منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    الآيات ذات الرضعات ال 10 وال 7 وال 5 رضعات المكذوبات المنسوبات لأُمنا الطاهرة عائشة

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    الآيات ذات الرضعات ال 10 وال 7 وال 5 رضعات المكذوبات المنسوبات لأُمنا الطاهرة عائشة

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الخميس يوليو 19, 2012 2:42 pm

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    ليعلم
    القاصي والداني أن هذا القرءان العظيم لم يُنقص منهُ حرف أو يُزاد عليه
    حرف ، هو هو كلامُ الله الأزلي الذي أُخذ عن اللوح المحفوظ ، وهو هو الذي
    أُنزل في تلك الليلة المُباركة ، وهو هو الذي أنزله الله على نبيه مُفرقاً
    ومُنجماً على مدى 23 عام مدة بعثة رسول الله ، وبه أكمل الله الدين وبه أتم
    الله النعمة والرحمة التي أختص اللهُ بها نبيه الأكرم وأمته إلى يوم
    القيامة .
    ..............................
    وأن أي قول بغير ذلك لا
    يمكن أن يكون صدر من أولئك الصحب الأخيار الأطهار ، وبالذات ما تم به
    إستهداف أُمنا الطاهرة عائشة الطهور وغيرها من الصحب الكرام الذي أوصلوا
    لنا كتاب الله " سطوراً وصدوراً " وكما تنزل .
    ...............
    وإن
    أي قول ورد يُخالف كتاب الله لا يمكن أن يكون صدر من أصحاب رسول الله ،
    فكيف هو الغير مُمكن أن يكون من رسول الله ...............
    بدايةً ما
    سنتطرق لهُ لا وجود لهُ في كتاب الله ، ولا هو من سُنة رسول الله ، لأن
    سُنة رسول الله هو كُل ما ورد وصح عن رسول الله من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير
    أو صفةٍ ، ثُم ما هو النص للآية التي تتحدث عن 10 رضعات ، ثُم ما هو النص
    للآية التي تتحدث عن 5 رضعات ، لأن التقويل لأمنا الطاهرة بأنهن كُن مما
    يُقرأ من القرءان ، كان هُناك الآلاف ممن كانوا يقرؤون القرءان ويحفظونه ،
    ودون القرءان أولاً بأول عن طريق كتبة الوحي ، أم أن العملية تاليف مدسوسات
    وتركيب أسانيد ، ومن هي عمرة حتى تروي ما يطعن في كتاب الله ، هذا إن كانت
    قد روت .
    ..................
    ثُم ما الدليل على أن أُمنا الطاهرة
    قالت مثل هذا الهُراء الذي يُخالف كتاب الله ويُخالف ما تكلم به رسول الله
    وصحبه الكرام بشأن الرضاعة وحرمتها .
    .................
    هذا الكلام
    المنسوب لأُمنا الطاهرة الذي يطعن في تكفل الله بحفظ ما أنزل من قرءانٍ
    كريم " وحاشاها من ذلك " هذا القول المنسوب لأمنا الطاهرة والذي قالته عمرة
    .................
    يُفيد
    بأن الله أنزل 10 رضعات ، ثُم بدى لهُ " البداء " والعياذُ بالله وحاشى ،
    بأن العشر رضعات عددهن كبير ، فتراجع عن ذلك وغير رأيه وحاشى ، وابدلهن ب 5
    رضعات ، بأنه تُوفي رسول الله وهُن مما يُقرأ من القرءان......أين هُن
    الآيات التي تتحدث عن ال 5 رضعات على الأقل ، لأنه توفي رسول الله وهُن مما
    يُقرأ من القرءان الكريم ، أي أن الصدور كانت تحفظه ، ويجب أن تكون السطور
    قد دونته .
    ..................
    إمرأةٌ إسمها عمرة تقول إن عائشة
    قالت ، فهذه روايةً تطعن في كتاب الله وهي مُخالفةٌ لهُ ، تم نسبتها لأمنا
    الطاهرة وربما لعمرة كذلك .
    ................
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    ................
    {يَا
    أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن
    لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ
    النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67
    .............
    هل
    هذا مما أنزله الله على عبده سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، فهل بلغه
    لأُمته ، فإن لم يكُن بلغه فإنه ما بلغ رسالة ربه؟؟؟؟!!!!!!
    ..............

    فيا أُمة رمت رأسها وسلمت لحاها لرواياتٍ خالفت كتابها وما جاء به نبيها ، فأضحكت وضحت منها الأُمم .
    ..............
    يا تُرى لو طفل رضع 4.5 رضعة هل من أرضعته لا تُصبح أُمه والأخوات والإخوان إخوانه؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    ...............
    قال سُبحانه وتعالى
    ............
    {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
    ..........
    {وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ }الأنعام126
    ............
    {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأنعام155
    ...........
    {وَأَنَّ
    هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
    فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ
    تَتَّقُونَ }الأنعام153
    ...................
    {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
    ...............
    أين هي هذه الآيات وما هو نصها ، حتى ترى الأُمة الإستقامة فيها وحتى تتبعها .
    .............
    وحتى تتدبرها الأمة ومن يقرأها في كتاب الله الذي أنزله حتى لو لم يكُن مُسلماً ، ولتكون ذكرى وتذكرة.
    ..........
    هل
    وردت في كتاب الله ، الجواب لا ما ورد هو بعكسها ، هل ذكرها رسول الله
    وصحابته الجواب لا ، ما ورد هو بعكسها ، إذاً هي كلام البشر .
    ......................
    {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
    ..................
    وبما
    أنها غير موجودة في كتاب الله الذي أنزله الله ، والذي كُل ما فيه مُبارك
    وللإستقامة وللتدبر وللتذكر وللإتباع ، فهي ليست مما أنزله الله ، وإنما ما
    قيل هو من وضع الواضعين ومن مُركبي الأسانيد تقولوا به على أُمنا الطاهرة
    الطهور.
    ...........
    عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
    ................
    " من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
    .........
    إسمعي بماذا يتهمونك يا أُمنا الطاهرة ، ويصًدقونه عنك ، وضعوهُ لهم كما وضعوا للمسيحيين ، فصدقوا ذلك كما صدقه من قبلهم .
    .............
    آيات الرضعات ال 5 أو أل 7 أو ال 10 رضعات
    .........
    التي أكلتها الدابة أو الدويبة أو الداجن أو؟؟؟؟؟
    ................
