنه
    أسقط وأردئ مما سبقه من النوعين الآخرين .
    .......................................
    آية الرجم
    .......................
    أم
    ..............
    " اللذة وأُم الشهوة "
    ...............
    أُم السرير
    ..........
    التي أكلتها وبلعتها الداجن وخرجت من دبرها كما أرادوا
    .............
    آيةُ
    من أصر على صحتها وقبل بها وبما ماثلها ، فهو ممن قال بالتحريف وبأن هُناك
    قرءان في غير هذا القرءان ، قارئي الكُتب ومُصدقي صحة كُل ما ورد فيها "
    ورد ، وصححه ، ورجاله ثقات......" وكأن ألله أخبرهم بعصمة من ألفها ،
    وبتكفله بحفظها " ورد وأخرج وأسند وحدثنا وقال وقالت...." .
    .............
    ولا هم لهم إلا التبرير وإيجاد المخرج والبحث عن المنافذ ، تُكذب الكذبة
    عليهم وتُسند وتُنسب للغير وبالثقات وتوثق ، وما على الآخرين إلا تصديقها
    والبحث عن التبرير لجعلها حقيقة .
    .............
    لأن كُل ما ورد من
    روايات تتحدث عن قرءان في غير هذا القرءان ، وتطعن في كلام الله ووحيه
    وتكفله بحفظه هي روايات فاسدة ، تطعن في كتاب الله وتكفله بحفظه ، ومكانها
    يجب أن يكون في سلة المُهملات ، فلا شبيه لها إلا روايات الشيعة ، تقول
    الرواية ، وعن أبي عبدالله ، وحدثنا وعن وقال وقالت.... مهما تعددت مصادرها
    ومهما تعدد رواتها ، فالمصدر والمنبع واحد لما عند المسيحيون وعند الشيعة
    ولما ماثله عند السُنة ، وكُلٌ أخذ عن الآخر ولذلك تعددت المصادر ، ولا
    ثبوت على من تم الإسناد لهم ، وبعض ما ورد عنهم يُبرئهم ما ورد عنهم ، وهذا
    مثال على ذلك .
    ................
    عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
    ................
    " من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
    ...........
    ولذلك
    فكُل ما نُسب لأمنا الطاهرة واُتهمت به من ذلك الإفك من النوع الآخر وما
    ماثله ، وتقويلها ما لا يمكن أن تقوله من تربت على يدي من تكفل الله بأن
    يضع كلامه في فمه ، ترده أُمنا بقولها هذا عن نفسها
    ...........
    بأنه من أعظم الفرى ومن أعظم الكذب هو الزعم بأن رسول الله كتم شيء مما تلقاهُ من وحي الله
    .....................
    ومنهُ
    ..........
    " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة "
    ..................
    وإذا كان الشيخ غير محصن يعني لم يتزوج وزنى هل يُرجم
    ..............
    يقول الشيخ محمد صالح ابن العثيمين ففي القلب من صحتها شيء ، وهذا مما يدل على ضعف هذا الحديث المروي فيجب التثبت فيه .
    ...........
    طبعاً هذه آية رجم اليهود التي ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لإلصاقها بالإسلام وبأنها قرءان
    ......................
    وسنرى كم سيُضاف لهذه الآية التوراتية ، من كلمات لا تليق بالوحي الإلهي وخاصة " اللذة " و" شهوتهما "
    ...............
    وقد
    أخرج هذه الحادثة البخاري رحمة الله عليه ، في خمسة مواضع من صحيحه " عن
    عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى
    الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ، ما تجدون في التوراة في شأن الرجم ؟ فقالوا نفضحهم
    ويجلدون .
    ...............
    فقال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها
    الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آيـة الرجـم فقرأ ما
    قبلها وما بعدها ، فقال له عبد الله بن سلام ، ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها
    آية الرجم ، فقالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم ، فأمر بـهما رسول الله
    صلى الله عليه وسلم فرجما ، قال عبد الله فرأيت الرجل يحنأ على المرأة
    يقيها الحجارة "
    ..............
    صحيح البخاري ج3ص1330ح3436 ، ج4ص1660ح4280 باب{ قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
    .............
    ج 6 ص 2499 ح 6433 باب الرجم في البلاط ، ج6ص2510ح6450 ، ج6ص2742ح7104
    .............................
