منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    آياتٌ قُرءانيةٌ ومُعجزات

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    آياتٌ قُرءانيةٌ ومُعجزات

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الخميس يوليو 19, 2012 2:46 pm

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين : -
    ...........
    آيات قُرآنيه ومُعجزات
    ............
    في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:-
    .......
    "
    إن ربي قال لي أن قم في قريش فأنذرهم، فقلت: أي رب! إذًا يثلغوا رأسي-
    يشدخوا- فقال: إني مبتليك ومبتل بك ، ومنزل عليك كتابًا لا يغسله الماء ،
    تقرؤه نائمًا ويقظانَ ، فابعث جندًا أبعث مثليهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك
    ، وأَنفق أُنفق عليك "
    .......
    عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم
    وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلى بك وأنزلت
    عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان .
    .............
    رواه مسلم في الصحيح 51 : ك : الجنة وصفة أهلها 16 : ب : الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار ح 7 ص 394 ح 2865 .
    .............
    عن
    النبي صلى الله عليه أنه قال : " إن ربي قال لي أن قم في قريش فانذرهم ،
    فقلت : أي رب ، إذ يثلغوا رأسي اي يشدخوا فقال : إني مبتليك ومبتل بك ،
    ومنزل عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظاناً ، فابعث جنداً
    ابعث مثليهم ، وقاتل بمن أطعك من عصاك ، وأنفق أنفق عليك .
    ...............
    الأمة التي " " أناجيلهم في صدورهم "
    ..............
    ومُعجزة
    المُعجزات هو تقييض الله عز وجل لحفظ هذا القرءان في الصدور ، فلا سابقة
    ولا آتية كهذه بأن يحفظ الملايين هذا الكتاب المُتشابه المُكون من 600 صفحة
    على الأقل غيباً وعن ظهر قلب ، وحسب أحكامه ولغته وبيانه ، وحتى من
    العجائب هو حفظ الأطفال لهُ من غير العرب ، وهُم لا يعرفون العربية لغة هذا
    القرءان .
    .............
    {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ
    وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
    يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53
    .....................
    قال صلى اللهُ عليه وسلم
    ....
    " بلغوا عني ولو آية "
    .......
    هذا
    هو كلام الله ووحيه ، وكلمته الأخيره للبشريه ، الذي وعد اللهُ أن يضعه في
    فم نبيه وعبده مُحمد بن عبد الله صلى اللهُ عليه وسلم ، هذا البلاغ
    والبيان الخالد المكون من 114 سوره ، 86 سوره منها نزلت على رسوله الأكرم
    في مكة المُكرمه ، و28 سوره تلقاها نبيه في موطن هجرته في المدينة المُنوره
    .
    ........
    شاءت أرادة العزيز أن يكون كلامه في 6236 آيه قُرآنية ، وأن يتكون من 77439 كلمة ، ومتكوناً من 323671 حرفاً .
    ....................
    وأن
    يصلنا وكما تزل على نبيه الأكرم " سطوراً وصدوراً " وكما وعد بتكفله بحفظه
    وبجمعه وبقرءانه ، وما ورد بغير ذلك فمكانه سلة المُهملات للأوهام
    والمدسوسات والإسرائيليات......إلخ مُسمياتها .
    ......
    وهذه بعضٌ من
    آيات هذا القُرآن العظيم ، التي أحتوت عجائب ومُعجزات بشتى أنواعها ، ولا
    يمكن للبشر أن يحصوا ما في هذا القرءآن من معجزات أو يُحيطوا بها إلى قيام
    الساعه ، هذا القُرآن الذي لا تنقضي عجائبه إلى قيام الساعه ،هذا الدستور
    الإلهي الصالحُ لكُلِ زمانٍ ومكان ، قرأناه وسمعناه مراراً ، وفي كُل مره
    وكأنك تقرأه أو تسمعه لأول مره ، لأول مره يلفت إنتباهُنا أن الجبال أُلقيت
    على الأرض من خارجها ، ولهذا أنغرست فيها كالأوتاد ، لأول مره يلفت
    إنتباهُنا أن الماء أُنزل إلى الأرض وأتاها من خارجها ، كما هو الحديد الذي
    أُنزل إليها من خارجها ، وكُل ذلك ليُسخره الله لهذا الإنسان الضعيف ، هذا
    القُرآن العظيم الذي أمسك به رشيد ، على قناة " قناة الحياه " ، شوح به
    بيده التي لا تستحق أن تمسه ، ويقول هذا كتاب ميت . ، وأمسك بكتابه المُكدس
    ليقول هذا هو الكتاب الحي الذي ينبض بالحياه .
    ........
    هذا القُرآن
    الذي لخص الله به أعمال الكُفار ونتاج عملهم في هذه الحياة الدُنيا ، بآيه
    من كلامه العظيم لعل زكريا بطرس وغيره ، ومن ينهج نهجه يتعض ويتفكر ويلحق
    بنفسه قبل فوات الأوان ، ويُقيم أعمال ما مضى من عمره وهي كسرابٍ بقيعه ،
    قال تعالى وهو أصدق القائلين : -
    .............
    {وَالَّذِينَ
    كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء
    حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ
    فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
    .................
    عمر المناصير 6 ذو الحجه 1430 هجريه
    *********************************************************

    يستعرض هذا الملف 66 آيه قُرآنيه أحتوت مُعجزات وصدق ما ورد فيها نوردها كأمثله فقط
    ................

    {وَقِيلَ
    يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء
    وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً
    لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }هود44
    ................
    هذه آيةٌ جعلت
    أهل المُعلقات وأصحابها والمُعجبين بها من كفار قُريشٍ ومشركيها يُنزلون
    معلقاتهم من على الكعبه وما يتفاخرون به من بلاغةٍ وبيان ، مُقابل هذا
    البيان والبلاغه الباهره التي وردت في هذه الآيه الكريمه ، فقالوا ما بعد
    هذه البلاغه بلاغه ولا بعد هذا البيان بيان ، وهذه الآيه عندما سمعها رجلٌ
    قدم من اليمن ، ليسأل عن هذا النبي ، وما هو الذي أُنزل عليه وعن بلاغته ،
    عندما سمعها سقط وفارق الحياه .
    ..............
    {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
    ...........
    {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3
    .............