    من
    أين من تحت السرير.....سرير.....هُناك سرير... وربما غرفة نوم..... أُمنا
    الطاهرة المُطهرة زوجة حبيبنا الأكرم عندها سرير لها ولزوجها الأكرم ،
    ويضعون كلام الله ووحيه تحت هذا السرير وينامون فوقه...... والعياذُ بالله
    وحاشى وتباً لمن دس هذا ووضعه وألفه على لسان أُمنا الطاهرة المُطهرة
    الطهور .
    ........................
    السبب لأكل الآيات هو
    التشاغل.....ونتيجة أكل هذه الداجن لهذه الآيات فقد ضاعت نهائياً ...والحل
    هو النسخ والناسخ والمنسوخ " تلك المُصيبة والطعنة التي وُجهت لخاصرة كتاب
    الله ".....فهو حلال العُقد .. والحل لما لا حل لهُ " كاللاهوت والناسوت "
    عند المسيحيين ، حيث يتم اتهام أولئك الحواريين والأنصار من أولئك الصحب
    القديسين الأخيار الأطهار بتلك التُهم !!!!! .
    ..............
    طبعاً
    السرير والدابة والدويبة والداجن ومعهن ما تم أكله ، كُله يهودي وإسرائيلي ،
    حيث تم إستهداف الرضاعة في الإسلام لتشويهها وذلك لعظمها ، ولأن الرضاعة
    لم ترد عندهم وفي كُتبهم المُحرفة ، فكان الهدف تشويهها عندنا ، وأُمنا
    الطاهرة بريئة من هذا ومن قوله ، من نزل كثير القرءان في بيتها وعلى سمعها
    ويلحق به إلصاق الرجم بالإسلام ، ليجعل منه دين قتل بشع ، رجمهم رجم
    اليهود .......إلخ .
    .............
    ولا ننسى بأن المسألة لا تقف عند 5
    أو 10 رضعات ، بل هُناك آيةٌ أيضاً " لمن ؟؟؟؟ آية لرضاعة الكبير....
    الكبير يرضع... هذا ما يُريده اليهود أن يُرضعوا الكبير ، الخنزير يرضع .
    ..........
    ولا بُد من الإنتباه والبحث ‘ أن أُمنا الطاهرة عائشة بالذات أُستهدفت بما
    كان الهدف منهُ الإساءة لها ولهذا الدين العظيم ، ومنهُ ما هو إفك مُشابه
    لذلك الإفك الأول ، وقد صَدق الشيعةُ ما ورد مما لا يمكن أن يكون صحيحاً
    مما أستهدفها بالذات ، ولذلك من هذا جاء حقدهم على أُمنا الطاهرة ، والذين
    من المفروض أن تكون أُمهم أيضاً لو كانوا فعلاً مُسلمين ، نتيجة تصديقهم
    لذلك ، فكما ضيعتهم الروايات ، دخل علينا روايات مثل رواياتهم ، ونحنُ
    السُنة لا سلاح لنا إلا القبول والتبرير وإيجاد المخارج لما لا يمكن أن
    يكون لهُ مخرج إلا أنه من وضع الواضعين ويجب رفضه وطرده من هذه المحجة
    البيضاء .
    .....................
    عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
    ................
    " ومن زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
    *******************************************
    قال المولى سُبحانه وتعالى
    ...........
    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
    ..............
    { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }القيامة 17
    ...........
    فالرواية
    تطعن في تكفل الله بحفظ وبجمع القرءان ، فالمولى عز وجل قال بأنه هو الذي
    أنزل هذا الذكر وبأنه هو الذي سيتكفل بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
    ................
    فإذا كانت هذه آيات من القرءان وتنزلت فهي من الذكر ، وإذا كانت من الذكر الذي تكفل الله بحفظه فأين هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    .................
    بدايةً فإنه لا قرءان في غير هذا القرءان والقرءان ثبت من أول حرف تنزل
    فيه إلى آخر حرف ، ومن أول عرضة إلى آخر عرضتين ، وإن تلك الأقوال بأن
    العرضة الأخيرة كانت ....!!! وهي التي ثبت فيها وأُستثني...!!!
    .............
    هي
    أقوال لا دليل عليها وتعود على من قالوا بها ، وهي أقوال تطعن في كتاب
    الله وحفظ الله لهُ ، سيُحاسب عليها من قالوها وخدعوا من بعدهم ومن عاصرهم
    بها .
    .............
    والله هو الذي تكفل بجمع هذا الذكر وقرءانه
    وحفظه ، وليس كُل ما يتم مُحاولة تصحيحه أو رده ، مما لا يمكن أن يصح ،
    وخاصةً من بعض ما صُحح ، مما ورد في الكُتب هو طعنٌ في السُنة أو إنتقاص
    منها أو طعن في هذه الكُتب ، وليس هو إنتقاص من هذه الكُتب وممن بذل الجُهد
    لجمعها وتوصيلها لنا ، بل هو تنقية وتصحيحُ والعودة لصحيح المحجة البيضاء ،
    ولما أراده الله ولما جاء به رسول الله .
    ..................
    فالمُصحح
    والراد هو كتابُ الله ، فعلينا أن نقول " صُحح بعد عرضه على كتاب
    الله..أو صُححه كتاب الله "ولا صحة لما عارض كتاب الله ، ورسالة ونبوة رسول
    الله ، أو مما لا وجود لهُ في كتاب الله .
    .................
    قال سُبحانه وتعالى
    ...........
    { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18
    .............
    { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الجاثية18
    .............
    متى
    ورد إتباع هذا " 5+10 رضعات أو 7 رضعات " غير ما ورد مما هو شبيه لهذا ،
    وجاء رديف لهذا لعله يُمرره على الأمة ، مما لا يمكن أن يصح .
    ..........................
    لأنه لم يرد خمساتٌ ولا عشرات وما دار مدارهما لا في كتاب الله ، ولا عن
    رسول الله ، ولا عن صحابة رسول الله ، بل ما ورد بشأن الرضاعة وحرمتها في
    كتاب الله وعن رسول الله وعن صحابته هو على النقيض من هذا .
    ................
    ولم
    يصلنا كتابُ الله ووحيه عن طريق السُنة ولا برواياتٍ ولا بأحاديث ، ولا
    بحدثنا ولا بقال ولا بقالت ولا بثنا ولا بأسند ولا برواهُ ولا بروته ولا
    بقالت وخاصةً ما قالت أو تم تقويله لعمرة .
    ..............