    " فالشيخ والشيخة "
    ..........
    فيها آية الرجم
    .............
    فآية الرجم هي في التوراة ولا وجود لها في القرءان
    ...............
    إذاً
    هي آيةٌ يهوديةٌ حذفها كتبتهم الظلمةُ من كتابهم ، كما حذفوا غيرها ،
    ورموها علينا ليُلصقوها بقرءاننا ، وتوهم من توهم على أنها قرءان ، وكان
    الإستهاف لسورة الأحزاب .
    ...............
    وما أمر به رسول الله
    وطبقه من رجم ما هو إلا ما هو موجود في التوراة لأن أي نبي شريعته شريعة من
    قبله إلى أن يأتيه ما ينسخها ، فجاءت آية سورة النور فنسخت الرجم .
    .............
    { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ }المائدة44
    ...............
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :- " فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما..."

    ************************************
    ورد
    في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century--
    ألأميركيه عدد 2 لشهر شباط 1928 للكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) قوله
    موجهاً كلامه للمسيحيين :-
    ............
    ( لم تبدأوا بعد بإدراك
    العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ،
    والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد
    نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ،
    وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا
    عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً
    غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم
    الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس
    لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم ) .
    ............
    وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما
    .............
    (مُقتطفات
    من إعترافات مُتعدده ، في هذه المجله ، وهُناك الكثير من الوثائق التي
    تُثبت أن المسيحيه ، بعد المسيح ونصرانيته هي صناعة اليهود ، وبولص اليهودي
    مُشعل الثوره في روما ) .
    ...........
    مأخوذ من كتاب " النصرانيه
    من التوحيد إلى التثليث – د . محمد أحمد الحاج ص153 – دار القلم- دمشق
    "والمأخوذ عن كتاب " اليهود" للأُستاذ – زُهدي الفاتح – ص150-154 طبعه رقم 1
    لعام 1971
    ..................
    فكما قلب .... بولص نصرانية المسيح
    عيسى إبنُ مريم إلى مسيحيته التي أرادها هو واليهود " مؤلف غالبية العهد
    الجديد " عميل اليهود الذي دخل على ما جاء به المسيح ، هو ومن تعاونوا معه
    من اليهود ومن عُملاءهم ، فكما قلب ودمر نصرانية المسيح عيسى إبنُ مريم
    النقية التوحيدية ، وقلبوها راساً على عقب ، واستبدلوها هو ومن معه بمسيحية
    الشرك والكُفر وثالوث الوثنيين ممن سبقوهم ، وإيجاد عقيدة لو عُرضت على
    البهائم لما قبلتها .
    .................
    كان لبولص الإسلام " عبدالله
    إبنُ سبأ " اليهودي اليمني وأعوانه وبدعم اليهود ، أثره البالغ على
    الإسلام والمُسلمين ، فكان التشيع والشيعةُ هُم نتاجه ، مؤلهي الإمام علي
    رضي اللهُ عنهُ ، ولا قول لهم إلا عن أبي عبدالله وعن...وعن... وتقول
    الرواية وتقول الروايات ، وتلك الروايات التي لا يُصدقها من برأسه ذرة عقل ،
    والتي فيها الشرك بالله وتأليه للحُسين ولعلي وللزهراء " ثالوث " وللحسن"
    القليل القليل بل ربما لا ذكر لهُ عندهم " رضي اللهُ عنهم وعليهم سلامُ
    الله ورحمته... .
    .....................
    فكان حال المسيحيين عندما
    يقرؤون كتابهم الذي قال بشأنه هذا الكاتب ما قال ، يقولون " في الكتاب ،
    مكتوب ، يقول الكتاب ، هكذا في الكتاب....." ويقولون بأنها كلمة الله
    وكتبها قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس ، علماً بأن من كتب غالبية
    الذي في الكتاب هُم اليهود وقلم الكتبة الكاذب الظالم ، وكتبوا ذلك وهُم
    مُساقون بروح الشيطان ، ولا هم لهم إلا التبرير بعد أن سبقه التصديق ،
    وهكذا هو الحال عند الشيعة تقول الرواية وتقول الروايات.... ومن وراءها هو "
    إبنُ سبأ " ومن تعون معه وأعوانه.....