    بدايةً
    يجب أن نعرف ويكون عندنا اليقين أن هذا النبأ وهذا الفرقان والبرهان
    والقول الثقيل ، القُرآن الكريم ، والخطاب الرباني العظيم ، هو كلامُ الله
    ووحيه ، وبيانه وهُداه ، والخطاب الإلهي الخاتم والأخير للبشريه ، تكفل
    الله بقُرآنه وبجمعه وبحفظه إلى إنقضاء الدهر الأرضي ، ليكون حُجة الله على
    البشر والبشريه إلى يوم القيامه ، وإنه وصلنا عن رسول الله صلى اللهُ عليه
    وسلم كاملاً مُكملاً ، وكما وعد الله مُنزله ، والذي تلقاهُ نبيُنا صلى
    اللهُ عليه وسلم من ربه عن طريق جبريل عليه السلام ، مأخوذاً عن اللوح
    المحفوظ ومن أُم الكتاب ، وصلنا بكامله كما قرأه رسوله الأكرم ، غير منقوص
    أو مزيود عليه ولو حرف واحد أو سكون ، جُمع ودون كما نزل ، لم ينسى منهُ
    ولو سكون ، ولم يُرفع أو يُنسى أو يُسقط منهُ ولو فتحه ، وأنه ناسخ وشامل
    ومُحتوي لكُل الكُتب والشرائع السابقه ، ما نسخ منها ليكون فيه أو أُُنسي ،
    وأتى هذا القُرآن بمثل تلك الكُتب والشرائع وعلى مثلها بل وبخير وبأخير
    منها وأقوم وأفضل وأرحم .
    ............
    {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }النمل6
    .............
    وسُمي
    بالقُرآن ولم يُسمى غيره من كُتب بهذا الإسم ، لأن من ميزاته أنهُ سيُقرأ
    وسيُقرأ وتستمر قراءته إلى يوم القيامه ، وقرأه جبريل عليه السلام على خير
    الخلق سيدنا مُحمد حتى تأكد من حفظه لهُ ، وقرأهُ رسول الله على صحابته حتى
    تأكد من حفظهم لهُ ، وقراه الصحابةُ على بعضهم البعض حتى حفظوه ، وكُل جيل
    قرأه على جيله وعلى الجيل الذي بعده ، حتى وصلنا قراءةً مُتواتره ، ومنذُ
    نزل وإلى الآن وهو يُقرأ ويقرأه القُرأء للحفظه أو لمن يُريدون التعلم ،
    ولا زال يُقرأ ويُرتل أناء الليل وأطراف النهار لا تنقطع قرأءته عن وجه
    الأرض ولو لثانيه واحده .
    ..............
    وأن الله قيض لنبيه سهولة
    حفظه ، وحفظ صحابته لهذا القُرآن ، وهُم أصلاً من أهل الحفظ والبلاغة
    واللُغه ، حيثُ كان يٌلقي رسول الله ما يتنزل عليه إليهم أولاً بأول
    ويحفظونه بتلهف وشوق ، وهيء اللهُ لهُ ولصحابته أمر حفظه وتدوينه وكتابته
    من لحظة نزوله ، ولم يقتصر رسول الله على كاتبٍ واحد فقط ، بل كان لهُ
    كاتبان على الأقل ، علماً بأن كُتاب الوحي بلغ عددهم ما يُقارب 29 كاتب ،
    وقد سُمي من يقوم بذلك " كاتب النبي أو كاتب الوحي " وأشتُهر بذلك وهو
    أشهرهم " زيدُ إبنُ ثابت الأنصاري " ، ومنهم أيضاً ، معاويه بن أبي سفيان ،
    مُعاذ بن جبل ، واُبي بن كعب ، وعبدُ الله بن مسعود ، وعبدالله إبنُ عُمر ،
    وعبدُالله بن سعد بن أبي السرح ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ،
    وعمرو بن العاص ، وثابت إبنُ قيس بن شماس ، وأبان إبنُ سعيد وأبو زيد ،
    خالد بن سعيد بن العاص ، وعامر بن فهيرة ، وعبد الله بن الأرقم ، وحنظلة بن
    الربيع الأسيدي ، والمغيرة بن شعبة ، عبد الله بن رواحة ، وخالد بن الوليد
    رضي اللهُ عنهم جميعاً " زاد المعاد ج 1 ص 45 "
    ...................
    بالإضافه
    للخُلفاء الأربعه والذين كانوا يُجيدون الكتابة والقراءه ، ومن غير الممكن
    أنهم لم يكتبوا الوحي وهُناك ما يدل على ذلك ومنهم أبو بكر وعُمر وعلي
    رضوان الله عليهم قد شاركوا في كتابة الوحي ، وقد سُموا من وُكل لهم هذا
    الامر : -
    ..........
    " بكتبة الوحي "
    ............
    ومن الذين عُرفوا بحفظهم لكامل القُرآن ، أُبيُ إبنُ كعب ، ومُعاذُ إبنُ جبل ، وزيد إبنُ ثابت ، وأبو زيد رضي اللهُ عنهم جميعاً .
    ............
    وكذلك
    أبو بكر الصديق • عمر بن الخطاب• عثمان بن عفان• على بن أبي طالب• عبد
    الله بن مسعود• زيد بن ثابت• أبوموسى الأشعري• أبو الدرادء • أبو هريرة
    الدوسي • ابن عباس • عبد الله بن السائب • حذيفة بن اليمان • أبو زيد
    الأنصارى • سالم مولى أبي حذيفة • عبد الله بن عمر • عقبة بن عامر • أبو
    أيوب الأنصارى • عبادة بن الصامت • مجمع بن جارية • فضالة بن عبيد • مسلمة
    بن مخلد • أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري • عبد الله بن عياش بن
    ابي ربيعة .
    ...........
    وهكذا إنتقل النص القرآني صدراً من الرسول
    صلى الله عليه وسلم إلى صحابته ثم إلى التابعين ومن تبعهم حتى يومنا هذا في
    سلسلة متصلة لم تنفصل في يوم من الأيام حتى يومنا هذا ، وستظل هكذا قائمة
    إلى يوم الدين بأمر الله تعالى .
    ..............
    {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
    ..............