    ولا بقالت
    حتى لو كانت التي قالت هي أُمنا الطاهرة عائشة الرزان المصون رضي اللهُ
    عنها ، وإن كُل ما ورد من تلك التوهمات وتلك الخيالات ، أو تلك المدسوسات ،
    وتلك القُصاصات مردودة ولا قبول لها ، مهما كان سندها أو من لُفق سنداً
    لها ، ومهما صححها ممن هُم غير معصومون ، وغير مُعتمدون للتصحيح واعتمادهم
    كان صادراً من أنفسهم ، لأنهم لم يكونوا لجان معهم يردُ أحدهم الآخر إن
    أخطأ أو قبل ما لا يجب أن يُقبل .
    ............
    وما صححه وقبله فُلان من العلماء ، قد يأتي وقت ويثبت عدم صحة ما تم تصحيحه
    ..............
    وأن أي تصحيح أو قبول لغير ما ورد في " الصدور والسطور " هو قبول لما ينتقص ويطعن في كتاب الله
    .....................
    ولذلك
    يجب أن نعرف ويكون عندنا العلم واليقين أن هذا الدستور الرباني الصالح
    لكُل زمانٍ ومكان ، وهذا الذكر وهذا النبأ وهذا الفرقان والبرهان والقول
    الثقيل ، والخطاب الرباني العظيم " القُرآن الكريم " ، هو كلامُ الله ووحيه
    ، وبيانه وهُداه ، والخطاب الإلهي الخاتم والأخير للبشريه ، تكفل الله
    بقُرآنه وبجمعه وبحفظه إلى إنقضاء الدهر الأرضي ، ليكون حُجة الله على
    البشر والبشرية إلى يوم القيامة ، وإنه وصلنا عن رسول الله صلى اللهُ عليه
    وسلم كاملاً مُكملاً ، وكما وعد الله مُنزله ، والذي تلقاهُ نبيُنا صلى
    اللهُ عليه وسلم من ربه عن طريق جبريل عليه السلام ، مأخوذاً عن اللوح
    المحفوظ ومن أُم الكتاب ، وصلنا بكامله كما قرأه رسوله الأكرم ، غير منقوص
    أو مزيود عليه ولو حرف واحد ، جُمع ودون وحُفظ كما نزل ، لم ينسى منهُ ولو
    حرف ، ولم يُرفع أو يُنسى أو يُسقط منهُ ولو حرف ، وأنه مُهيمن وناسخ وشامل
    ومُحتوي لكُل الكُتب والشرائع السابقة ، ما نسخ منها أو أُنسي ليكون فيه ،
    وأتى هذا القُرآن بمثل تلك الكُتب والشرائع وعلى مثلها بل وبخير وبأخير
    منها وأقوم وأفضل وأرحم وبديلاً عنها .
    ............
    فهذا القرءان هو
    كلام الله الأزلي والموجود على اللوح المحفوظ ، وهو نفسه الذي أنزله الله
    في" ليلة القدر" إلى " بيت العزة " في السماء الدُنيا ، وهو هو الذي أنزله
    الله عن طريق ملاكه وحامل وحيه جبريل عليه السلام ، على قلب نبيه الأكرم
    مُنجماً ومُفرقاً وعلى مدى 23 عاماً ، هذا مثل ذاك تلقاهُ من لدُن حكيمٍ
    خبير .
    ....................
    {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }النمل6
    .............
    وأن
    الله قيض لنبيه سهولة حفظه ، وحفظ صحابته لهذا القُرآن ، وهُم أصلاً من
    أهل الحفظ والبلاغة واللُغة ، حيثُ كان يٌلقي رسول الله ما يتنزل عليه
    إليهم أولاً بأول ويحفظونه بتلهف وشوق ، وهيء اللهُ لهُ ولصحابته أمر حفظه
    وتدوينه وكتابته من لحظة نزوله ، ولم يقتصر رسول الله على كاتبٍ واحد فقط ،
    بل كان لهُ كاتبان على الأقل ، علماً بأن كُتاب الوحي بلغ عددهم ما يُقارب
    29 كاتب ، وقد سُمي من يقوم بذلك " كاتب النبي أو كاتب الوحي " وأشتُهر
    بذلك وهو أشهرهم " زيدُ إبنُ ثابت الأنصاري " ، ومن كتبة الوحي أيضاً ،
    معاويه بن أبي سفيان ، ومُعاذ بن جبل ، واُبي بن كعب ، وعبدُ الله بن مسعود
    ، وعبدالله إبنُ عُمر ، وعبدُالله بن سعد بن أبي السرح ، والزبير بن
    العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعمرو بن العاص ، وثابت إبنُ قيس بن شماس ،
    وأبان إبنُ سعيد وأبو زيد ، خالد بن سعيد بن العاص ، وعامر بن فهيرة ، وعبد
    الله بن الأرقم ، وحنظلة بن الربيع الأسيدي ، والمغيرة بن شعبة ، وعبد
    الله بن رواحة ، وخالد بن الوليد رضي اللهُ عنهم جميعاً "
    .......
    زاد المعاد ج 1 ص 45 "
    ...................
    بالإضافة
    للخُلفاء الراشدون الأربعة والذين كانوا يُجيدون الكتابة والقراءة ، ومن
    غير الممكن أنهم لم يكتبوا الوحي ، فقد شاركوا في كتابة الوحي ، وقد سُموا
    من وُكل لهم هذا الامر : -
    ..........
    " بكتبة الوحي "
    ............
    ومن الذين عُرفوا بحفظهم لكامل القُرآن ، أُبيُ إبنُ كعب ، ومُعاذُ إبنُ جبل ، وزيد إبنُ ثابت ، وأبو زيد رضي اللهُ عنهم جميعاً .
    ............
    وكذلك
    أبو بكر الصديق • وعمر بن الخطاب • وعثمان بن عفان • وعلى بن أبي طالب•
    وعبد الله بن مسعود, • زيد بن ثابت • وأبوموسى الأشعري• وأبو الدرادء •
    وأبو هريرة الدوسي • وابن عباس • وعبد الله بن السائب • وحذيفة بن اليمان •
    وأبو زيد الأنصارى • وسالم مولى أبي حذيفة • وعبد الله بن عمر • عقبة بن
    عامر • أبو أيوب الأنصارى • وعبادة بن الصامت • مجمع بن جارية • فضالة
    بن عبيد • مسلمة بن مخلد • أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري • وعبد
    الله بن عياش بن ابي ربيعة .
    ...........