    .............
    ونحنُ أهل
    السُنة لسنا عن المُستشرقين وعن اليهود وقلمهم الكاذب ، وعبدالله إبنُ
    سبأهم ببعيد ، ويعلم الله من هو الذي وراء التوثيق ، وما علينا إلا التصحيح
    ، ومن يلي عليه القبول والتبرير وإيجاد المخارج لما لا يمكن أن يكون لهُ
    مخرج إلا أنه لا صحة لهُ ، ولكن كتاب الله كفيلً برد كُل زبالة أو نفاية عن
    المحجة البيضاء التي تركها لنا خير الخلق .
    ..........
    والزبالة عندنا واضحة وضوح السواد على الثوب الأبيض
    ............
    وأن
    الأولى بالتنزيه هو الله وكلامه ووحيه ونبيه الأطهر وما جاء به ، وليس
    الأهم هو تنزيه كُتب لم يتكفل الله بحفظها ، ولا تنزيه بشرٌ غيرُ معصومين
    قد يكون ما ورد عنهم لا علم لهم به ، وما هو إلا ناتجٌ نتج عما أنتجه من
    أراد تشويه هذا الدين ، ولمجرد أن ذلك الذي ورد قيل عنهُ بأنه صحيح ، أو
    في الصحيحين ، وورد عن من لا عصمة لهم ولا عصمة لمن صحح الذي ورد ، واعطاهُ
    شهادة وصك وكأنه قرءانٌ يُتلى .
    ..................
    حتى جاء من كاد أن يساوي صحيح البُخاري بكتاب الله
    .............
    وأيُ
    تصحيح وأيُ صحةٍ لما فيه طعنٌ في كتاب الله ، ولما هو مُخالف لكتاب الله ،
    وأيُ صحة وأيُ تصحيحٍ لما فيه قضٌ لرسالة سيدنا مُحمد ، كالتصحيح بأننا
    نتبعُ رجُلاً مسحوراً وهو قول الظالمون ، وأيُ تصحيح بأننا نتبعُ رجلاً مات
    بقطع وتينه أو إبهره لأنه تقول على الله ، وأيُ صحة لقرءانٍ في غير هذا
    القرءان ....... الخ ، وأيُ تصحيحٍ لما هو إفكٌ آخر على أُمنا الطاهرة
    عائشة الطهور ، بأنها تفتح مرضعة لمن يرضع من الرجال وإن كان كبيراً "
    وحاشى والعياذُ بالله من هذا وممن يؤمنون به " .
    ...................................
    القرءان
    الكريم الذي تكفل اللهُ بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، ما وصلنا إلا بطريقين لا
    ثالث لهما " سطوراً وصدوراً " ففي السطور كان عند رسول الله ما يكفيه
    لكتابة وحي الله وتدوينه وتسطيره ، واحتاط عليه الصديق وجمعه من لا يُنسى
    فضله عثمان رضي اللهُ عنهما ، وهو ما في هذا القرءان الذي بين أيدينا وبين
    دفتيه ، وطابق ما نقلته الصدور وكانوا بالآلاف ، وبشهادة مئات الآلاف ، ما
    نقلته الصدور طابق ما في السطور .
    ................
    وما ورد بغير ذلك
    بعن وبأخرج وبحدثنا وبثنا وبقال وبقالت فمكانه سلة المُهملات ، لأنه إما
    أوهامٌ وتهيئات ، أو من وضع الواضعين ومن المدسوسات التي يندرج في طياتها
    الإسرائيليات والإستشراقيات وما سار في ركبها .

    *****************************************************************
    آية الرجم " رجم اليهود " سيدة التحريف
    ...........
