منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    الرجم شريعة اليهود ولا رجم في الإسلام

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    الرجم شريعة اليهود ولا رجم في الإسلام

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الخميس يوليو 19, 2012 2:49 pm

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    لا رجم في الإسلام
    .........
    هل
    فرط الله في القرءان الكريم في حدٍ من حدوده ، والذي يترتب عليه إزهاق روح
    وتعذيبها وقتلها بالحجارة " النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق" الجواب
    لا يمكن " وحاشى " وبما أن الرجم لا وجود لهُ في كتاب الله ، ولم يرد
    حديث لرسول الله يلب من الأمة تطبيقه وفصل الأمر فيه بين مُحصن وغير مُحصن .
    ..................
    إذاً فمن هو موجد الرجم ، الجواب البشر من بدلوا بعد رسول الله وغيروا ،
    فتركوا حد الله الذي أنزله في كتابه الكريم " الجلد " ، وقالوا نأخذ الرجم
    من السُنة ، ونسوا أن من السُنة كان التوجه لبيت المقدس كقبلة أولى .
    .......................
    والرجم الذي يتم الآن هو تقليد للقرود " لقرود عمرو بن ميمون الأودي"
    .............
    بداية
    لا قرءان في غير هذا القرءان ، لأن كُل ما تنزل على رسولنا الأكرم وكُل ما
    تلقاه من ربه هو في هذا القرءان ، تكفل اللهُ بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
    .........
    وكُل ما ورد وقيل عنهُ بأنه قرءان ، وهو غير موجود في هذا القرءان ، وحتى
    لو تم نسبة القول لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، أو لزوجته الطاهرة
    أُمنا عائشة الطهور ، أو لأحد صحابته الأطهار الأخيار ، فهو باطل وقرءان من
    ظن أنه قرءان .
    .........
    ولا قبول لأحاديث ولمروياتٍ ولحدثنا ولقال
    ولقالت واسند وثنا....إلخ ، بشأن هذا القرءان العظيم ، لأن قرءآننا وصلنا
    بطريقين لا ثالث لهما .
    ....................
    تواتراً في الصدور ، وكتابةً وتدويناً في السطور
    ......................
    عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
    ................
    " من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
    .........
    جمع الناس أبو بكر الصديق المُسلمين بعد وفاة النبي وقال : -
    .........
    "
    انكم تحدثون عن رسول الله احاديث تختلفون فيها والناس بعدكم اشد اختلافا ،
    فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله
    فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه"
    ..............
    وهذا ما يرويه الذهبي في تذكرة الحفاظ
    ..............
    وما
    دون ذلك وقيل عنهُ بأنه قرءان ، مكانه سلة المُهملات لأنه إما أنه مدسوسات
    أو إسرائيليات أو أوهام وتوهمات وخيالات ، وتم وضع السند لها بشكل جيد ،
    خُلاصتها الطعن في كلام الله ووحيه والإنتقاص منهُ ، وهي شتيمة ومسبة شاملة
    .
    ............
    {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ
    وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ
    مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ
    اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ
    النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }المائدة49
    ................
    وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ
    .................
    وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ
    ...............
    وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ
    ................
    {
    اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ
    مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
    ..................
    اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ
    ...........
    وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء
    ..............
    فهل في كتاب الله رجم ، وهل أنزل الله حكم للرجم في القرءان الكريم ، إذاً فالحكم بغير ما أنزل الله هو ما تكلم عنهُ المولى
    .................
    أخرج
    الطبري بسنده رواية مطولة تتحدث عن حد الزاني في شريعة اليهود المحرفة إلى
    أن تقول : " وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم : من أعلمكم بالتوراة ؟
    فقالوا : فلان الأعور . فأرسل عليه فأتاه فقال : أنت أعلمهم بالتوراة ؟
    قال : كذلك تزعم يهود . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنشدك بالله
    وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في
    الزانيَين فقال : يا أبا القاسم يرجمون الدنيئة ويحملون الشريف على بعير
    ويحممون وجهه ويجعلون وجهه من قبل ذنب البعير ويرجمون الدنيء إذا زنى
    بالشريفة ويفعلون بـها هي ذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم.
    ....................
    أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم
    طور سيناء ما تجد في التوراة ؟! فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه وسلم ينشده
    بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ، حتى قال : يا أبا
    القاسم ، " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال رسول الله صلى
    الله عليه وسلم : فـهـو ذاك ، اذهبوا بـهما فارجموهما "
    ...........
    تفسير الطبري ج6ص157 ط دار المعرفة الثالثة
    .............
    فالشيخ والشيخة هي آيةٌ يهوديةٌ حذفها كتبتهم الظلمةُ من كتابهم ، ورموها علينا ليُلصقوها بقرءاننا .
    ...............
    نتمنى
    من كُل من يُصر على أن الرجم من الشريعة الإسلامية ، وبأن هُناك تلك
    .....التي دسها اليهود وسموها " آية الرجم " أن يعودوا لسورة النور
    ويُدققوا في كُل كلمة وردت في العشر آيات الأول منها .
    ..........
    على الأقل الآية رقم 8 وسياقها
    .........
    { وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللّهِ إِنّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ }النور 8
    ................
    ما هو العذاب هُنا لزوجة مُتزوجة " مُحصنة " رماها زوجها واتهمها بالزنى ، غير الجلد الذي فيه عذاب جسدي وعذاب نفسي .
    .........
    فالمولى عز وجل لم يقل " ويدرؤا عنها الموت أو الرجم ، بل قال العذاب "
    ..........
    والرجم بالحجارة للزاني حتى الموت هو شريعة اليهود
    .........
    {وَكَيْفَ
    يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ
    يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
    }{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا
    النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
    وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ
    اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ
    وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ
    يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
    }المائدة43-44
    .................
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :- " فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما..."
    ....................