    وهكذا إنتقل النص القرآني
    صدراً من صدر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى صدور صحابته ثم إلى التابعين
    ومن تبعهم حتى يومنا هذا في سلسلة متصلة لم تنفصل في يوم من الأيام حتى
    يومنا هذا ، وستظل هكذا قائمة إلى يوم الدين بأمر الله تعالى .
    ..............
    {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
    ...................
    ومُعجزة
    المُعجزات هو تقييض الله عز وجل لحفظ هذا القرءان في الصدور ، فلا سابقة
    ولا آتية كهذه بأن يحفظ الملايين هذا الكتاب المُتشابه المُكون من 600 صفحة
    على الأقل غيباً وعن ظهر قلب ، وحسب أحكامه ولغته وبيانه ، وحتى من
    العجائب هو حفظ الأطفال لهُ من غير العرب ، وهُم لا يعرفون العربية لغة هذا
    القرءان .
    ..................
    الأمة التي " " أناجيلها في صدورها "
    .....................
    والقرءان
    كان يترقب نزوله بالإضافة للصحابة الكرام ، كان يترقب نزوله اليهود
    والكُفار والمشركون ، وذلك لغايةٍ في أنفسهم ، إذاً فالقرءان لا يقتصر
    العلم بتنزله على شخصٍ بعينه ، بل العلم بما يتنزل يعلمه الجميع ، آلاف
    البشر يعلمون بكُل حرف يتنزل .
    ..............
    والوحيُ كُتب منذُ
    بدايته ومنذُ بداية نزوله وتحت إشراف ومُراقبة رسول الله وفي مكة وقصة
    إسلام عُمر بن الخطاب ، خير دليل على ذلك وتلك الصحيفة التي وجدها مع أُخته
    وزوجُها ، وكان ما يكتبه الكتبة ويحفظونه يُسمى صُحف ، والتي قرأ فيها
    الفاروق عُمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ذلك القُرآن الذي كان سبباً في
    إسلامه ، وقد إنتقل رسول الله للرفيق الأعلى ، والقُرآن كُله مكتوب ومُرتب
    حسب ما يجب أن يُجمع عليه ، وعلى حرفٍ ولسانٍ واحد ، هو حرف ولسان رسول
    الله ، وعلى مُختلف الأدوات التي توفرت لديهم ، ومنها الجلود والرقاع
    والأكتاف وعسب النخيل ، وما شابه الورق وصلُح للكتابة عليه " الصُحف " ،
    وفي صدور الرجال ، ورحل رسول الله والقُرآن كُله مكتوب ، وبعد أن نقل ما
    دون في مكة من صُحف سراً للمدينة المُنورة، وتم تكملة ما تنزل في المدينة
    لهُ ، وجُمع في عهد الخليفة ابا بكر ، بعد أن وصل إليه من إبنته وزوجة رسول
    الله عائشة الطاهرة التي حفظته عندها ، وإلى بيت زوجة رسول الله حفصة رضي
    اللهُ عنها ، بعد رحيل رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم للرفيق الأعلى ، ولم
    يمر وقتٌ طويل حتى جُمع ودون التدوين النهائي (على حرف ولسان وقراءة رسول
    الله ) وهي قراءة – حفص عن عاصم - في عهد الخليفه عثمان بن عفان رضي اللهُ
    عنهم جميعاً ، وكما أخذ مرحلته النهائيه كما هو في المصحف الذي بين أيدينا
    بنفس ما كان ينطق به رسول الله وبحرفه ولسانه" المصحف الإمام" ، وإلا ما
    هي الصُحف التي كان يتلو منها رسول الله .
    .............
    ولذلك فهذا
    القرءان وصلنا بطريقين لا ثالث لهما " سطوراً وصدوراً " فقد تم تدوينه من
    لحظة تنزله إلى انتهاء تنزله ، وحفظته الصدور من لحظة تنزل أول حرف إلى آخر
    حرفٍ تنزل ، فوصلنا تواتراً دقيقاً كتابةً وحفظاً .
    ................
    ومن
    عدل الله ومن سُننه أن هذا القرءان الموجود بين يدي البشر هذا اليوم ، يجب
    أن يكون هو ذلك القرءان الذي سمعه وقرأه وحفظه وعمل به أولئك البشر في زمن
    رسول الله .
    ...............
    وأي قول بغير ذلك فهو اتهام بأن كتاب الله تعرض للتحريف.. تنقيص أو... لا سمح الله وحاشى
    .................
    وكذلك
    فأن القول بغير ذلك هو تخبط وتعدي وتجرأ على الله ، وتخطي للخطوط الحمراء ،
    وتحدي لله وتعدي على الله وجُراه على وحيه وكلامه الخاتم " كتاب الله
    الكريم" ، وبالتالي مسبة الله كما سبته النصارى عندما قالت وأطرت نبيه
    عيسى بقولهم إن المسيح هو إبنُ الله وزادوها كُفراً وشركاً وإداً بقولهم بل
    هو الله ، كما أن ذلك مسبه لوحيه الأمين جبريل عليه السلام ، ولنبيه
    ورسوله الكريم مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، ولصحابته من كتبةٍ لوحيه
    ولحفظته ، ولمن حرص على جمع هذا الوحي وتدوينه التدوين النهائي ، بأنه تم
    التفريط في كتاب الله وعدم توصيله لنا كاملاً وكما تنزل .
    .................
    وما
    دون ذلك فهو توهمات وأوهام وتخيلات فردية ، أو مدسوسات وإسرائيليات أو
    إستشراقيات..أو...أو..تطعن في كتاب الله وتكفل الله بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
    ................
    قال سُبحانه تعالى :-
    ...........
    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
    ...........
    {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42
    ..............
    {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } سورة البقرة2

    {
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ
    وَقُرْآنَهُ }{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ ثُمَّ إِنَّ
    عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
    ...........
    {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2
    ................
    {فَتَعَالَى
    اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن
    يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114
    ............
    ...........
    {فَلَعَلَّكَ
    تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن
    يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ
    إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }هود12
    ..............
    { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
    ............
    {وَمَا
    كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن
    تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ
    فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }يونس37.
    ................
    {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً }الإسراء86
    ................
    {فَاسْتَمْسِكْ
    بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
    }{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }الزخرف43
    -44
    .................
    {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأنعام155
    ................
    {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الجاثية18

    ***********************************************
    ولنأتي لرواية ال 5 رضعات وال 10 رضعات ورضعات الكبير ، ومعهم آية رجم اليهود
    ..........