    التي
    أبى الله أن تكون من ضمن قرءانه الكريم وطَردها منهُ هي وغيرها مما قالوا
    بأنه ذكرٌ وقرءانٌ تنزل ، مع أنهم أي اليهود ومن سار بركبهم أو تعاون معهم ،
    ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لدسها على أنها من كتاب الله ونسبتها له ،
    والحفاظ والإهتمام بها ، والخوف والتحوط عليها " فأخشى إن طال بالناس زمان
    ، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم
    ،....إلخ ، فكانت كارثة ومُصيبة وشتيمة " النسخ والناسخ والمنسوخ " المُنقذ
    لها ولإحتواءها ، بالإضافة لأكل الداجن لها ، وما مرت كلمة في كتبنا أقبح
    من كلمة " ما نُسخ " وكلمة نُسخ أو نُسخت " لأنها تعني أُبطل وأتاهُ الباطل
    وهي مسبة وشتيمةٌ لله ولكلامه ولوحيه ولحامل وحيه ولنبيه ولكتبة وحيه ولمن
    حفظوا وحيه ولمن حرصوا على جمعه وتوصيله لنا ، وكما تكفل الله بحفظه
    وبجمعه وبقرءانه ، لأن الحق ما أراد بقوله ما ننسخ من آية أو نُنسها.....
    " وبقوله " وإذا بدلنا آية مكان آية...." " نمحو ونُثبت....."....إلخ ، ما
    عنى بقوله إلا أن ما أنزله من خير ومن رحمة ومن قرءان وما أعطى نبيه من
    آيات إلا أنه هو الناسخ وهو البديل والثابت لما أُنسي ولما نُسخ وهو
    المُهيمن..... .
    ...............
    ويرد هذه النفاية بوجه من ألفها ودسها في كُتبنا ولفقها لمن أُلصقت بهم قول الحق تعالى : -
    ................
    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
    ..............
    {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } القيامة16 -17
    .............
    فلو
    كانت هذه المهزلة وهذه المسخرة من القرءان الكريم ومن الذكر الذي أنزله
    الله ، لكانت قرءاناً في هذا القرءان ولجمعها وحفظها من تكفل هو بجلالته
    وعظمته بحفظه .
    ..................
    ما أن تسأل أي شيخ وخاصةً إن كان
    من إخواننا السلفيين ، هل في الإسلام رجم ، إلا ويبادرك وبكُل جُرأة على
    الله ورسوله بقوله ، نعم " الشيخ والشيخة......" وعندما تسأله أين هي هذه
    الآية ، فلا وجود لها في كتاب الله الذي أنزله وتكفل بحفظه وبجمعه وبقرءانه

    ................
    قيأتيك " بما لذ من الكلام وطاب " بأنها " نُسخت لفظاً وبقيت حكماً "
    .................
    وعندما
    تسأله لماذا تم ذلك لماذا نُسخت ما دامكم تحفظونها ، ويا ليتهم يحفظونها
    على نصٍ واحد ، فيأتيك بذلك التبرير المُخزي الذي قرأه في الكُتب ، والذي
    لا دليل عليه إلا أنه من وهم من قاله من تشبع بالنسخ والناسخ والمنسوخ حتى
    الإنتفاخ .
    ........
    ولذلك أليس حال بعضنا شبيه بحال المسيحيين ،
    وحال الشيعة ، ولسنا إلا قارئي كُتب دون تعقل أو تمعن فيما نقرأ ، يقول
    الكتاب وقال فُلان وقال علان ، وكأننا نقرأ من كُتب سماوية وكأننا نقرأ
    كلام أنبياء ورسل لا ينقون عن الهوى .
    ...........
    تتحدث عن أمر ما
    لجماعةٍ أنت موجود بينهم ، فيأتي شخص لم يسمع ما تحدثت عنهُ ، فيسأل عن
    الأمر ، فيرتجل أحدهم من سمع منك بالحديث ، فيأتي بما يجعلك مذهولاً من هول
    ما أضافه من عنده وما أتى به بما لم تتحدث به أنت .
    ..................
    ثُم
    ما دامت نُسخت لفظاً ، ما هذا اللفظ الذي يحفظه من يحفظه ، بعد أن ألفه
    لهُ اليهود ومن سار بركبهم ، وكان أكثر همهم النيل من فاروق هذه الأمة
    وعملاقُها ، والإساءة لهُ وثقويله ما لم يقله هو وغيره ، وكذلك النيل من
    أُمنا الطاهرة ومعلومٌ من هم من أستهدفوها .
    ..............
    و قد
    وردت هذه الآية العجيبة المُتهالكة " أُم اللذة وأُم الشهوة " بعدة الفاظ "
    من قالوا بأنها قرءان وبأنها نُسخت لفظاً " فمن هذه الألفاظ والتي منها- :
    ..................