    والوحيُ
    كُتب منذُ بدايته ومنذُ بداية نزوله وتحت إشراف ومُراقبة رسول الله وفي
    مكه وقصة إسلام عُمر بن الخطاب ، خير دليل على ذلك وتلك الصحيفه التي وجدها
    مع أُخته وزوجُها ، وكان ما يكتبه الكتبه ويحفظونه يُسمى صُحف ، والتي قرأ
    فيها عُمرذلك القُرآن الذي كان سبباً في إسلامه ، وقد إنتقل رسول الله
    للرفيق الأعلى ، والقُرآن كُله مكتوب ومُرتب حسب ما يجب أن يُجمع عليه ،
    وعلى حرفٍ ولسانٍ واحد ، هو حرف ولسان رسول الله ، وعلى مُختلف الأدوات
    التي توفرت لديهم ، ومنها الجلود والرقاع والأكتاف وعسب النخيل ، وما شابه
    الورق وصلُح للكتابة عليه ، وفي صدور الرجال ، ورحل رسول الله والقُرآن
    كُله مكتوب ، وبعد أن نقل ما دون في مكه من صُحف سراً للمدينة المُنوره ،
    وجُمع في عهد الخليفه ابا بكر ، بعد أن وصل إليه من إبنته وزوجة رسول الله
    عائشه الطاهره التي حفظته عندها ، بعد رحيل رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    للرفيق الأعلى ، ولم تمر سنتان حتى جُمع ودون التدوين النهائي (على حرف
    ولسان وقراءة رسول الله ) في عهد الخليفه عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهم
    جميعاً ، أخذ مرحلته النهائيه كما هو في المصحف الذي بين أيدينا بنفس ما
    كان ينطق به رسول الله وبحرفه ولسانه ، وإلا ما هي الصُحف التي كان يتلو
    منها رسول الله .
    .............
    وهكذا ، حتى كان القرآن الكريم
    كاملاً مكتوباً بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لم يكن
    مجموعاً في مصحف واحد ، بل كان في صدور الحفاظ ومكتوباً على تلك المواد
    المذكورة آنفاً .

    وعلى هذا فالجمع في عهد رسول الله صلى الله عليه
    وسلم بخلاف الحفظ في الصدور كان عن طريق كتابة الآيات في المواد المتاحة في
    هذا الوقت ووضعها في مكانها في سورها ولكنها لم تكن مجموعة في مصحف .
    ...................
    قال سُبحانه تعالى :-
    ...........
    {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2
    ............
    يقول
    عبدُالله بن عُمر " رضي اللهُ عنهُ ، كُنتُ أكتبُ كُل شيءٍ أسمعهُ من
    رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، أُريدُ حفظهُ ، فنهتني قُريش ، وقالوا
    أتكتبُ كُل شيء تسمعه ورسول الله بشر يتكلم في الغضب والرضا ، قال فأمسكتُ
    عن الكتابه ( وهُنا المقصود ما كان يتحدث به رسول الله من أحاديث ، وليس
    القُرآن لأنه من كتبة الوحي ويعرف القُرآن من أحاديث رسول الله ) ، فذكرتُ
    ذلك لرسول الله ، فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال : -
    ...........
    " أُكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منهُ إلا حقٌّ "
    ..........
    ورسول الله يقصد بذلك القرءان
    ..................
    وروي
    مسلم واحمد ان زيد بن ثابت – احد مشاهير كتاب الوحي – دخل على معاوية
    فسأله عن حديث وامرانسانا ان يكتبه ، فقال له زيد ، ان رسول الله امرنا الا
    نكتب شيئا من حديثه ، فمحاه معاوية.
    ...............
    وقد ورد نهيه
    صلى اللهُ عليه وسلم ، في نفس الوقت عن عدم كتابة إلا القُرآن ، وذلك لحرص
    رسول الله على عدم الخلط ، ولئلا وللحيلوله دون أن يكون هُناك خلط بين ما
    يتنزل عليه من وحي الله وهو القُرآن ، وما هو وحي الله وسيكون سُنته من
    قولٍ أو فعل أو تقرير ، بما فيها الأحاديث القُدسيه .
    ............
    عن ابي سعيد الخدري أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال :-
    ............
    " لا تكتبوا عني شيئاً سوى القُرآن ، ومن كتب عني شيئاً سوى القُرآن فليمحه "
    ............
    روي احمد ومسلم والدارمي والترمذي والنسائي
    ................
    ومن المؤكد أن هذا الطلب من رسوله الكريم ، لئلا يتم خلط القُرآن مع غيره ، مما ينطق به
    ..........
    والإمام
    البخاري رحمة الله عليه ، يعترف بأن النبي ما ترك غير القرآن كتابا مدونا ،
    يروي ابن رفيع دخلت انا وشداد بن معقل على ابن عباس ، فقال له شداد بن
    معقل ، اترك النبي من شئ؟ قال ما ترك الا ما بين الدفتين .
    .......
    أي القرآن في المصحف. قال ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه ، فقال ما ترك الا ما بين الدفتين البخاري 6 / 234. ط. دار الشعب .
    ...............
    {فَتَعَالَى
    اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن
    يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114
    ............

    {
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ
    وَقُرْآنَهُ }{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ ثُمَّ إِنَّ
    عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
    ...........
    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
    ..........
    وأن
    عُثمان بن عفان جمع القُرآن جمع حرف ، عن طريق اللجنه التي شكلها برئاسة
    الصحابي الجليل " زيدُ بن ثابت " ، وليس جمع لأول مره ، لأن القُرآن مجموع ،
    وإنما جمعه كان جمع حرفٍ واحد ، بعد ان انتهت الضروره للقراءة بباقي
    الأحرف وضعفت ، والتي هي غير مُلزمه أو واجبه على الأُمه ، ولكن كانت
    لضروره آنيه ووقتيه ، وبعدها أستقامت السنة العرب والسنتهم على الحرف الذي
    كان يقرأ به رسول الله وغالبية صحابته ، وهو الحرف الذي أجتمع عليه
    المُسلمون في آخر حياة رسول الله واستقر عليه لسانهم وأمرهم ، بعد أن ذهبت
    المشقه عليهم للقراءه بغير حرفهم ولسانهم ، وأخذت السنهم الحرف واللسان
    الذي كان يقرأ به رسول الله والذي يسره الله لهُ ، والذي هو لسانُ وحرفُ
    قُريش ، ولم يعودوا يقرؤون بغيره بعد ذلك ، والذي هو حرف القُرآن الذي دون
    به والذي هو بين أيدينا الآن .
    .............
    { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
    ............
    { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97
    ............
    { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58
    ...........
    { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }القيامة16
    ............
    ولذلك
    يجب أن يُقرأ هذا القرءآن العظيم على الحرف واللسان الذي كان يقرأ به
    رسوله الأكرم ، والذي هو الحرف واللسان الذي به نزل القرءآن ، والذي هو حرف
    ولسان قُريش .
    ..............
    وأن ما ورد عن رسول الله قوله الكريم "
    أُنزل علي القرءآن على سبعة أحرف " فلا علاقة لهذا القول بالقرءآت التي
    أُوجدت لا من بعيد ولا من قريب ، والتي قارب عددها على الثلاثين قراءه ،
    والمعنى من ذلك أكبر واعظم وأجل من قراءآت ، وكمثال دال على ذلك قوله تعالى
    .
    ........
    " ولقد آتيناك سبعاً من المثاني و القُرءآن العظيم "
    ..............