    حدثنا
    يحيى بن يحيى .. قال: قرأت على مالك .. عن عبد الله بن أبى بكر .. عن عمرة
    .. عن عائشة .. أنها قالت " كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات
    يحرمن .. ثم نسخن .. بخمس معلومات .. فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وهن فيما يقرأ من القرآن "
    ...............
    المُهم عن عائشة
    ........
    الراوى: عائشة .. المحدث: الطحاوى .. المصدر: شرح مشكل الآثار .. (الصفحة أو الرقم: 5/311 )
    .............
    خلاصة حكم المحدث: لم يقل: هو مما يقرأ من القرآن .. غير عبد الله بن أبى بكر .. وهو عندنا وهم منه...
    ...........
    الراوى: عائشة .. المحدث: إبن حجر العسقلانى .. المصدر فتح البارى لإبن حجر .. (الصفحة أو الرقم: 9/51( ..
    ................
    خلاصة حكم المحدث لا ينتهض للإحتجاج على الأصح من قولى الأصوليين
    ............................
    عن
    عائشة رضي الله عنها أنها قال " كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات
    معلومات يحرِّمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، وتوفي رسول الله وهنَّ فيما يقرأ
    من القرآن " .
    ...............
    " فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن "
    ...............
    رواه الشيخان
    ..........
    .............................
    رواه مسلم وغيره .
    ................
    الرواية السابقة تتحدث عن 10 رضعات + 5 رضعات
    .........
    طبعاً وهاتان أكلتهما الدويبة أو الداجن ، بالإضافة لآية الرجم ، وبالإضافة لآية رضاعة الكبير

    حَدَّثَنَا
    أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ
    مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ
    عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ و عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ
    أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ
    وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ
    سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا .
    .............
    وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا
    .............
    (سنن ابن ماجه1934)
    .....................
    حَدَّثَنَا
    يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
    عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
    النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَتْ
    آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرًا فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ
    تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
    اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ
    لَنَا فَأَكَلَتْهَا .
    ...........
    (مسند أحمد 25112)
    ...................................
    وَرَقَةٍ
    الحديث فيما سبق عن " آية رجم " وآية " رضاعة الكبير"
    ..............
    طبعاً عندما ألف ذلك كان في زمنه ورق فظن أن ذلك الزمن كان فيه ورق
    ..................
    وتم أكلهما من قبل الداجن
    .............
    ....................
    ( فيكون ما أكلته الدويبة اليهودية " آية الرجم + آية رضاعة الكبيرعشراً + آية إل 10 رضعات + آية إل 5 رضعات )
    ............
    طبعاً حتى تشبع ويمتلأ بطنُها بالورق والصُحف

    *****************************************
    هذه
    الرواية المنسوبة لأمنا الطاهرة المُطهرة عائشة ، أياً كانت مصادرها وأياً
    كان السند الذي أوصل الرواية ونسبها لها ، فهي تتحدث عن قُرءان في غير
    هذا القرءان وتتحدث عن ورق وسرير يوضع القرءان تحته.
    ..................
    والرواية تتحدث عن آيتين من القرءان غير موجودتان في هذا القرءان + آية رضاعة الكبير عشراً + آية رجم اليهود .
    ...........
    فما هو نص الآية الأولى أُم ال 10 رضعات ؟؟؟؟؟؟؟
    .........
    وما هو نص الآية الثانية أُم ال 5 رضعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ............
    هل تم تدوين الآية أُم إل 10 رضعات من قبل رسول الله عن طريق كتبة وحيه؟؟؟؟؟؟؟
    ........
    وهل تم تدوين الآية أُم إل 5 رضعات من قبل رسول الله عن طريق كتبة وحيه؟؟؟؟؟؟؟
    ...........
    هل آلاف الصحابة من حفظوا ما كان يتنزل لم يحفظوا آية إل 10 رضعات ، وآية إل 5 رضعات؟؟؟؟؟؟
    .......................
    هل ورد أن رسول الله طلب من آلاف المُسلمين الذين حفظوا ما كان يتنزل ، أن يُلغوا حفظهم لآية إل 10 رضعات ، هذا إن كان لها وجود؟؟؟؟
    ................
    وهل ورد أن رسول الله طلب من كتبة الوحي شطب آية إل 10 رضعات مما كتبوه من الوحي الذي كُلفوا بكتابته ؟؟؟؟؟؟؟
    ................
    وهل
    ورد أن رسول الله طلب من الاف الحفظة ، أن يحفظوا آية إل 5 رضعات ، بدل
    آية إل 10 رضعات ، لأن إل 10 رضعات نُسخن ، كما ورد في هذه الرواية ؟؟؟؟؟
    ..............
    وهل ورد أن رسول الله طلب من كتبة الوحي ، مسح آية إل 10 رضعات لأنها نُسخت ، وأن يكتبوا بديلاً عنها آية إل 5 رضعات ؟؟؟؟؟؟
    ..............
    ما
    الحكمة وما العبرة أن يُنزل الله 10 رضعات ، ثُم لا نُريد القول بأنه غير
    رأيه – البداء - " وحاشى والعياذُ بالله " ولنقل بالتبرير أو حبل الغسيل
    الذي جر المصائب على كتاب الله وهو" النسخ والناسخ والمنسوخ " الذي حوي في
    بطنه ويُعلق عليه كُل ما فيه طعن وأنتقاص لوحي الله وكتابه ، فيغيرهن ب 5
    رضعات ؟؟؟؟؟
    .........
    هل لا علم لأحد واقتصر العلم بهذه الآيات ، إلا على أُمنا الطاهرة ؟؟؟؟
    .............
    وهل ما تأكله الداجن أو الدواجن يختفي ولا علم للمُسلمين بنصه ؟؟؟؟
    ...........
    إذاً
    أين هذه الآيات ؟؟؟؟؟؟ أم أنه لا وجود لهُن أصلاً ، وأن أُمنا الطاهرة
    بريئة من هذا ومن قوله..... ون ذلك علمه عند الله من أوجده من
    دسه..من...من...من...!!!!!!
    ...............
    وما ينطبق على الرضعات ( 10 ، 5 ، ورضاعة الكبير) ينطبق التساءل عنهُ عن " آية الرجم "
    ..................
    والرواية تتحدث عن سرير ، وتتحدث أن الآية كانت تحت سرير لعائشة ، وبالتالي السرير هو لها ولرسول الله ، فهُما في حُجرةٍ واحدةٍ .
    ...........