    {وَأَنزَلْنَا
    إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
    الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ
    اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ
    جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ
    أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا
    الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا
    كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48
    ............
    موافقة رسول الله لأهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولم ينـزل في شأنه أي حكم قرآني .

    (صحيح البخاري، كتاب المناقب ، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم(
    ...............
    وفي
    الإسلام الأصل لهذه المعصية هو الستر والتوبة إلى الله ، ولم يرد خلال
    بعثة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، أنه كان هُناك تعقب أو تقصي للبحث عن
    من إرتكب هذه المعصية ، والبحث عن شهود لها لإثباتها وتطبيق حدها ، ولا
    حتى حصل هذا في عهد الخُلفاء الراشدين أو من بعدهم ، وإن ما ورد من تلك
    الروايات في زمن رسول الله إن صحت " إن صحت وحدثت فعلاً " هو مجيء من
    ارتكبوا هذه المعصية والإصرار من قبلهم للإقتصاص منهم ، وسنورد تلك الحوادث
    .
    .........
    قال سُبحانه وتعالى
    ........
    {يَا أَيُّهَا
    الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي
    الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ
    وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ
    خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
    ..........
    {......فَرُدُّوهُ
    إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ
    الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
    ........
    {اتَّبِعُواْ
    مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ
    أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
    .................
    { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء 107
    .................
    {وَمَا
    كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ
    مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ
    إِلَى أَهْلِهِ...... }النساء92
    ...................
    قال صلى اللهُ عليه وسلم
    ......
    " كُل المُسلم على المُسلم حرام ، دمه وماله وعرضه "
    ................
    (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم) [رواه الترمذي، (1315) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (1359).
    .........
    وحرمة دم المسلم أجلُّ عند الله من حرمة الكعبة شرَّفها الله ، فقد نظر
    ابنُ عمر يومًا إلى الكعبة، فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم
    حرمة عند الله منك) [رواه الترمذي، (1955) وصححه الألباني في صحيح سنن
    الترمذي، (2032).
    ............
    وليس هناك ذنب متعلق بحقوق الآدميين
    مثل الدماء، قال صلى الله عليه وسلم: ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما
    لم يصب دمًا حرامًا) رواه البخاري، (6355)
    ............
    ومن تعظيم
    حرمة دم المسلم وتغليظ العقوبة ، أنه لو اجتمع عشرة أو مائة أو ألف على قتل
    رجل متعمدين لعُذِّبوا به جميعًا ، قال عليه الصلاة والسلام: -

    ( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن ؛ لأكبهم الله في النار)
    ..............
    رواه الترمذي، (1318)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (1398)
    .......
    وفي
    الحديث الذي صححه الألباني وغيره، وقد ورد في سنن النسائي وجامع الترمذي
    وسنن ابن ماجه وسنن البيهقيعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
    أنه قال : –
    ......
    " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل إمرءٍ مسلم "
    .....
    وفي
    رواية ثانية وهي رواية ابن ماجه هي عن البراء بن عازب، وجاء في مسند
    البزار عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : -
    ......
    " لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله تبارك وتعالى من دم امرئ مسلم يسفك بغير حق أو قال يقتل بغير حق "
    ........
    وفي حديثٍ آخر
    ........
    " لئن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من ان يراق دم امرء مسلم "
    ..............
    وقتل النفس بغير حق من السبع الموبقات
    ......
    من حديث أبوهريرة رضي الله عنه أن النبي قال : (( اجتنبوا السبع الموبقات )) . قالوا : يا رسول الله وما هُنَّ ؟ .
    قال
    " الشرك بالله ، والسحرُ وقتلُ النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكلُ مال
    اليتيم ، وأكلُ الربا ، والتولي يوم الزحف وقذفُ المحصناتِ الغافلاتِ
    المؤمنات "
    ..............
    صحيح رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
    ...............
    ما رواه البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت وليه أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال :
    .........
    "
    تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا
    تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، فمن وفَىَّ منكم فأجره على الله ،
    ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئاً
    فستره الله عليه ، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه"
    ..................
    وقام النبي صلى اللهُ عليه وسلم في حجة الوداع يبين حرمة هذه الدماء فيقول والحديث في الصحيحين من حديث ابن أبي بكرة .
    ..........
    "أي
    شهر هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم . قال فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير
    اسمه ، قال أيُ بلدٍ هذا قلنا الله ورسوله أعلم . قال فسكت حتى ظننا أنه
    سيسميه بغير اسمه ........ أليس البلدة ؟ قلنا : بلى ، قال : فأي يوم هذا ؟
    قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت ، حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال :
    أليس يوم النحر قلنا : بلى يا رسول الله قال :-
    ............
    "
    فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا
    وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم فلا ترجعوا بعدي كفاراً أو ضلالاً يضرب
    يعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب"
    ..............
    وفي صحيح
    البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله ،( لا يزال المؤمن في
    فسحة من دينه ما لم يُصب دماً حراماً ) قال : فقال ابن عمر : إن من ورطات
    الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفكُ الدم الحرام بغير حِلَّه .
    .................
    وفي
    سنن النسائي من حديث معاوية رضي الله عنه أن النبي قال : (( كلُ ذنب عسى
    الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن متعمداً ، أو الرجل يموت كافراً "
    ***************************
    قد يقول قائل بأننا اخذنا الرجم من سُنة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    .........
    فنقول لهُ وعليك أن تاخذ التوجه للبيت المقدس كقبلة لرسول الله وللمُسلمين من سُنة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ..........
    فكما
    تُريد أن تُطبق الرجم لأنه من سُنة المُصطفى ، فعليك إذا العودة لإستقبال
    بيت المقدس كقبلة استقبلها رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، أما أن
    تأخذ بواحدةٍ وتترك الأُخرى ، فهذه مزاجية لا تستقيم ولا تُقبل .

    *********************************
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :- " فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما..."
    .............
    بماذا حكم رسول الله في تلك الحالات التي طُبق فيها الرجم ، بما في التوراة إذاً لا رجم في الإسلام .
    ...........
    من
    يُصدق أن الله سُبحانه وتعالى ، إله الرحمه يأمر بالجلد للزاني لردعه عن
    هذه الفاحشة ، ويُتهم نبي الرحمة والذي بُعث رحمةً للعالمين ، بأنه يُخالف
    ربه ويسن الموت بالرجم والقتل للناس بالحجارة وهُم أحياء ، وبالتصفية
    الجسدية البطيئة مع التعذيب يُرافقه الموت البطيء بمرافقة العذاب والآلام
    الشديده ، كما يودون تشريعه ، إلا لتلك الحالات التي طبق فيها شريعة من
    قبله كشرعةٍ لهُ "إن صح ذلك" .
    ...............
    ونتمنى ممن يُخالف
    ويُصر على أن الرجم هو عقوبة للزاني المُحصن في الإسلام ، أن يُعطينا
    الدليل على ذلك من كتاب الله ، الذي لم يُفرط الله فيه من شيء ، وبالذات ما
    يخص الحدود ، ثُم يُعطينا الدليل من قول رسول الله بأن الزاني المُحصن
    عقوبته الرجم .
    ....................
    وأن يتخيل نفسه أو إبنه أو
    إبنته ، أو أُخته أو أخيه أو أُمه أو والده مكان من تم رجمهم ، ليعيش
    المشهد من هؤلاء العتاة الراجمون بالحجاره ، وتلك القسوه وذلك المشهد
    المُنفر والمُقزز ، وخاصةً ما تطبقه إيران بتلك الطريقة الوحشية البشعة ،
    التي ربما تهدف لتشويه صورة الإسلام ، وكذلك حركة طالبان ، وخاصةً أنهم
    أكثر إسترجالهم يتم على النساء وعلى المرأة المسكينة .
    ............
    أو ليتخيل منظر مُشاجرة بين أشخاص يضربون بعضهم البعض بالحجارة ، كم هو هذا المشهد مُنفر ومُقزز ومُقرف ووحشي
    ..................
    قال سُبحانه وتعالى
    ..........
    { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32
    .....................
    {
    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
    النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
    وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ
    الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً }{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ
    وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
    حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان68 -70
    ...........
    {
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى
    أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ
    وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ
    يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي
    مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
    غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الممتحنة12