    ولم يسمح الله بترك أو نسيان أو رفع أو إسقاط شيء من هذا القُرآن العظيم ، ولو حرف واحد من هذا القُرآن
    .........
    {فَلَعَلَّكَ
    تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن
    يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ
    إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }هود12
    ..............
    { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
    ...............
    يقول
    زيدُ إبنُ ثابت رضي اللهُ عنهُ ، وهو من أشهر كُتاب الوحي ، وهو الذي حضر
    واستمع لآخر تلاوه قام بها رسول الله للقُرآن "يقول إن ابابكرٍ أرسل إليه
    عقب موقعة اليمامه التي أُستشهد فيها الكثير من الحُفاظ للقُرآن وهُم
    شُهداء – بئر معونه وغيرهم – وقال لهُ ( تتبع القُرآن واجمعه " أي جمع
    الصُحف بمختلف أنواعها التي كُتب عليها خوفاً من ضياعها بعد إستشهاد الكثير
    من الحفظه والقُراء " ) ويقول زيد تتبعتُ القُرآن أجمعهُ ، فكانت الصُحف
    التي كُتب فيها القُرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ( والتي أنتقلت لهُ من
    إبنته عائشه والتي أمر بتدوينها رسول الله قبل إنتقاله للرفيق الأعلى ) ،
    ثُم عند عُمر في حياته ، وكان القُرآن كاملاً في نُسخةٍ عند حفصه بنت عُمر ،
    والتي كانت عند أبيها قبل إستشهاده ، والتي جمعها أبا بكرٍ وكانت عند
    عائشه ، والتي هي التي دونها كتبة الوحي بأمرٍ من رسول الله ، وكما أملاها
    عليه جبريل عليه السلام ، ثُم من صدور الرجال ، حتى آخر سورة التوبه ، حتى
    جمعه كاملاً ، ونُسخت هذه النُسخه بلسان قُريش وهو لسانُ رسول الله والتي
    نزل القُرآن بها " وجمعُ عُثمان لهُ كان جمعُ حرف والذي أستقر عليه وهو
    الحرف الذي به لسان رسول الله وهو لسانُ قُريش ، وهو جمع الأُمه على قراءه
    واحده ، وذلك للقضاء على الإختلافات في القراءه ، بعد أن توسعت دولة
    الإسلام ، وظهرت قرءآتٌ في الأمصار ، وليس جمع وتدوين لهُ لأول مره .
    ..............
    شرع
    عثمان رضي الله عنه في تنفيذ هذا القرار الحكيم ، حول أواخر سنة أربع
    وعشرين وأوائل سنة خمس وعشرين من الهجرة ، فعهد في نسخ المصحاف إلى أربعة
    من خيرة الصحابة وثقات الحفاظ وهم ، زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ،
    وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وهؤلاء الثلاثة الأخيرون
    من قريش .
    وأرسل عثمان إلى أم المؤمنين السيدة حفصة بنت عمر رضي الله
    عنهما ، فبعثت إليه بالصحف التي عندها – كما تقدم في الحديث – وهي الصحف
    التي جمع القرآن عليها في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وأخذت لجنة الأربعة
    هؤلاء في نسخها ، وجاء في بعض الروايات أن الذين ندبوا لنسخ المصاحف كانوا
    اثنى عشر رجلاً . وما كانوا يكتبون شيئاً إلا بعد أن يعرض على الصحابة ،
    ويقروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على هذا النحو الذي نجده الآن
    في المصاحف" مناهل العرفان ج 1 ص 217 "
    .....................
    وقد
    قوبلت لتك الصحف التي جمعها زيد بما يستحق من عناية فائقة ، فحفظها أبو بكر
    عنده . ثم حفظها عمر بعده . ثم حفظتها أم المؤمنين السيدة حفصة بنت عمر
    بعد وفاة أبيها . حتى طلبها منها خليفة المسلمين عثمان رضي الله عنه حيث
    اعتمد عليها في استنساخ مصاحف القرآن ثم ردها إليها كما سنرى إن شاء الله .
    مناهل العرفان ج 1 ص 214 .
    ..............

    وتم هذا بعد أن جاءه
    الصحابي حُذيفه بن اليمان قادماً من تلك الأمصار من العراق والشام أثناء
    الفتوحات ، وبعد الفتوحات لأرمينيه وأذر بيجان ، وقال لعثمان رضي اللهُ
    عنهُ أدرك يا أمير المؤمنين هذه الأُمه قبل أن يختلفوا في كتاب الله ،
    إختلاف اليهود والنصارى ، حيث كان كُل فريق من الجُند الفاتحين للشام
    والعراق وللمناق الأُخرى ، يقرأ بقراءه ويعتبرها هي الصحيحه ، وكذلك
    القرءآت التي كانت تُقرأ حيث كان أهل الكوفه يقرؤون على مصحف عبدالله بن
    مسعود ، وأهل لبصره على مصحف ابو موسى الأشعري ، وأهل الشام على مصحف أُبي
    بن كعب ، وأهل الشام على مصحف المقداد .
    ...............
    وبناءً على
    ذلك أمر عُثمان رضي اللهُ عنهُ وارضاه وأجزل الله لهُ العطاء على عمله هذا ،
    أمر زيداً إبن ثابت بعد أن شكل لجنه من الخُبراء والمختصين ، وأن تكون
    برئاسته ، منهم عبدالله إبن الزُبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن
    الحارث بن هشام ، بنسخ ما عند حفصه بنت عمر بن الخطاب وبلسان رسول الله
    وحرفه والذي هو لسان قُريش والذي نزل القُرآن به ، وطلب منهم عند الإختلاف
    في أي أمر أن يُنسخ بلسان قُريش وحرفها ، وهو حرف ولسان رسول الله والذي
    نزل به هذا القُرآن ، وكان كُل مخطوط يشهد عليه إثنان من الصحابه ، وبعد أن
    نسخها أمر بإعادة النُسخه الأصليه من الصُحف عند حفصه .
    ............
    وهذا تم برضى وموافقة ومُباركة على الأقل 12 ألف صحابي حضروا ووافقوا على صحة ودقة هذا الجمع .
    ................
    بعد
    ذلك طلب نسخ نُسخه لكُل مصر من هذه الأمصار من هذا الذي سماه هذا الخليفه
    عُثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ وأرضاه " المصحف الجامع " أو " مصحف الإمام "
    أو " مصحف عُثمان أو المصحف العُثماني " ، وبلغ عددُها 9 نسخ ، وأمر بحرق
    كُل ما هو دون ذلك من صُحف ومصاحف ، في المدينه وكُل الأمصار ، لان ما هو
    في هذا المصحف ، هو ما أُخذ عن رسول الله والذي تلقاه من الوحي ، ولا يجوز
    القراءة من غيره أو بغيره .