    ورسول الله مرض ومُرض في بيت أُمنا الطاهرة عائشة أو حجرتها وتُوفي في حجرتها ، بين نحرها وسحرها .
    .............
    هذا السرير من أين جيء به ، ورسول الله الأكرم كان ينام على الحصير ،
    وكان يترُك أثره على جلده الطاهر ، وتُوفي رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    وما ترك خلفه إلا درعاً ، وُجدت بأنها مرهونة ليهودي .
    ...........
    وبمجرد سؤال هذا السرير هل هو من الخشب ومن أي نوع من الخشب( زان أم بلوط أم لا تيه...) ، أم هو من الذهب أو الفضة أو الحديد .
    .............
    أم أن من ألف هذا وأوجده على لسان أُمنا الطاهرة كان يعيش في زمن الأسرة ، فظن أن عند أمنا الطاهرة وعند رسول الله سرير .
    ************************************
    ولنفرض
    أن عند رسول الله وزوجته الطاهرة سرير ، هل يضع رسول الله أو زوجته وحي
    الله وكلامه تحت....؟؟؟؟!!!...، من هو المُسلم الذي يضع كتاب الله تحت
    سريره وينام فوقه؟؟؟؟!!!!
    .................
    ولنفرض وجود داجن كيف
    دخلت هذه الداجن " أو الدويبة " الغرفة ولا بُد من وجود رسول الله وزوجته
    وغيرهم لأن رسول الله مريض والكُل حوله " فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ
    اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ
    وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا " والكُل في هذه اللحظات مشغول
    برسول الله وهو في نفس الغُرفة مرض ومُرض فيها، والغرفة لا يمكن أن تخلوا
    من تواجد الكثيرين ، هل مرت الداجن من تحت أرجلهم ، وذهبت إى ذلك السرير
    اليهودي وأكلت آيات اليهود الشيطانية .
    .................
    هل كان عند رسول الله دويبة وما نوع هذه الدويبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
    .................
    " فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن "
    ..........
    هذا
    الكلام معناه أن الآلاف من المُسلمين ممن نقلوا لنا كتاب الله تواتراً في
    الصدور كانوا يقرؤون الآية على الأقل أُم إل 5 رضعات ، وأن هذه الآية تم
    تدوينها وكتابتها من قبل كتبة الوحي .
    ..................
    فأين هي على الأقل هذه الآية أُم إل 5 رضعات وما نصُها ؟؟؟؟؟؟
    ................
    والشيخان يرويان عن إمراةً أو عجوز إسمها " عمرة " إذا كان هُما من رويا
    .........
    ما شاء الله رواية تطعن في كتاب الله ووحيه الخاتم ، وتكفل الله بحفظه ، سندها إمراةٌ إسمُها " عمرة "
    ....................
    وكأن هذا القرءان تكفل الله بحفظه عن طريق الروايات ، وتأتي عمرة لتُدلي بدلوها ، ويوثق هذا عند الشيخان
    .....................
    والراوي
    الأصلي إمراةٌ إسمُها عمرة ربما هي من كانت تتلقى الوحي ، أو كأن قرءاننا
    تلقيناه عن طريق النساء أو العجائز ، أو عن طريق عمرة ، فالقرءان يعتمد على
    إمراة قد تكون ...... ، تهيء لها أن أُمنا الطاهرة عائشة قالت .
    ........................
    وربما
    " عمرة " هذه لا علم لها بهذا ، وإنما لُفق عليها ذلك ، لأن هذه الروايات
    وتلك الأحاديث دونت بعد على الأقل 200 عام ، وهذا ربما دُس ووثق قبل 200
    عام فقط .
    ........
    حدثنا حدثنا ..عن..عن ..عن عمرة...أن عائشة قالت
    ، هذه عائشة واليهود علموا ذلك الكلام الذي قاله رسول الله بأن نأخذ عن
    هذه الطاهرة ، أو أن هذه الطاهرة ستروي عن رسول الله ، فلا بًد أن ينتهي
    السند المُلفق إلى أُمنا الطاهرة عائشة ، هذه عائشة ليُغلق فمه ويصمت من
    أراد الإعتراض ، هذا مرويٌ عن عائشة ، وأمنا الطاهرة لا علم لها بهذا
    الهًراء ، ولذلك تأتي الروايات أُحادية عن أُمنا الطاهرة ، عمرها عند
    زواجها يجب أن يكون عنها ، سحر الرسول يجب أن يكون عنها ......إلخ
    ........................
    واتهام
    بان الله لا يدري ما هو الأصح 10 رضعات او خمس رضعات" وحاشى " ، وبعدها
    يجد أن الأمر كُله خطأ ويُلغي الأمر ، لماذا يُنزل الله 10 رضعات ثُم
    ينسخهن ب 5 رضعات ، وبعد ذلك ينسخ الكُل ، وما يُثبته في كتابه العزيز "
    وأخواتكم من الرضاعه ، وأُمهات الرضاعه " .
    .......
    وهل القُرآن أُخذ
    عن غير رسول الله ، ام أنه عن أُمنا عائشه رضي اللهُ عنها ، إذا كان حسب
    القول المُلفق لهذه الطاهره ، بأنه أُنزل قُرآن أول مره 10 رضعات ، بعدها
    الله وجد نفسه أخطأ " وحاشى والعياذُ بالله" ، فصلح الأمر ب 5 رضعات ، طيب
    أين هو هذا القُرآن الذي نزل .
    ....
    على الأقل أين قُرآن الخمس رضعات
    ، ولذلك فلا قُرآن في غير هذا القُرآن ، هذه الروايات التي دونت بعد رحيل
    رسول الله وزوجته بأكثر من 200 عام ، وتطعن بكلام الله ووحيه وتُلصق وتطعن
    بهذه الطاهره عائشه وتقويلها ما لم تقله ، والوحي نزل ودون في بيتها ، لا
    يمكن أن يكون منها .

    كلام خطير وفي مُنتهى الخطوره ، وتهمة تُزلزل الجبال .
    ...........
    لم
    يجدوا ما يؤيدوا هذا النوع من نسخهم ، إلا هذه المعرة وهذه المسخرة
    والمهزلة التي يُحطمها ما ورد في كتاب رسول الله ، وما ورد عن رسول الله ،
    وما ورد عن صحابة رسول الله بشأن الرضاعة .
    .......