    إذا زنا أو زنيا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
    .........
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
    .......
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم
    .............
    إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
    ...........
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لذتهما
    .............
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة ما قضيا من اللذة
    ................
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما بما قضيا من اللذة
    ..........
    " الشيخ والشيخة فارجموهما البتةََّ بما قصيا من اللذة "
    ...........
    " إن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة "
    ...........
    إذا زنى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
    .............
    " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتَّةَ "
    .............
    وفي روايه أُخرى تنتهي ب
    ...........
    " نكالاً من الله ورسوله " وهُنا نجد الشرك بإضافة كلمة ورسوله مع الله
    .............
    نكالاً من الله فهمناها ، ورسوله ما علاقة رسوله بالنكال ، اليس هذا هو الشرك بعينه .
    ..........
    المؤلف
    يهودي لا تمييز عنده " بين الخمس من الطمس " فظن أن هُناك في اللغة
    العربية كلمة شيخة على نسق شيخ ، تُطلق على المُحصن والمُحصنة ، وظن أن
    كلمة " البتة " و" اللذة " تتماشيان مع النسيج والنسق القرءاني ، هذا
    بالإضافة للخطأ الفادح ، لما هو في بعض رواياتها التي تُشرك رسول الله مع
    الله في النكال وهو شركٌ بائن .
    ...............
    حيث تم اقتطاع الجزء الأخير من قوله تعالى :-
    .......
    {والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم }
    ................
    وجاء أحد نصوصها مُتطابقاً وهو الذي أوكل أمر إيراده لزر بن حُبيش
    .....................
    إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
    ................
    وهذا الذي قالوا عنها بأنها " آية الرجم " تم تأليفها على نمط الآية القرءانية ، مع قلب الكلمتين
    ...............
    {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا......... }النور2
    .................
    ولكن
    لأنها ليست من كلام الله ، فظهر القصور والنقص البشري بتقديم الشيخ على
    الشيخة ، مع أن موجدها لو أنتبه لألفها " الشيخة والشيخ.... لكنه ألفها على
    نمط " السارق والسارقة...." وعلى رأي المثل " كُله في الهوى سوى "
    ........................
    وعند الشيعة ترد صيغتها هكذا
    ....................
    الشيخ والشيخة فارجموهما البتّة فانـهما قضيا الشهوة
    .................
    إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنـهما قضيا الشهوة
    .............
    فالنص عند الشيعة أسقط وأوهن وأردأ مما هو عند السُنة ، والذي ورد في الكافي وصححه المجلسي
    ...........
    فعندهم الشهوة..... وعندنا اللذة
    ..............
    وإذا كان الشيخ والشيخة أرامل ، وغير مُحصنين أُلغي عنهم الإحصان ، وقضيا الشهوة ومعها اللذة فهل يُرجما أيها اليهود .
    ..............
    الآية أُم " الشيخ " وأُم " الشيخة " وأُم " البتة " وأُم " اللذة " وأُم " الشهوة " وأُم " قضيا " وأم " لذتهما "
    ...............
    أُم " البتة " هل كتاب الله يحتوي هذه الكلمة ، وكذلك " اللذة " و " الشهوة "
    ..............
    أُم السرير.....أم الداجن أو الدويبة
    .............
    ما
    معنى " الشيخ " كلمة شيخ تُطلق على الرجل كبير السن أو الطاعن في السن ،
    وعلى كبير القوم وصاحب الرأي ، وأمره مُطاع ، وفي العرُف القبلي العربي على
    شيخ القبيلة أو الرجل الوجيه في جماعته أو قومه أو إمارته ، أو على شيخ
    الدين ، وبالتالي فإن الغبي مؤلف هذا الهُراء قصد " بشيخته " ما يُقابل "
    الشيخ " أي المرأة كبيرة السن أو الطاعنة في السن .
    .....................
    يلقب
    العالم بالدين بالشيخ إشارة إلى السيادة و المكانة الدينية الرفيعة ،
    وعرفاً من تُقابله بالشيخة أي العالمة ، ولذلك بما أن الكثير من الشيوخ
    يُصرون على وجود هذه الآية ، وكذلك من يؤيدهم من شيخات الدين ، فيجب أن
    تُطبق عليهم ، فربما نزلت بحقهم .
