منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    تفسير قوله تعالى: إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    تفسير قوله تعالى: إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الأحد يوليو 22, 2012 12:10 pm

    الفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله . واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .
    وفائدة
    تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا
    العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا
    اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .ولهذا قال
    شيخ الإسلام عن الآية :" وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ
    اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ . وَهُوَ حَقٌّ ، وَلا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ
    عَالِمٍ يَخْشَاهُ " انتهى من "مجموع الفتاوى"
    وأفادت الآية الكريمة أن
    العلماء هم أهل الخشية ، وأن من لم يخف من ربه فليس بعالم .قال ابن كثير
    رحمه الله :" إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت
    المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .

    وقال
    شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى": " قوله تعالى : ( إنَّمَا
    يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لا
    يَخْشَاهُ إلا عَالِمٌ ; فَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ
    اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ كَمَا قَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : ( أَمَّنْ
    هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ
    وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
    وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/9 " انتهى .

    وقال السعدي رحمه
    الله :" فكل مَنْ كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية ، وأوجبت له خشية الله
    الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء مَنْ يخشاه ، وهذا دليل على فضل
    العلم ، فإنه داعٍ إلى خشية الله ، وأهل خشيته هم أهل كرامته ، كما قال
    تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ
    رَبَّهُ ) البينة/8 " انتهى .

    والحاصل : أن الفاعل في الآية هم العلماء .

    ومعنى
    الآية : أن الله تعالى لا يخشاه أحدٌ إلا العلماءُ ، وهم الذين يعرفون
    قدرته وسلطانه .وليس معنى الآية أن الله تعالى هو الذي يخشى العلماء ،
    تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع
    والعمل الصالح .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 5:40 pm