    *****************************************

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ )
    رواه البخاري (2475) ومسلم (57)
    ..................
    وقال
    صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
    كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ، فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ
    الْإِيمَانُ ) .
    رواه أبو داود (4690) والترمذي (2625) وصححه الألباني في صحيح أبي داود

    *********************************
    قال سُبحانه وتعالى
    ....................
    {....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
    ........
    {...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
    .......
    {........ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
    ................
    هل فرط الله في ذكر حد الزنى في القرءان الكريم ، ولمثل هذا الحد بالذات ، أو لم يُبينه ولم يفصله والذي فيه تبيان وتفصيل لكُل شيء
    ...........
    {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50
    ...........
    {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ }التين8
    .........
    {وَمَا
    كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
    أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ
    اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
    ...........
    يقول أبو هُريرة فأن عمر كان يقول " اشتغلوا بالقرآن ، فأن القرآن كلام الله "
    .............
    فالحُكم هو حكم الله
    ********************************
    هل يوجد في اللُغة العربيه كلمة " شيخة " وهذا ما فضح تلك الآيه اليهودية الإسرائيلية ، بالإضافه " للبتة "
    ...........
    " شيخة "" ألبتة " " اللذة "
    ...............
    قال النبي صلى الله عليه وسلم :- " فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما..."
    ................
    فرسول الله يعترف بأن عندما طبق الرجم ، حكم بما هو في التوراة ، لأن ما تلقاه من قرءأن لم يتنزل فيه حكم الزنا بعد .
    .........
    وما
    يجب الإنتباه لهُ هو أن القرآن قطعي الثبوت وهو ما يجب أن يؤخذ به ، في
    هذا الموضوع بالذات ، والحديث ظني الثبوت وراوي الحديث واحد عن واحد عن
    واحد ولا يصح تخصيص عام القرآن بخبر الواحد ، وفي بعض أحاديث أحادية لا
    تثبت بها حجة ، ولا قبول لتفضيل كلام الراوي على كلام الله أو يلزم مساواة
    كلام الراوي بكلام الله الذي لا ريب فيه (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) ،
    وعلى مسألة خلافية ، وعلى أمر لم يحدث عليه إجماع .
    ...........
    وأن
    أكبر كم من المرويات الهشة الكاذبة والواهنة والمدسوسات والإسرائيليات هو
    ما ورد بشأن إلصاق الرجم بالإسلام عنوةً ، وكان هُناك تحوط كبير وحرص شديد
    على أن هُناك " آيه إسمُها آية الرجم " والخوف أن يطول بالناس زمان ، وأن
    يضل الناس بترك فريضة " .
    .........
    يا لطيف يا لطيف تلطف ، تعرفون
    لماذا لأنها يهودية وإسرائيلية " ، والخوف من الناس من كتابتها ، لا من
    الله وما شابه ذلك ، ولا ينطبق ولا شبيه لتلك الروايات الكاذبة والتأكيد
    عليها ، والتحوط والحرص عليها ، إلا المثل الذي يقول :
    ......
    " يكادُ المجرمُ أن يقول خذوني "
    ......
    والذي " على رأسه بطحة أو ريشة يُحسس عليها "
    ........
    وهل آية الرجم فريضة هذا كلام يهود لا تفريق عندهم بين حذاءهم وبين عقولهم .
    ...........
    ولذلك كُل ما ورد وخالف وتعارض مع كتاب الله ولم يوافقه يُضرب به عرض
    الحائط ، لأنه لا يمكن أن يكون من هذا الدين العظيم ولا صدر من رسوله
    الكريم ، والذي كان قُرءآناً يمشي على الأرض ، وقال أُوتيتُ القرءآن ومثله ،
    والسُنَّة تفسِّر القرآن وتفصله وتوافقه ولا تكمِّله ، لأن القرءآن كامل ،
    وما عارض ما ورد عما صح عن رسول الله أيضاً لا بُد من الوقوف عنده .
    ........
    والرجم
    من شريعة اليهود " التوراة " ، وهو أليق باليهود وقساوتهم وما عُرفوا به ،
    وشريعة التوراة هي الشريعة الوحيدة التي تكون شريعة وأخذ منها نبينا
    الأكرم حتى تنزل عليه ما نسخها ، والغى ما طبقه وأخذ به مؤقتاً .
    ........
    وأعظم
    الجرائم على الإطلاق أن نفترى تشريعاً بقتل النفس البشرية الزكية ، التي
    حرم الله قتلها إلا بالحق ، ثم ننسبه إلى الله تعالى ورسوله .
    .....
    ومن أعظم الجرائم أن نقتل تلك النفس الزكية بغير حكم أنزله الله تعالى الذى خلق النفس والذى أنزل الشرع
    .........
    لأن
    الرجم جريمة قتل بشعة وهي ليست من شريعة من بعثه الله رحمةً للعالمين من
    رب العالمين ، وما طبقه رسول الله هو تقيده بشرعة من سبقه ، وإن ما تم وما
    يتم في هذا العصر بعد رسول الله ، من رجم هي جرائم قتل بشعةٍ ، سيُحاسب
    عليها من أقرها ، والقتلُ بالسيف للقاتل للنفس المُتعمد أهون وأقل تعذيباً
    منها .
    ..........
    وأن هذا الفهم الخاطئ أوجد جرائم قتل قُتل على
    أساسها الكثيرون ظُلماً ورجماً وأُزهقت أرواحهم بطريقه بشعةٍ ، وتم نشرها
    على الفضائيات والإنترنت ، وكُل ذلك يتم تحميله على الإسلام لتشويه صورته ،
    وسيقتل مثلهم فى المستقبل ، إن لم نرد هذا الأمر والإحتكام فيه لله
    ولكتابه الكريم .
    .................
    قال سُبحانه تعالى
    .....
    {قَدْ
    جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ
    عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }الأنعام104
    ..........
    {أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الزخرف40
    ........
    فمن
    يرى هذه الآيات التي أنزلها الله في سورة فرضها وأنزلها ، وآياتها بينات "
    الزانيةُ والزاني...." والآيات الأُخرى وبالذات تلك الآية التي سنُشيرلها
    بأن يفتح من يُصر على إغماض عينيه والتعامي عن رؤيتها .
    .......
    "فإذا أُحصِنَّ فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب" النساء: 25
    .........
    أمامنا
    إمرأه مُحصنه إي متزوجة ، بغض النظر عن نظرة الله لها وتخفيفه عنها ، هذه
    المرأه زنت وإرادة الله ومشيئته أنه جعل عليها نصف ما على المُحصنه
    المتزوجه ، وهذا شأنه وهو لا يُسأل عما يفعل أو يُقرر .
    ..........
    فالذي عليها هو 50 جلدة ، أي نصف ما على المُحصنة وهو 100 جلدة
    .........
    فأين الوجود للرجم فيما أراده الله