    ..............
    وما قصده ذلك اليهودي أو المُستشرق أو من ماثله ، هو أنه يرمي ويقصد " بالشيخ والشيخة " المُحصن والمُحصنة
    ...............
    فخاب
    مسعاه وتم قبول هُراءه وغباءه وتبريره ، على أن الشيخ والشيخة ، هُما
    المُحصن والمُحصنة ، مع أن هُناك الكثيرون من هُم شيوخ وعجائز غير مُتزوجين
    أي لم يُحصنوا في أي يوم من الأيام ، وربما يرتكبون جريمة الزنا ، وهُم في
    هذا السن .
    ..............
    وهُناك مُحصنين أي مُتزوجين وإعمارهم دون إل 20 عام ، فهل هؤلاء " شيخ وشيخة "
    ..............
    وقد ورد في القرآن الكريم لفظ ( شيخ ) بمعنى طاعن في السن في عدة مواضع مثل قوله تعالى -:
    .........
    {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }هود72
    ...............
    {قَالُواْ
    يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ
    أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }يوسف78
    .....................
    {وَلَمَّا
    وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ
    وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا
    قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
    }القصص23
    .................
    إذا شيخ تعني رجل كبير السن
    ...............
    وليس من الضرورة أن يكون مُحصناً
    .............
    ولا
    وجود في كتاب الله لكلمة " شيخة " ولا حتى " شيخه " فبالتالي لفظ شيخة فهو
    خاطئ حتى ولو وُجد في القواميس والمعاجم ، فلم يعتد العرب بالقول للمرأة
    كبيرة السن " شيخة " فالمرأة كبيرة السن تسمى ( عجوز ) ، ويُقال عجوزٌ
    شمطاء ، والشيخة تُشيرإلى المرأة ذات المكانة الاجتماعية ، ووردت للمرأة
    الكبيرة في كتاب الله قوله تعالى : -
    ..................
    { قالت يا ويلتى االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب } هود72
    ...................
    { الا عجوزا في الغابرين } الشعراء171 ، الصافات135
    ............
    { فاقبلت امراته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم } الذاريات29
    ......................
    وقد
    تعارف الناس على إطلاق كلمة " شيخة " أو " شيخه " وخاصةً في زمننا هذا على
    من تُساوي الأميرة وذات القدر والجاه والوجاهة ، وذات القدر والقيمة في
    مجتمعها ، أو من تكون شبيهة بشيخ الدين ، فنقول شيخ يُقابله من هي مُتدينة
    أو داعية بالقول لها شيخة ، ولا عُلاقة لهذا الاسم لا بالسن ولا بالزواج .
    .................
    ولا يوجد عربي صاحب لسان عربي مُبين يُطلق على المرأة كبيرة السن أو المُتزوجة لقب " شيخة "
    ..................
    بل يقولون عن المرأة ذات الوجاهة والأصل والنسب والوقار ، فيقولون " والله هذه شيخة "
    ...............
    ومعلوم ان مصطلح الشيخ والشيخة لا يفيد الاحصان او المحصن والمحصنة ، فقد يصل الانسان الي مرحلة الشيخوخة دون زواج او احصان .
    .......................
    هذا
    القرءان الذي يؤمنون به ذو الإسلوب الضعيف والركيك النظم ، الذي قالوا
    عنهُ والمشتمل على جمل معينة ركيكة وواهية زعم من زعم بأنه كلام الله ،
    والذي أجوده آية رجمهم ، والخبير بأسلوب القرآن وسبكه ونظمه يعلم سخف هذه
    الجمل ووهانة وهوان هذا الكلام ، وركاكة نظمه القاصر الذي يحول دون
    مقارنته مع القرآن ، وبجانب كلام الله الذي بلغ النهاية في الفصاحة
    والبلاغة والبيان ، وكلام الله المُعجز الذي تحدى البشر أن يأتوا بمثله .
    ..........
    إلا إذا كان هذا الكلام لرب غير ربنا الذي نعبده ، وأن الرب الذي أنزلها
    هو غير ربنا الذي نعرفه ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، وما هو إلا قول
    مُهلهل يعود على من ألفه .
    .........................