    أتهام الله "
    بالبداء " بأنه لا يدري ما هو الأصح يُنزل 10 رضعات ، ثُم يتراجع ويجد
    ويبدو لهُ أن في الأمر خطأ فينسخها ب 5 رضعات ، ثُم يتراجع عن كُل ذلك بما
    ورد في القرءان الذي بين أيدينا وبما ورد في سُنة حبيبنا رسول الله ، وما
    ورد عن صحابته بشأن الرضاعة .
    ..............
    ولكن يبقى السؤال هل
    هؤلاء الآيات أكلتهن الداجن الإسرائيليه اليهودية التي أكلت آية رجم اليهود
    ، لأن آية الرجم لم تُشبعها فأكلت آيات الرضاعة لتسد جوعها بالكامل ،
    وخاصةً أنهن 10 رضعات+ 5 رضعات .
    ................
    نعم وجدوا الحل
    اليهود ، لعدم وجود قذرهم ونتنهم القذر هذا ، فقالوا بأنها أكلتها تلك
    الداجن ، طبعاً الداجن يهودية إسرائيلية والسرير يهودي ، ومن أين من تحت
    ذلك السرير الإسرائيلي اليهودي " طبعاً هو صناعة إسرائيلية "
    ............
    لأن رسول الله وزوجته لم يكُن لديهم سرير ، ولم يكُن في عهدهم أسرة ، بل كان رسول الله وزوجاته ينامون على الحصير.
    .......
    وأبو
    موسى الأشعري يُلفق لهُ بأنه يقول " نزلت ثُم رُفع " ربما المطار كان غير
    جاهز للهبوط ، أي آية العشر رضعات أنزلها الله ثُم رفعها سريعاً ، تبرير
    آخر غير النسخ وهو الرفع ، ربما هُناك رافعات لرفع ما يتنزل !!!!!!؟؟؟؟؟؟ .
    .............................
    رُفعت أم أكلتها الداجن
    ......
    باب
    جديد إسمه الرفع فلم يكتفوا بالنسخ ، ربما هُناك مطارات لهبوط القرءان
    وارتفاعه ، فالحل موجود لقرءان اليهود ، الذي لم تأكله الداجن ، الحل بأنه
    رُفع أو أُسقط ، أُسقط أين أسقطهم الله في الدرك الأسفل من........ .
    .......
    طبعاً هذه كذبه مُلصقه بهذا الصحابي الجليل وبعائشه الطاهرة المُطهرة أنها تتحدث عن قُرءآن في غير هذا القُرءآن .
    .........
    لأن القول " فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن "
    ........
    وهذا
    إتهام لله ولكلامه والعياذُ بالله بالتردد وعدم الإستقرار وأنه يعتريه
    التغيير والتبديل ، يُنزل الله آية ثُم ينسخها ، يُنزل قُرآن أو آية
    قُرآنية ثُم يرفعها نهائياً أو يُغيرها بأُخرى ، أي يُبدل كلامه أو كلماته
    دون مُبرر وبهذا الأمر بالذات " وهو الذي قال عن كلامه وكلماته لا مُبدل
    لكلماته ، ولا تبديل لكلمات الله " .
    ............
    وحسب القول
    المنسوب لأُمنا عائشه رضي اللهُ عنها وهي بريئه منهُ ، لا نجد في قُرآننا
    وكتاب الله لا الآيه ذات العشر رضعات ، ولا الآيه ذات الخمس رضعات ، أي
    أننا لا نجد لا الناسخه ولا المنسوخه ، لا التي رُفعت ولا التي بقيت ، حتى
    لا يوجد عمل لا بهذه ولا بتلك .
    .................
    القول عن قُرآنٌ عبثي والعياذُ بالله نزل ورُفع ولم يُبلغ للأُمه في وقتها ولا للأُمم التاليه .
    ........
    والروايه المنسوبه لهذه الطاهره تقول ، أن هاتان الآيتان توفي رسولُ الله وهُن مما يُقرأ من القُرآن .
    ...............
    فالإتهام
    لم يقتصر على الله وكلامُهُ ووحيُه والعياذُ بالله ، ولا حتى على أمين
    وحيه ، بل تعداه إلى زوجها رسول الله ، وإلى كتبة الوحي ، وكذلك إلى حفظة
    القُرآن في صدورهم وهُم بالآلاف ، وتعداه إلى إبي بكر وعُثمان وكُل من
    أُعتمد لجمع القُرآن وتدوينه التدوين النهائي .
    .............
    كيف تُنزل آيات قُرآنيه وتبقى ويُتوفي رسول الله وهي موجوده ثُم لا تُدون .
    .....
    والتهمه
    الأخيره هي لنبينا ورسولنا مُحمد صلى الله ُ عليه وسلم ، بأنه لم يُربي من
    أتبعوه جيداً حتى يُدونوا القُرآن كما نزل وكما هو في صدور الحفظة ، وكما
    نقله لهم هو عن جبريل عليه السلام وعن اللوح المحفوظ .
    ..........
    ولرد
    هذه الكذبة ، فإن رسول الله كان يدون القُرآن أولاً بأول على الصحف
    والرقاع والجلود وسعف النخيل والأكتاف وغيرها ، ولهُ كتبة لهذا الأمر ، وما
    من آية تنزل إلا ويترقبها صحابته ويُلقيها إليهم ويحفونها ، ومن يحفظها
    يُخبر غيره بها ويُحفظّها له وهكذا .
    ......
    ولم يرد أن رسول الله
    أستدعى الكتبة لمحو هاتين الآيتين من الرقاع وغيرها لأنهما نُسختا أو
    رُفعتا ، أو أنهُ طلب من المُسلمين والحفظة نسيانهما ، لأنهما نُسختا أو
    رُفعتا .
    ...............
    أين هاتان الآيتان " بح " طارتا في الهوى ،
    لماذا نزلتا ولماذا رُفعتا ، وقرأهما السابقون إذا صح ذلك وهو إفتراء
    ومدسوسات للطعن في هذا الوحي العظيم ، وحُرمنا ومن قبلنا ومن بعدنا من
    قراءتهما لماذا ؟

    ************************************
    "
    أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال : سمعت نافعا يحدث أن سالم بن
    عبد الله حدثه : أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت به إلى أختها
    أم كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر فأرضعته ثلاث
    مرات ثم مرضت فلم يكن سالم يلج عليها . قال : زعموا أن عائشة قالت : لقد
    كان في كتاب الله عز وجل عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس ، ولكن من كتاب الله
    ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم " .
    ...........
    وأخرج عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه بسند صحيح
    .........
    مصنف عبد الرزاق ج7ص469ح 13928
    ................