    ************************************************
    الدليل رقم ( 1 )
    ......
    قال سُبحانه وتعالى في
    في سورة النور
    ...............
    {سُورَةٌ
    أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
    لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ
    وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ
    فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
    وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }{الزَّانِي
    لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا
    يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى
    الْمُؤْمِنِينَ }النور1-3
    ..............
    هذا الحكم نزل بعد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها مباشرة ، وذلك في شعبان من السنة الخامسة الهجرية.
    ...............
    ومن المتفق عليه أنه بعد ذلك ببضعة أشهر فقط نزلت سورة النور التي ذكر فيها واقعة الإفك وحكم الجلد
    لفظ الزاني يفيد العموم .
    .................
    ويؤكد ذلك
    ........
    قال الحقُ سُبحانه وتعالى
    ...........
    {
    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
    النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
    وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ
    الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً }{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ
    وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
    حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان68 -70
    .............
    يقول العلامة الرازي رحمه الله" اتفقت الأمة على أن قوله سبحانه وتعالى (الزانية والزاني ) يفيد الحكم في كل الزناة
    ...............
    ويقول العلامة محمود الآلوسي: "والحكم عام فيمن زنى وهو محصن وفي غيره."
    ..........
    تفسير روح المعاني، سورة النور، الآية: الزاني والزانية فاجلدوهما
    ................
    ويقول العلامة ابن حيان: "و الحكم في الزانية والزاني للعموم في جميع الزناة." (البحر المحيط)
    ................
    ويقول العلامة أبو الفرج الجوزي: " قال شيخنا علي بن عبيد الله: هذه الآية تقتضي وجوب الجلد على البكر والثيب."
    ........
    (تفسير الجوزي، سورة النور الآية: 3)
    ..................
    هل
    يُنزل الحق سُبحانه وتعالى سورةٌ ويفرضها ، ويُنزل فيها آياتٍ بينات ، على
    أن بنات المُسلمين الأبكار العذراوات سيكُن زانيات ، هذا هو حقيقة قول من
    أصر على الفهم الخاطئ لهذه الآية ، حيث أتهم الله بهذا .
    .............
    سُورَةٌ
    ...............
    سُورَةٌ.................. أَنزَلْنَاهَا .................. وَفَرَضْنَاهَا
    ..................
    سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا................... وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
    .......
    آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
    .........
    الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ
    ..............
    الزَّانِيَةُ
    ...........
    كلام
    من الله قوي ذو وقع قوي وواضح وتنبيه شديد حول ما بدأته هذه السورة ، هذه
    السورة بالذات دوناً عن بقية سور القرءآن الكريم خصها الله بأنه أنزلها
    وفرضها ، وما قال الله مثل هذا القول إلا عن القرءآن بكامله وتنزيله لهُ .
    ..........
    أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا
    ...........
    لماذا هذه السوره بالذات عاملها رب العزة ، كما هو تعامله مع القرءآن ككل " أنزلناها " و " فرضناها "
    ..............
    الزَّانِيَةُ
    ........
    الْ
    تُفيد الجنس والتعريف وتُعني العموم ، ومُطلق العموم ، وبالتالي كلمة
    الزانية مُعرفة ، وبالتالي فإلزانية تكون مُعرفة ومعروفة ومُحددة
    .........
    "الزَّانِيَةُ"
    فالحق يتكلم عن العموم للزانية والزاني ولأي جنس ، فالزانيةُ عن من هي
    مُحصنة أي مُتزوجة ، ومن تقبل أن تعمل عملها وهي غير مُتزوجة .
    ..........
    والقرآن
    حين تحدث عن عقوبة الزنا قال ﴿الزّانِيَةُ وَالزّانِي فَاجْلِدُواْ كُلّ
    وَاحِدٍ مّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ لم يقل الحق سُبحانه وتعالى الزانى
    المحصن والزانية المحصنة أو غير المحصنة ، وإنما جاء بالوصف مطلقاً "
    الزانية والزانى" وال التعريف تُفيد عدم التفريق وعدم التمييز فالزاني زاني
    والزانية زانية ، وقدم الزانية على الزانى لأن المرأة هى العامل الأكثر
    تأثيراً فى تلك الجريمة ، بينما قال عن السرقة .

