منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    الذين اتهموا وبرأهم القرآن

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    الذين اتهموا وبرأهم القرآن

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الأحد يوليو 22, 2012 12:13 pm

    الذين اتهموا وبرأهم الله في كتابه العزيز

    الذين اتهموا وبرأهم القرآن


    وهنا
    نقف قبل أن أسترسل في مسألة ما الذي تستفيده أنتَ وأنتِ أيتها المباركة
    عندما نتكلم عن قضية الاستنباط من الآيات، نحن لم نأت هنا لنذكر تاريخاً
    نقرؤه قرأه عشرات والمئات قبلنا، لكن نأتي هنا لنذكر استنباطات نقدمها
    للناس؛ حتى يعرف الناس بأي طريقة يقرءون القرآن، ويستنبطونه، ويعرفون ما
    فيه من مناهل، ففي كتاب الله جل وعلا وفي السنة أيضاً ذكْر أربعة اتهموا،
    والأربعة هؤلاء الذين اتهموا برأهم الله، فنأخذهم تاريخياً:فيوسف عليه
    السلام اتهم بامرأة العزيز، فبرأه الله،

    قال الله: وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا [يوسف:26]،

    فجعل البراءة على يد رجل أو طفل كان موجوداً في الدار

    وأما موسى عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر في الحديث القدسي

    أن الحجر شهد له لما أخذ ثيابه، فأصبح يتبعه فرآه بنو إسرائيل عرايناً،

    فعرفوا أنه بريء مما رموه به من عاهة في جسده.

    ومريم الصديقة اتهمها قومها

    : لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا [مريم:27]،

    فبرأها الله بأن أنطق الله نبيه:

    قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [مريم:30].

    والرابعة: عائشة فقد اتهمت في عرضها،

    فبرأها الله بآيات أنزلت من فوق سبع سماوات تتلى إلى يوم القيامة:

    أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ [النور:26]،

    فهذا كلام رب العزة فيه البراءة العظيمة لأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها

    وأرضاها.فهذا أول ما يمكن أن نأخذه من معان زاخرة من حديث الإفك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 25, 2018 6:35 pm