    ...............
    وورد قول رسول الله صلى
    اللهُ عليه وسلم " أُعطيتُ مكان التوراة السبع الطوال ، وأُعطيتُ مكان
    الزبور المئين ، وأُعطيتُ مكان الإنجيل المثاني ، وفصلتُ بالمُفصل "
    ............

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً }الإنسان23
    ...........
    إنا .......نحنُ
    ............
    ولذلك
    فإن ما أُعطي لرسول الله وصله كاملاً غير منقوص أو مزيود ، وتكفل الله لهُ
    بجمعه وقُرآنه ، وتكفل الله بحفظه إلى يوم القيامه ، وعلى حرف ولسان نبيه
    مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وليس بأي لسان أو حرفٍ آخر ، بعد أن أستقرت
    وأجتمعت السن العرب وخلال 23 عام على حرفٍ واحد ، هو هذا الحرف واللسان
    الذي بين أيدينا ، وهو حرف ولسان رسول الله .
    ..................................
    وأن
    هذا القُرآن نزل بلسانٍ عربيٍ مُبين ، والذي هو لسان وحرف رسول الله ،
    والذي هو لسان وحرف قُريش ، ولا غرائب لكلماتٍ فيه عن من أُنزل اليهم ، وأن
    كُل كلمةٍ فيه كانوا يستعملونها ويعرفون معنى كُل كلمه فيه ، وأن من قال
    بغير ذلك وأن فيه غرائب كلمات فقد أفترى على الله وعلى وحيه ، وخدم أعداء
    هذا القُرآن .
    .............
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
    ............
    {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28
    ..............
    {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3
    .............
    {وَلَقَدْ
    نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ
    الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ
    مُّبِينٌ }النحل103
    ...........
    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً
    عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
    أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً }طه113
    ............
    {وَمِن قَبْلِهِ
    كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً
    عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ
    }الأحقاف12
    ..............
    {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }{عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ }{
    بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }{وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ }الشعراء 192-195
    ...........
    {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99
    ..............
    وأن القول بغير ذلك هو تخبط وتعدي وتجرأ على الله ، وتخطي للخطوط الحمراء ،
    وتحدي لله وتعدي على الله وجُراه على وحيه وكلامه الخاتم " كتاب الله
    الكريم" ، وبالتالي مسبة الله كما سبته النصارى عندما قالت وأطرت نبيه
    عيسى بقولهم إن المسيح هو الله ، كما أن ذلك مسبه لوحيه الأمين جبريل عليه
    السلام ، ولنبيه ورسوله الكريم مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، ولصحابته من
    كتبةٍ لوحيه ولحفظته ، ولمن حرص على جمع هذا الوحي وتدوينه التدوين النهائي
    .
    ................
    وأن كُل ما ورد من مُفتريات وضلالات وإسرائيليات
    عفنه تفوح منها رائحة اليهود النتنه وتحريفهم المكشوف ، ومن شابههم ،
    والتي لا يقبل بها طفل مُسلم ، والتي تنتقص من تكفل الله بحفظ هذا القرءآن
    كما هو في اللوح المحفوظ ، وكما هو المُنزل في تلك الليله المُباركه ، وكما
    أنزله على نبيه ورسوله مُنجماً على مى 23 عام ، وتكفله بإحكامه لكُل آيه
    فيه ، علينا أن نردها ولا نقبل بها ويَتبرأ منها عُلماءُنا الأفاضل وكُل
    المُسلمين ، وأن نُبرئ كُل هؤلاء الأطهار الذين وُضعوا سنداً لهذه المتون
    الكاذبه ، ولهذه الروايات الكاذبه التي تطعن في وحي الله وتكفله بحفظه
    وإحكامه لجميع آياته ، من صحابةٍ أو غيرهم ، وأن نُنزه ونُبرئ عُلماءنا
    الأجلاء الذين انتقلوا لجوار ربهم ، وان ذلك ومن المؤكد أنه دُس في كُتبهم
    من بعدهم ، وأنه لا يمكن ان يرووا تعرض هذا القُرآن العظيم لمثل ما ورد في
    هذه الإفتراءآت والضلالات على كتاب الله .
    ................................................

    "
    لَوأَنزلنا هَذَا ألقُرءانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرأَيتَهُ خَاشِعاً
    مُّتَصَدِعاً مِن خَشيَةِ أللهِ وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنَّاسِ
    لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُونَ " آيه 28 سورة الحشر
    ................
    ***************************************************
    القُرآن العظيم
    ...........
    والقُرآن
    هو كلام الله جل جلاله النهائي والخطاب العالمي الخاتم والآخير للبشريه
    الذي أوحاه الله بواسطة ملاكه جبريل عليه السلام للنبي والرسول الأُمي
    الخاتم محمد صلى اللهُ عليه وسلم للعالم وللبشرية جمعاء ، وآيته الباقيه
    طيلة ما بقي من زمن للبشر على هذه الأرض ، وحُجته على البشريه إلى إنقضاء
    الدهر ، فما من نبي إلا واندثرت مُعجزاته وأصبحت خبراً يُقرا ، وحُرفت
    كُتبهم ، إلا مُعجزة رسول الله الباقيه إلى قيام الساعه ، يحمل روعةً في
    السمع وهيبةً في القلوب ، أنزله الله في زمن وصل العربُ فيه إلى قمة
    البلاغه والفصاحه وحُسن البيان شعراً ونثراً ، فكان هذا القُرآن ليس بشعراً
    ولا نثراً يُقرأ ، وجاء مُتحدياً للعرب المُكذبين به أن يأتوا على الاقل
    ولو بسورةٍ من مثله ، وسماه الله بالقُرآن ليكون كتاباً يُقرأ على مر
    الأيام والدهر ، فلا هُناك كتاب قُرأ أو يُقرأ الآن كما يُقرأ القُرآن ،
    فيصفه احد فُصحاء وبُلغاء العرب الوليد بن المُغيره رغم أنه على كُفره ،
    ولكنها كلمة حق إعتاد العربُ على قولها فيقول :-
    ...............
    " إن لهُ لحلاوه ، وإن عليه لطلاوه ، وإن اسفله لمُغدق ، وإن اعلاهُ لمُثمر ، وإنهُ ليعلو ولا يُعلى عليه ".
    ................
    حتى
    تمنى الكُفار حسداً من عند أنفسهم لو لم يُنزل هذا القُرآن ، على هذا
    الرجل الأُمي الفقير ، وتمنوا لو أُنزل على أحد كبرائهم في نظرهم في
    المدينه أو مكه .
    .................