    ﴿وَالسّارِقُ
    وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوَاْ....﴾ وال التعريف تُفيد عدم التفريق وعدم
    التمييز ، لأن الرجل هو الأساس والعنصر الغالب فى جريمة السرقة ، والسارق
    سارق .
    .........
    فالقاتل قاتل سواء كان فقيراً أو غنياً بحالة نفسية
    مُضطربة أو هادءاً ، والسارق سارق سواء كان فقير وبحاجة ، أو كان غني
    وبغير حاجة......إلخ .
    ...........
    والزاني زاني سواء كام مُحصن أو غير مُحصن
    .........

    ونحنُ
    نعلم أن البنت لا تزني لأنها حريصه على عُذريتها بأشد من حرصها على روحها
    ونفسها ، لأنه شرفُها وعرضها وسمعتها ، ثُم الخوف من كشفها ليلة زواجها ،
    وبالتالي لماذا بدأ الله الآيه بالزانيه ولم يقل الزاني ، لأن الله يقصد
    المراه المتزوجه بالشكل العام والمعني به الأمر ولأنها هي سبب الزنى بدأ
    اللهُ بها ، والقواعد عامه لا يُعمم عليها ما شذ عنها .
    .........
    وكذلك
    تأخذ الحكم من تمارس ما مارست المُحصنه من البنات الغير مُحصنات ،
    وبالتالي فالزانيةُ زانيه سواء مُحصنه أو غير مُحصنه ، كما هو السارق
    والقاتل.. .
    .........
    وبالتالي فقصد الله بالزانيه هو المرأه التي
    لا بكارة لها ، ومن ثم يتم مُمارسة الزنى معها بشكل كامل ، وعقوبتها الجلد
    100 جلده فقط .
    .........
    { وَالّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ
    وَلَمْ يَكُنْ لّهُمْ شُهَدَآءُ إِلاّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ
    أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللّهِ إِنّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ}{ وَالْخَامِسَةُ
    أَنّ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}النور 4
    ........
    الرمي بالزنى لا يتم إلا للمتزوجه ، وهذا تأكيد على أن قصد الله بالزانيه هي المتزوجه ومن عمل عملها .
    ............
    ولذلك
    هذا هو حكم الله وهو عام للزانية والزاني ، وحكمهما الجلد 100 جلدة ، ومن
    يقول بغير ذلك فهو يتهم الله سُبحانه وتعالى بأنه يتهم بنات المُسلمين
    العذروات الأبكار بأنهن زانيات ويرتكبن الزنا ولذلك أنزل هذه الآية بحقهن "
    وحاشى والعياذُ بالله "
    ..........
    وإلا ما معنى الإصرار على أن معنى هذه الآية يقصد أن الزانية هُنا هي المُسلمة العذراء " البنت " وليست المرأة المُتزوجة .
    ................
    ولمن
    أصر أن الله عنى بهذه الآية أن الزانية ، ليس العموم للزانية والزاني ،
    وأن الزانية هُنا هي ليست الثيب أي المُتزوجة المُحصنة ، بل البنت البكر ،
    نُكرر فهم يتهمون الله سُبحانه وتعالى أو لسانُ حالهم يقول بأن الله يُنزل
    سورةٌ من القرءان ويفرضها بآياتٍ بيناتٍ ، يتهم فيها بنات وعذراوات وابكار
    بنات المُسلمين ، من أختارهم الله ليكونوا خير أُمة أُخرجت للناس ، بأن
    بناتهم سيكُن زانيات ويمتهنن الزنى ، ويهون عليهن عُذريتهن وبُكارتهن
    وشرفهن ويفرطن بها ، والذي هو أغلى عليهن من حياتهن " وحاشى والعياذُ بالله
    "
    ...........
    ولذلك فقد قصد الله بالزانية هو العموم
    ........
    وبالتالي لا وجود للرجم في الإسلام دين الرحمه ولنبي الرحمه الذي بُعث بالتخفيف .