    حتى أن من ألفه لم يُحكم عقله ، في ضعف وهوان ووهانة ما ألفه " شيخ وشيخة.... قضيا... اللذة...البتة.. الشهوة " وبالتالي فما هو: -
    ...............
    { إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
    ...............
    وهذا
    الكلام الأسود الركيك والمُهلهل الذي يتم نسبته لله ، يرده كلام الله
    ووحيه بنظمه ونسقه ونسجه ورونقه وروعته وبيانه وإحكامه ، الذي إذا وضعناهُ
    معه أو قارناهُ به ، بدى كالفحمة السوداء عند وضعها وسط الجواهر والألماس
    والؤلؤ والذهب والفضة .
    .............
    ولذلك فإن أي قول بقرءانية أي وحي ليس متواتراً ، هو القول بالتحريف سواء بالقول بالزيادة أو التنقيص .
    *******************************************************
    وفي الإعادة زيادةٌ وتوضيح
    ..............
    أخرج
    الطبري رحمة الله عليه بسنده ، رواية مطولة تتحدث عن حد الزاني في شريعة
    اليهود المحرفة إلى أن تقول ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ، من
    أعلمكم بالتوراة ؟ فقالوا : فلان الأعور ، فأرسل عليه فأتاه فقال أنت
    أعلمهم بالتوراة ؟ قال : كذلك تزعم يهود .
    .................
    فقال
    النبي صلى الله عليه وسلم ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى
    يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في الزانيَين فقال يا أبا القاسم يرجمون
    الدنيئة ويحملون الشريف على بعير ويحممون وجهه ويجعلون وجهه من قبل ذنب
    البعير ويرجمون الدنيء إذا زنى بالشريفة ويفعلون بـها هي ذلك . فقال له
    النبي صلى الله عليه وسلم
    ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على
    موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة ؟! فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه
    وسلم ينشده بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ، حتى قال
    يا أبا القاسم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : فـهـو ذاك ، اذهبوا بـهما فارجموهما "
    ...........
    تفسير الطبري ج 6 ص157 ط دار المعرفة الثالثة
    .............
    الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة من " التوراة
    ..............
    "
    ذكره يهودي أعور لما استحلفه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يجد فيها
    حكم على الزانيين ؟ في حادثة أسندها ابن جرير في " تفسيره " ( 8/ 439 438 ـ
    ط . هجر ) ، وأصلها عند البخاري ( ( 6819، 6841) )ومسلم ( 1699 ) وأبو
    داود ( 4446 ) وغيرهم عن ابن عمر .
    ..................
    قال ابن جرير في " تهذيب الآثار" ( 2/876 ، 877)

    ****************************************************************
    " وأما قول عمر : " لما نزلت أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقلت
    أكتبنيها وكأنة كره ذلك " ففيه بيان واضح أن ذلك لم يكن من كتاب الله
    المنزل كسائر آي القرآن ؛ لأنة لو كان من القرآن لم يمتنع ـ صلى الله عليه
    وسلم ـ من إكتابه عمر ذلك ، كما لم يمتنع من إكتاب من أراد تعلم شئ من
    القرآن ما أراد تعلمه منه وفي إخبار عمر عن رسول الله ـ صلى الله عليه
    وسلم ـ أنه كره كتابة ما سأله إلا كتابَه إياه من ذلك الدليل البيِّن على
    أن حكم الرجم , وإن كان من عند الله ـ تعالى ذكره ـ فإنه من غيرالقرآن
    الذي يتلى ويسْطَر في المصاحف "
    ..................
    ويستفاد من هذا الحديث : أن هذا الكلام ) الشيخ والشيخة ( ليس بقرآن منزل من عند الله ؛ لأن إجماع الأمة على العمل بخلافه .
    ....................
    أفاده الأستاذ محمد الصادق عرجون في كتابه " محمد رسول الله ـ صلى الله علية وسلم ـ " ( 4/119)
    ..............
    ومما يقوي أنها ليست قرآناً
    ..........
    أن فيها ما يخالف أسلوب القرآن قال تعالي :-
    ...........
    " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " النور 2
    ........