    {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ }الزخرف31 .
    .................
    وتكفل
    اللهُ بحفظه إلى إنقضاء الدهر ليكون حُجته الباقيه على البشر والبشريه
    جمعاء ، بعد أن حُرفت الكُتب التي سبقته ولعبت بها الأيدي والأهواء
    البشريه{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
    }الحجر9 ، وقد أنزله الله سُبحانه وتعالى على نبيه مُنجماً وعلى فترات وحسب
    المُناسبات ، وعلى مدار 23 عاماً مُدة بعثة وتبليغ هذا النبي لرسالة ربه .
    .............
    {وَقَالَ
    الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً
    وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً
    }الفرقان32 .
    ................
    {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ
    الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ
    وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114 .
    ................
    وفي
    كُل عام كأن جبريل يُعيد ما نزل من هذا القُرآن على مُحمدٍ ليتيقن من حفظه
    لهُ ، وكان رسول الله يُلقيه على صحابته فكانوا يتلقفونه بشوق وترقب
    يحفظونه ، ويتبارون بحفظ ما يتنزل ويراجعونه مع بعضهم البعض ، ويتلونه في
    صلواتهم وعلى بعضهم البعض وعلى الداخلين في دين الله ، وهم الذين وُلدوا
    وأُشتهروا بقوة ملكة الحفظ ، وكذلك كان الأمرلأعداء هذا الدين وهذا القُرآن
    فكانوا يترقبون ما يتنزل منهُ لعلهم يجدون فيه ما يعيبونه أو ينتقدونه .
    .................
    وفي العام الذي قُبض فيه وانتقل للرفيق الأعلى أعاده جبريل عليه مرتان
    ليتأكد من حفظه لهُ ، وأعاده هذا النبي على صحابته كما تلقاه لم يزد فيه أو
    يُنقص منهُ حرف ، حتى لو كان فيه توجيه لهُ ، ليتيقن هو من حفظهم له كما
    تيقن جبريل من حفظه هو لهُ ، ولذلك انتقل رسول الله وهذا القُرآن مُخزن في
    صدور ألاف الرجال القديسين التي أمتلأت إيماناً وتقوى وحباً لله وخشيةً
    منهُ ، وبقي هذا القُرآن محفوظاً في صدور الألاف من الرعيل الأول من صحابة
    هذا النبي ، وعلى الرقاع التي كُتب عليها ، فعلى سبيل المثال كان إبن مسعود
    رضي اللهُ عنه يحفظ 70 سوره من القُرآن لوحده ويتفاخر بذلك .
    ..............
    {بَلْ
    هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا
    يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49 .
    ............
    {وَمَا
    كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن
    تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ
    فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }يونس37.
    ................
    وقد تم
    جمعه والتحوط والإطمئنان عليه في عهد الخليفة الأول أبو بكرٍ رضي اللهُ
    عنهُ وخاصةً بعد إستشهاد عدد من حفظته في حروب الرده(حيث أُستشهد 70 صحابي
    من حفظة القُرآن) ، حتى تم تدوينه كما هو وكما اُنزل على نبي الله مُحمد
    في عهد الخليفه عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ ، إي قبل مرور 14 عام ، لا
    كما هي كُتب الآخرين التي دونت بعد مئات أو الاف السنين بعد تحريفها
    وتزويرها ، وبقي كما هو الآن لم يستطع أحد أن يُضيف إليه فتحه أو أن يُنقص
    منهُ سكون ، وحفظه ملايين الملايين عبر 1400 عام ، ويحفظه الآن الملايين لا
    يختلف حافظ لما يحفظه آخر أو مع ما حفظه غيره ممن سبقه ، إلى أن ينتهي
    الأمر إلى الرعيل الأول من الحُفاظ لهُ من ألصحابه ، إلى الحافظ الأول لهُ
    مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، إلى ما نطق به الروح القُدس جبريل عليه السلام
    ، إلى ما أُخذ عن اللوح المحفوظ ، وفي العالم مليارات النُسخ من القُرآن
    لا تختلف نُسخه عن أُخرى ، ولو حاول أحدهم ولو التغيير في فتحه أو سكون في
    أحد الطبعات لأُكتشف أمرُ ذلك بسرعه .
    ...............
    وهو دستور
    حياةٍ دينٌ ودوله ، صالحٌ لكُل زمان ومكان وظرف وبشر ، والذي أُقيمت به
    مملكة الله وملكوته ومشيئته على هذه الأرض التي بشر بها نبي الله عيسى
    المسيح عليه السلام ، بواسطة هذا النبي مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ومن تبعه
    على نهج هذا الدين القويم ، وهو مُعجزة هذا النبي وتحدي الله لمن يُنكرونه
    أن يأتوا بمثله{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ
    عَلِيمٍ }النمل6 {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً
    }الإنسان23، وقد قارب 1500عام على نزول هذا القُرآن ، ولا زال الله
    مُتكفلاً بحفظه ، ولا زال الله يتحدى المليارات من الجن والإنس أن يأتوا
    بمثله أو بسوره من مثل هذا القُرآن
    ...........
    {قُل لَّئِنِ
    اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا
    الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
    ظَهِيراً }الإسراء88 .
    ...........
    {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ
    فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ
    اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }هود13
    ............
    {وَإِن
    كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ
    بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ
    كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23
    ............
    {أَمْ يَقُولُونَ
    افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ
    اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }يونس38
    ............
    وقد
    حاول الطُغاةُ والكفره أن يأتوا فأتوا بما هو مُضحك ومُخزي ، كما أتى
    مُسيلمة الكذاب من أدعى النبوة وكذلك سجاح ، فأتوا بما ضحكت عليه الأجيال
    والبشر جيلاً بعد جيل .
    ............
    ونتمنى من زكريا بطرس وقطعانه
    على "قناة الحيه " أن يأتوا بشي وقد تحديناهم قبل عام ونصف ، ليأتوا بشيء
    يُضحك الجيل في هذا الزمان الرديء ، زمان زكريا بطرس وأمثاله ، زمان
    الرويبضه ( الرويبضه الرجل التافه من الناس يتكلم في أُمور العامه أي في
    أُمور الناس كما هو زكريا بطرس وأمثاله) .
    ............
    وقد أحتوى
    هذا القُرآن العظيم كما وصفه مُنزله ، من الأعاجيب والمُعجزات على مُختلف
    أشكالها وأنواعها ما لا يمكن أن يُحيط به البشر ، ومُخطئٌ من يظن أنه
    يستطيع الإلمام بكامل أو إحصاء المُعجزات والأعاجيب في هذا القُرآن ، هذا
    القُرآن العظيم الذي لا تنقضي عجائبه إلى قيام الساعه ، ومُخطئ من ظن أنه
    الم وعرف العرف الكامل لكامل المُعجزات فيه ، أو الحقيقه الكامله عن كُل
    معجزه في آيات هذا القُرآن ، فما فُسر الآن على نحو قد يتغير هذا التفسير
    على نحو آخر ، وحسب ما يكتشفه العلم والعُلماء ...............