    ****************************
    الدليل رقم ( 2 )
    .......
    وَلْيَشْهَدْ
    .....
    {.......وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }سورة النور 2
    ..........
    وَلْيَشْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهَدْ
    .......
    " الله يقول يشهد عذابهما ولم يقُل يُشارك في رجمهما "
    .........
    عَذَابَهُمَا
    .....
    وَلْيَشْهَدْ
    ...............
    وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
    ........
    وَلْيَشْهَدْ
    ................
    وليشهد
    العذاب ليس الموت ، ومن يُعذب لا بُد لهُ أن يبقى حياً بعدما يذوق من
    العذاب الجسدي ، ليعيش بعد ذلك العذاب النفسي والخزي والخجل من نفسه وممن
    هُم حوله من الناس .
    ..........
    وهُناك هدف من المُشاهده وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
    ..........
    طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
    ......
    ولا
    قول لله وليُشارك في رجمهما طائفه من المؤمنين ، بل ليشهد أي الرؤيه
    والمُشاهده للتنفيذ ، وبالتالي سيكون المُنفذ شخص واحد ، ونحنُ هُنا لسنا
    بصدد تحديد الكيفيه وطريقتها ، فلها مُختصوها .
    .......
    إذاً لا وجود للرجم

    ***********************************
    الدليل رقم ( 3 )
    .........
    عَذَابَهُمَا
    ........
    وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
    ..........
    عَذَابَهُمَا
    .........
    عذابهما وليس رجمهما ، لأن العذاب لا يؤدي للموت ، بينما الرجم بالحجاره هُناك إصرار فيه على موت المرجوم .
    ......
    إذاً لا وجود للرجم

    *****************............****************
    الدليل رقم ( 4 )

    ........
    {الزَّانِي
    لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا
    يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى
    الْمُؤْمِنِينَ }النور1-3
    ..........
    الزاني.....الزانيه ..وال التعريف تُفيد العمون
    ........
    فالحق
    سُبحانه وتعالى يتحدث عن زُناه ويبقون أحياء بعد أن يُطبق عليهم حد الزنى ،
    وأن لا يموتوا نتيجة الجلد ، ولا يجوز لهم الزواج إلا من بعضهم البعض ،
    كيف للزاني أن ينكح زانيه ، أو الزانيه أن تنكح زاني ، إذا تم قتلهما رجماً
    حتى الموت .
    .................
    إذاً لا وجود للرجم

    ******************************************
    الدليل رقم ( 5 )
    ........
    والتالي
    آيات من كلام الله تؤيد ما ورد في سورة النور وتوضحه بشكل جلي لا يقبل
    الشك ويراه الأعمى ويسمعه الأصم ، فكيف لا يراه المُبصرون ويسمعه السامعون .
    ..........
    وبالتالي
    فإن القول بأن هُناك رجم في الإسلام ، ينقضه ويقضه من أساساته ، ويرده
    بوجه من قال به ، قول الحق سُبحانه وتعالى كذلك في قوله سُبحانه وتعالى : -
    .............
    {يَا
    نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
    يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
    يَسِيراً }{ وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنّ للّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً
    نُؤْتِهَـآ أَجْرَهَا مَرّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً }
    الأحزاب 30 -31
    ..........
    {.....يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ.....} الأحزاب30
    .......
    !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟هل الرجم يُضاعف مرتين مثلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!
    ..........
    يُضَاعَفْ
    ...........
    لها
    ...........
    الْعَذَابُ
    ......
    أم أن المقصود مُضاعفة ال 100 جلده لتُصبح 2 × 100 = 200 جلده
    .........

    مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
    .........
    يُضَاعَفْ لَهَا
    .......
    الْعَذَابُ
    .......
    ضِعْفَيْنِ
    ........
    ولله
    المثلُ الأعلى من طهر مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وآل وأهل بيته تطهيرا ،
    نساء رسول الله مُحصنات برسول الله ، ومن هو الأحسن من رسول الله إحصاناً ،
    من يأتي منهن بفاحشه وحاشى والعياذُ بالله ، ولكن هذا يذكره الله للتذكير
    بمقامهن وقدرهن وتميزهن عن النساء ، وللتنزيه لهن وتطهيره لهن....إلخ .
    .........
    وهي
    حاله مُستبعده يذكرها الله من باب ضرورة تطبيق حدود الله وعدم الإستثناء
    منها ، وتميز رسول الله ونساءه عن الآخرين ، وبأنه لها ضعفان من العذاب لو
    حدث ذلك والعياذُ بالله وحاشى ، ومن الأجر ضعفان ، والعذاب المُضاعف هو 100
    جلده × 2 = 200 جلده ، ولم يقُل الله سُبحانه وتعالى : -
    .......
    يُضاعف لها الرجم ضعفان .
    ....................
    العذاب
    وليس الرجم حتى الموت ، لا سمح الله وحاشى لو حدث مثل هذا الأمر ، لأن
    الرجم لا يُضاعف ، هل تُضاعف الحجاره أو يُضاعف الرماه الأبطال قاذفي
    الحجاره ، أو تُضاعف عمق الحفره ، أو عمق لمن يوضع في الحُفره ، أو يُضاعف
    موت الرجم ، نُميت من تُرجم مرتين .
    ...........
    بحيث نستطيع
    مُضاعفته ( 100×2=200 جلده) ، ولذلك يجب أن يكون حجم ما على المُحصنات من
    العذاب معروف ويجوز قسمته على 2 ، يُقسم على إثنين ، ويُضاعف إلى إثنين .

    إذاً لا وجود للرجم

    ********************************************************
    الدليل رقم ( 6 )
    ..............
    {وَمَن
    لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ
    الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ
    الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
    فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
    بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ
    أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ
    نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ
    الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ
    رَّحِيمٌ }النساء25
    .......
    فَإِذَا أُحْصِنَّ
    .......
    " يعني تزوجن أصبح لهن أزواج يعني مُتزوجات مفهوم الكلام يا من أسأتم للإسلام وشوهتم صورته وكرهتم الناس به "
    .........
    أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ
    ............
    فَعَلَيْهِنَّ
    .......
    " نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ "
    ............
    مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ
    ......
    "
    يا من لا تُبصرون ما على المُحصنات يعني المُتزوجات ، ما هو الذي على
    المتزوجات كعقوبه للزنى ، لو عرفتم لكم جائزه كبيره نقسمها على 2 أو إلى
    نصفين "
    .......
    وهذه الآيه بالذات صاعقه يرسلها الله وبرق ، لكي يُسمع به الصُم ، ويرى فيه العُمي ما هو الحد الذي فرضه الله لفاحشة الزنى .
    ........
    الْمُحْصَنَاتِ
    .........
    مِنَ الْعَذَابِ
    .......
    وبالتالي يجب أن يكون العذاب الذي على المُحصنات معروف ومُحدد ، وبالتالي سيكون هو الجلد ، والجلد هو 100 جلده .
    ........

    {.....فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ......}النساء25
    ..........
    مِنَ الْعَذَابِ
    ........
    والعذاب هو الجلد وليس الموت بالرجم ، وبالتالي لا بُد من وجود عذاب مُحدد القدر ، أو قسمته على 2 ، وهو الجلد 100 جلده .
    ( 100÷2=50 جلده ) .
    .........
    .......
    100 جلده ÷2 = 50 جلده
    .........
    وبالتالي
    هل يجوز تنصيف الرجم ، أي قسمة الرجم إلى قسمين ، تنصيف الحفر مثلاً ،
    تنصيف الحجاره ، تنصيف الرُماه " قاذفي الحجاره " الأبطال الأشاوس رُماة
    الحجاره ، أو تنصيف الموت في الرجم.....إلخ .
    ............
    وبالتالي فإن الله سُبحانه وتعالى يتحدث عن أن عقوبة الزُناه هي الجلد ولا كلام لله عن الرجم .
    .......
    "فإذا أُحصِنَّ فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب" النساء: 25
    .........
    أمامنا
    إمرأه مُحصنه إي مُتزوجه ، بغض النظر عن نظرة الله لها وتخفيفه عنها ، هذه
    المرأه زنت وإرادة الله ومشيئته أنه جعل عليها نصف ما على المُحصنه
    المتزوجه ، وهذا شأنه وهو لا يُسأل عما يفعل أو يُقرر .
    ..........
    إذاً لا وجود للرجم
    ............
    وآية
    رجم اليهود العفنة النتنة " الشويخ والشويخة..." إنقعوها واشربوا ماءها ،
    فهذا القرءان العظيم يلفها ويرميها في أقرب حاوية للنفايات والإسرائيليات .
    ******************************************************************
    يتبع ما بعده بإذن الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 25, 2018 6:23 pm