    قال العلماء : قدمت الزانية في الذِّكْر للإشارة إلى أن الزنى منها أشد
    قبحا ولأن الزنى في النساء كان فاشيا عند العرب لكن إذا قرأت) الشيخ
    والشيخة إذا زنيا ( وجدت الزاني مقدماً في الذكر على خلاف الآية وهذا يقتضي
    أن تقديم أحدهما كان مصادفة لا لحكمة .
    ..............
    وهذا
    لايجوز لأن من المقرر المعلوم أن ألفاظ القرآن الكريم موضوعة وضعاً حكيماً ،
    بحيث لو قدم أحدهما عن موضعه أو أخر اختل نظام الآية .
    ...........
    أفاده عبدالله الغماري في " ذوق الحلاوة ببيان امتناع نسخ التلاوة " ص 16
    .................
    واحتج صاحب " تقريرالتحبير" 3/88 ط . الفكر بأن القول المذكور ليس بآية بقوله : "ولقد استبعد هذا من طلاوة القرآن أي حُسنه " .
    ......................
    وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ( 4/278) 279
    .............
    "
    وأجمع العلماء على أن ما في مصحف عثمان بن عفان ـ وهو الذي بأيدي المسلمين
    اليوم في أقطار الأرض حيث كانوا ـ هو القرآن المحفوظ الذي لا يجوز لأحد أن
    يتجاوزه ، ولا تحل الصلاة لمسلم إلا بما فيه " .
    .......
    والشاهد قوله- :
    ...........
    "
    وإن كل ما روي من القراءات في الآثار عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو
    عن أُبي ، أو عمر ، أو عائشة ، أو ابن مسعود أو ابن عباس أو غيرهم من
    الصحابة مما يخالف مصحف عثمان المذكور لا يقطع بشيء من ذلك على الله ـ عز
    وجل ـ ولكن ذلك في الأحكام يجري في العمل مجرى خبرالواحد " .
    ....................
    ثم قال : " إن من دفع شيئاً مما في مصحف عثمان كفر ، ومن دفع ما جاء في
    هذه الآثار وشبهها في القراءات لم يكفر " ثم قرر أنه لا يهجر ولا يبدع
    وقال : " فقف على هذا الأصل! " .
    ..................
    ومما يقوي أنها ليست قرآناً
    ..............
    "أن فيها ما يخالف أسلوب القرآن قال تعالي " الزانية والزاني فاجلدوا كل
    واحد منهما مائة جلدة " النور 2 قال العلماء : قدمت الزانية في الذِّكْر
    للإشارة إلى أن الزنى منها أشد قبحا ، ولأن الزنى في النساء كان فاشيا عند
    العرب ، لكن إذا قرأت " الشيخ والشيخة إذا زنيا " وجدت الزاني مقدماً في
    الذكر على خلاف الآية , وهذا يقتضي أن تقديم أحدهما كان مصادفة لا لحكمة "
    تأليف بشر " .
    ................
    وهذا لايجوز لأن من المقرر المعلوم
    أن ألفاظ القرآن الكريم موضوعة وضعاً حكيماً ، بحيث لو قدم أحدهما عن
    موضعه أو أخر اختل نظام الآية " أفاده عبدالله الغماري في " ذوق الحلاوة
    ببيان امتناع نسخ التلاوة " ص 16 .

    واحتج صاحب " تقريرالتحبير" (
    3/88) ـ ط . الفكر ) بأن القول المذكور ليس بآية بقوله : "ولقد استبعد هذا
    من طلاوة القرآن , أي : حُسنه " .
    ....................
    أن بعض
    العلماء السابقين ، وكثيرا من المعاصرين والمحققين نسبوا إلى "الصحيحين"
    وجود " والشيخ والشيخة إذا زنيا فاجلدوهما البتة ) " مثل : ابن قدامة في "
    المغني " (9/ 39 ـط . الفكر ) والكافي ( 4/207 ) , وتبعه البهوتي في "شرح
    منتهى الإرادات ـ (3/ 343 ـ ط . عالم الكتب ) وابن ضويان في " منار السبيل "
    ( 2/325 ـ ط . المعارف ) وفي هذا تجوز إذ سبق كلام الحافظ ابن حجر أن
    البخاري تعمد حذفها من الخبر ، لتفرد ابن عيينة بها ، وهي غير موجودة في "
    صحيح مسلم "
    ***************************************

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 12:16 pm