    وهذا
    القُرآن مُعجزٌ من أن تبدأ به بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وما يلي
    ذلك بإفتتاحه ببسم الله الرحمن الرحيم ، وفي كُل آيه في فاتحة الكتاب"
    السبع المثاني" مُعجزةٌ وتفكر ، إلى بداية سورة البقره " الم " وهي من
    الأسرار لمخلوقات لله يقسم بها الله والتي لا يعلمُها إلا هو ، إلى ذلك
    الكتابُ لا ريب فيه ، ولا ندري ما عظم ما أقسم اللهُ به على أن ذلك الكتاب
    الذي بين يدي نبيه وأُمته من بعده لا ريب ولا شك ولا تناقض ولا شُبهة فيه ،
    لا كما هي كُتب الآخرين التي أحتوت أكثر من 400 ألف شُبهه وتناقض واختلاف ،
    حتى ننتهي بآخر تفكر ومُعجزه في هذا القُرآن بالقول صدق اللهُ العظيم .
    ................
    وسنورد
    بعض الآيات من بعض ما ورد في هذا القُرآن ولا نفصد الإعجاز البياني أو
    النظمي أو العددي والرقمي فيه ، والذي يحتاج ما ورد فيه إلى كم هائل من
    العُلماء والمُفكرين والمُختصين ، والى مئات المُجلدات ولن تفي هذا القُرآن
    حقه لما ورد فيه من مُختلف أنواع الإعجاز ، والتي أحتوت مُعجزات وإخبار عن
    أمور لا يمكن لنبي الله مُحمد العلم بها أو معرفته المُسبقه عنها ، من
    إعجازٍ للنظم والأسلوب ، وإخبارٍ عن خبر الأولين والاحقين والقرون السالفه
    والأُمم السابقه ، والإخبار عن الغيبيات ، وعن القيامه وأهوالها ، وعن
    النار وجحيمها ، وعن الجنة ونعيمها ، وعن الإعجازٍ والمُعجزات والتي الكثير
    منها لم يُكتشف أو يُعرف إلا في العصر الحديث ، وإذا كان القُرآن يحتوي
    أكثر من ستتة الأف آيه فإن في ألفٍ منها على الأقل حديثٌ عن الكون وخلقه ،
    وفي كُلٍ منها إعجازٌ وعجائب ، حتى أن هذا النبي لم يكن يعلم الكثير عن
    الأسرار والمُعجزات التي أحتواها هذا القُرآن الذي تلقاه من لدن حكيمٍ عليم
    ، حتى يُتهم بأن هذا القُرآن من تأليفه أو من وحي... أو من وحي.... ، ولكن
    تباً لعقولٍ تقولُ بهذا ، ولعقولٍ لو البهائم نطقت لما قالت وقبلت عقولها
    بما قال به هؤلاء .
    ............
    ولنتذكر دائماً أننا نتحدث في كُل آيه عن كلام لله أُنزل قبل أكثر من 1400 عام
    .............
    {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }النمل6
    .............
    {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }الحجر87 .
    .............
    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد24
    .................
    وأخيراً
    فإن خير من وصف هذا القُرآن هو من تلقاه من لدن حكيمٍ عليم مُحمد بن عبد
    الله فماذا يقولُ فيه والحديث عن علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجههُ فيقولُ
    رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم :-
    ................
    "ستكونُ فتنٌ " قُلتُ فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : -
    ...............
    "
    كتابُ الله فيهِ نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحكمُ ما بينكم ، وهو
    الفصلُ وليس بالهزل ، من تركهُ من جبارٍ قصمه الله ، ومن إبتغى الهُدى في
    غيرهِ أضلهُ الله ، وهو حبلُ الله المتين ، ونورهُ المُبين ، وهو الذكرُ
    الحكيم ، وهو السراطُ المُستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس
    به الألسنه ، ولا تتشعب معهُ الآراء ، ولا يشبع منهُ العُلماء ، ولا يملهُ
    الأتقياء ، ولا يخلق على كثرة الترداد ، ولا تنقضي عجائبهُ ، من علمَ
    عِلمهُ سبق ، ومن قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أُجر ، ومن دعا
    إليهِ هُدي إلى صراطٍ مُستقيم "
    ...........
    صدقت يا حبيب الله .

    ***********************************************************
    (1)
    .......
    الآيه رقم (2) من سورة البقره
    .............
    {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } سورة البقرة2
    ...............
    يقول
    ألقس ألأمريكي سيفريدودميس إن سبب أعلان إسلامه وتغيير إسمه إلى (علي
    قواتيمالا ) وإيمانه بالقُرآن وبمن أُنزل عليه هذا القُرآن نبي الله مُحمد
    صلى اللهُ عليه وسلم ، هو أن أحد المُقررات التي يجب أن أدرسها كأحد
    القساوسه ، كتاب من تأليف شخص إسمه مُحمد ، إسمه القُرآن وبما أنه مُرسخ
    عندنا أنه من تأليف بشر هو مُحمد ، وأنه أدعى النبوه ، كان لا بُد لي من أن
    أجد إسم هذا المؤلف على هذا الكتاب ، ومُقدمه في بداية الكتاب لهذا المؤلف
    وهو مُحمد ، ليُبين سبب تأليفه لهذا الكتاب ، ومفاخرته بنسبة هذا الكتاب
    له وسبب تأليفه لهذا الكتاب "
    ................
    " ولكني عندما أمسكت
    هذا الكتاب لأدرسه ولأول مره دُهشت أنني لم أجد إسم مُحمد عليه كمؤلف لهُ ،
    وتفاجأت بعدم وجود مُقدمه لمؤلف هذا الكتاب ، وعدم وجود إسم مُحمد كمؤلف
    لهذا الكتاب ، هذه أول مُفاجأه ، والمُفاجأه الثانيه كانت أن هذا الكتاب
    بدأني بالتحدي من بدايته بأنه لا ريب فيه .
    ...........
    {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } البقرة2
    ..............