    هل هُناك إفك يُشابه ذلك الإفك إلا هذا الإفك
    ..........
    لا أحد يعلم إلا من ألف هذه الكذبة والفرية الإسرائيلية
    .........
    يقول
    الصحابي الجليل " زيد بن ثابت الأنصاري " رضي اللهُ عنهُ ، بعد أن تحدث عن
    الكيفيه التي جُمع فيها القُرآن ، والجمع هُنا جمع تأكد لأن كُل شيء مكتوب
    وفي عهد رسول الله ، ولكن هُنا للتوفيق ما بين ما مكتوب وما هو في الصدور ،
    يقول والقول لهُ : -
    .......
    " حتى وجدتُ آخر سورة التوبة مع أبي خُزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحدٍ غيره "
    ..................
    ولنفرض
    أن عند رسول الله سرير وهي فرية ، من يُصدق أن نبي الله يعتلي آيه قُرآنيه
    وينام وهي تحته ، أو تحت سريره ، وهل هذا خُلقه وأدبه مع ما يوحى إليه ومع
    كلام ربه ، أو هذا خُلق زوجته الطاهره عائشه .
    .........
    من منا يضع القُرآن تحت سريره أو تخته
    ............

    وهذا يفتح الباب عن أن هُناك قُران لا وجود لهُ كمثل هذا القرءان المزعوم
    ............
    لا أحد يعلم إلا من ألف هذه الكذبة والفرية الإسرائيلية
    .............................
    أما ما ورد في كتاب الله بما لا يمكن أن يتوافق مع الخمسات والعشرات والكبير....إلخ
    .............
    {وَالْوَالِدَاتُ
    يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن
    يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ
    وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ
    تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى
    الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ
    مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن
    تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم
    مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ
    اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة233
    .............
    {حُرِّمَتْ
    عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ
    وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ
    اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ
    نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ
    اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ
    فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ
    أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ
    سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء23
    .......
    {يَوْمَ
    تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ
    ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى
    وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ }الحج2
    ......
    {أَسْكِنُوهُنَّ
    مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا
    عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى
    يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
    وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ
    أُخْرَى }الطلاق6
    .........................
    وقال جمهور العلماء: -
    والرضاعه تثبت برضعة واحدة ، حكاه إبن المنذر عن على وإبن مسعود وإبن عمر
    وإبن عباس وعطاء وطاوس وإبن المسيب والحسن ومكحول والزهرى وقتادة والحاكم
    وحماد ومالك والأوزاعى والثورى وأبى حنيفة رضى الله عنهم .
    .........
    وقد
    روى الترمذي (1072) وابن ماجه (1936) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها
    قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : - (
    لَا يُحَرِّمُ مِنْ الرِّضَاعَةِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ فِي
    الثَّدْيِ ، وَكَانَ قَبْلَ الْفِطَامِ )
    ...............
    وهذا ما طابق قول الرسول الأكرم " لا تكفي المصة والمصتان "
    ............
    ويقصد رسول الله أنه لا بُد من رضعه كامله مُشبعه للطفل "
    ..................
    عن عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قالَتْ قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم " لا تُحَرّمُ المَصّةُ وَلا المَصّتَانِ"
    ...............
    أما حبر الأمه إبن مسعود رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : -
    .......
    ( لا رضاع إلا ما أنشز العظم ، وأنبت اللحم ) رواه أبو داود.
    ..........
    وقوله صلى اللهُ عليه وسلم " فإنما الرَضاعةُ من المجاعه "
    ...........
    ولذلك جاء في قول جمهور الفقهاء ، إنما الرضاع المعتبر ما كان في الحولين .
    .......
    وقد
    روى الترمذي (1072) وابن ماجه (1936) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها
    قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : -
    ( لَا يُحَرِّمُ مِنْ الرِّضَاعَةِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ ، وَكَانَ قَبْلَ الْفِطَامِ )
    .......
    قَالَ
    أَبُو عِيسَى الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى
    هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى
    اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ الرَّضَاعَةَ لَا تُحَرِّمُ
    إِلَّا مَا كَانَ دُونَ الْحَوْلَيْنِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ
    الْكَامِلَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ شَيْئًا .
    والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي .
    ....................
    وروى البخاري رحمه الله (2453) ومسلم (1455) عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : -
    دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي
    رَجُلٌ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : أَخِي مِنْ
    الرَّضَاعَةِ . قَالَ : -
    .............
    ( يَا عَائِشَةُ ، انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ ) .
    ........
    إذاً
    أُمنا عائشه رضي اللهُ عنها ، عندها العلم الكافي بإخوة الرضاعه ، وتعرف
    أن هذا الرجل هو أخوها من الرضاعه ، ورسول الله يُعلمها ويؤكد عليها لتُعلم
    من بعده ، أن الرضاعه من المجاعه ، أي للطفل دون الحولين ويكون فيها
    الإشباع الكامل للطفل .
    ...........
    وكذلك قصد رسول الله صلى اللهُ
    عليه وسلم هو شبع الطفل من حليب من أرضعته ، حتى أوجد هذا الحليب تكوينات
    وراثيه جينيه في جسمه أكتسبها ممن أرضعته ، بالإضافه لوالدته إن كانت
    والدته تُرضعه .
    ...........
    قال الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه في الفتح :-
    .....
    " وَالْمَعْنَى : تَأَمَّلْن مَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ هَلْ هُوَ رَضَاع
    صَحِيح بِشَرْطِهِ : مِنْ وُقُوعه فِي زَمَن الرَّضَاعَة , وَمِقْدَار
    الِارْتِضَاع ، فَإِنَّ الْحُكْم الَّذِي يَنْشَأ مِنْ الرَّضَاع إِنَّمَا
    يَكُون إِذَا وَقَعَ الرَّضَاع الْمُشْتَرَط .
    .......................
    قَالَ
    الْمُهَلَّب : مَعْنَاهُ : اُنْظُرْنَ مَا سَبَب هَذِهِ الْأُخُوَّة ,
    فَإِنَّ حُرْمَة الرَّضَاع إِنَّمَا هِيَ فِي الصِّغَر حَتَّى تَسُدّ
    الرَّضَاعَة الْمَجَاعَة .
    ..................
    أي رضعةٌ واحدة تسد جوع الطفل وتجعله يشبع
    إنما الرضاع ما أنبت اللحم والدم .
    ..................
    يتبع ما بعده بإذن الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 1:59 pm