    ومن
    الخلفيه السيئه التي عندي عن هذا الكتاب وعن مؤلفه كبدوي عاش في الصحراء
    كما علمونا ، وأمام هذا التحدي الذي بدأني به هذا الكتاب ، زاد الإصرار
    عندي لقراءته ولأرى هل فعلاً أنه لا ريب فيه ، وكانت هذه الآيه هي طريقي من
    الشرك والكُفر إلى الإيمان والوحدانيه ، ومن الثالوث الوثني إلى الوحدانيه
    لله في التأليه والربوبيه والعباده ، وأيقنتُ أن مُحمداً نبي الله ورسوله ،
    وأن هذا القُرآن هو من عند الله وأنه لا ريب فيه ولا أختلاف ولا تناقض فيه
    ، ولو كان من تأليف مُحمد لنسبه لنفسه ، ولكان كُله ريب وتضارب واختلافات .
    .............
    وقد حج علي لبيت الله الحرام في الأعوام السابقه ، وقد أحتوى المُخيم الذي أقام فيه 12 الف حاج من مُعتنقي الإسلام .
    ...............
    أما
    د . ملير الذي اعتنق الإسلام يقول أن هُناك ثلاثة أشياء أو آيات جعلتني
    أُعلن إسلامي ، أولُها أن مُنزل هذا الكتاب يتحدى أن يكون فيه إختلاف أو
    ريب ، وأنه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافات كثيره ، كما هي
    كُتبُ الآخرين( فالكتاب المُقدس يحتوي أكثر من 400 ألف إختلاف وتناقض وشبهه
    بإعتراف عُلماءهم وهي في إزدياد) .
    ..............
    {وَمَا كَانَ
    هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ
    الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن
    رَّبِّ الْعَالَمِينَ }يونس37
    .............
    {تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }السجدة2
    ............
    {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

    ***********************************************************
    (2)
    .........
    الآيه رقم(12) من سورة الطارق
    ............
    {وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ }{وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } من سورة الطارق12
    .............
    والسماء
    ذات الرجع ، فكون الأمر يتعلق بالسماء لا يعلم لحد الآن البشر ماذا قصد
    الله بهذه الآيه ، ولكن التفسير البسيط لها ، أنه لا يمكن إختراق السماء لو
    قُدر للبشر أو غيرهم الوصول لها وهذا من المُستحيلات ولا بد لهذه السماء
    من إرجاعه ، لأنها مُغلقه ولها أبواب تُفتح بأمرٍ من الله ، وكذلك لا يمكن
    بقدر من الله ومشيئةٍ منه أن يخرج شيء من الأرض باتجاه السماء إلا ويعود
    لها .
    ..............
    ومن نعم الله وبركاته على أهل الأرض وعلى
    مخلوقاته الأُخرى عليها نعمة الرجع للمطر الذي به الماء ، فمهما تبخر من
    ماء الأرض لا بُد أن يعود لها بأي نوعٍ من أشكال المطر نقياً صافياً ،
    ودورة المياه هذه من الضروره بمكان لبقاء مياه الأرض صالحه ، والذي جعل
    الله منهُ كُل شيءٍ حي ، وكذلك من النعم التي أنعمها الله هذه الطبقات
    الجويه التي تحمي الأرض من كُل ما هو مُضر قد يصل إليها خارجها ، فسماءُها
    ترد اليها الخير لينفعها ، وسماءُها ترد عنها كُل ما فيه ما يضرها ، فهُناك
    طبقات ترد الإشعاعات الضاره عن الأرض...إلخ .
    ...............
    {إِنَّ
    الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ
    لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ
    الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
    }الأعراف40
    .................
    {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
    طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ
    الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }{ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
    يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ }الملك 3-4
    ...............
    وعندما
    قُلنا سابقاً إنه لا يمكن إحصاء ما في هذا القُرآن من مُعجزات ، ففي هذه
    السوره الطارق التي منها هذه الآيه " والسماء ذات الرجع " ، والتي أحتوت 17
    آيه ، كُل آيه فيها إحتوت مُعجزه وبيان ، فالطارق الذي سُميت به هذه
    السوره وهو أحد أنواع النجوم والذي سماه القُرآن قبل 1400عام بالنجم الثاقب
    ، وسماه العُلماء في هذا العصر بنفس الإسم ، ولا مجال لبيان هذا الإعجاز
    حول ورود ذكر هذا النجم العجيب .
    ................
    ولنعود للآيه مدار
    البحث ففي هذه الآيه يصف الله خالق هذه الأرض بصفه مميزه وواضحه ، ولا
    يمكن إخفاءُها ، أو إنكارُها ، فعند القول عن رجل ذو الطول الفارع أو ذو
    المنكبين العريضين ، أو المرأه ذات الجمال الفائق...إلخ ، فهي صفه مميزه
    وخاصه بصاحبها ، وغير مخفيه ، وواضحه ومرئيه للعيان .
    ....................
    والصدع
    هذا هو ما وُصفت به الأرض والذي يظهر من الفضاء الخارجي كصفه مُميزه للأرض
    ، فكأن هذه الكُتله أو الكُره تعرضت لضربه أوجدت بها شق ظاهر وبارز وواضح
    ومُميز لها وهو حفرة الإنهدام ، ويؤكد العُلماء بوجود صدع آخر تحت
    المُحيطات وهو ما يُسمى بالحزام الناري أو الزلزالي ، الذي لولا هذه الصدوع
    العميقه والطويله ، التي تُحيط بالكُره الأرضيه على جميع مُحيطها والتي
    منها صمامات أمان للأرض لانفجرت الأرض من الضغط الحراري داخلها ، وهذه
    الصدوع والتي تؤلف بشكلها العام صدع واحد تمتد لمئات الآلاف من الكيلو
    مترات وبعمق أكثر من 100كم ، ولكن تبقى الأولى هي ما قُصد به الصدع ،
    لأنها صفه ظاهره وواضحه وغير مخفيه وباقيه( فعندما نقول المرأه ذات الأنف
    الطويل ، هي الميزه التي تأخذها ، عن وصف شيء داخل جسمها عن تعرضها لعمليه
    جراحيه ، ذات العمليه الجراحيه الطويله) .
    ............
    ولكن ما
    يُدري مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم قبل 1400 عام أن ألأرض ضربها صدع موجداً
    حفرة ألإنهدام ، والتي تمتد من رأس ألناقوره شمالاً موجدةً غور ألأُردن
    والبحر ألميت كأخفض بُقعه في ألعالم والبحر ألأحمر جنوباً ، حيث لم يكشف عن
    ذلك إلا في ألعصر ألحديث ، وتم تأكيده بعد تعرف ألإنسان على ألفضاء وعبر
    ألأقمار ألصناعية...، هل يُعتقد أن مُحمد صعد ألفضاء ورأى هذا ألصدع وألف
    هذه ألآيه ، أم هو رب من أمر جبريل بخسف قوم لوط وقلب كُبرى مُدنهم وقُراهم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 12:16 pm