منتديات النجم الذهبى التعليمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك ايها الزائر الكريم اعتبر المنتدى منتداك

تفضل وقم بالتسجيل فى المنتدى فنحن نحتاجك كعضو

مشارك اكثر من كونك عضو مسجل نرجو منكم التمتع

بالمنتدى وبكل جديد فيه ولكم جزيل الشكر على كل
ماقدمتموه لنا

مع تحـــيات مديـــــــر المنتدى
ا/محمدعطا
بسم الله الرحمن الرحيم منتديات النجم الذهبى التعليمى تتخصص فى الابحاث التى تطلب فى المدارس من الطلاب قم بطلب بحثك وستجده عندك فى الوقت الذى تريده**جديدعلى المنتدى كل البحوث التى ستطلبها ستكون بصيغة word جاهزة للطباعة**اطلب بحثك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الزوار الذين يرغبون فى التسجيل ان يقومو بتأكيد التسجيل من على البريد الالكترونى ولكم جزيل الشكر.

    ياأهل الكتاب

    شاطر
    avatar
    عالم التطوير
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 25
    نقاط : 75
    تاريخ التسجيل : 16/07/2012

    ياأهل الكتاب

    مُساهمة من طرف عالم التطوير في الأحد يوليو 22, 2012 12:25 pm

    الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات

    أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله

    واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر الأرضين والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات

    وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات

    والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات

    وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا

    أما بعد :

    فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،

    وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

    ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ

    jyq61465.png (504×85)

    (
    قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا
    نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا
    اشهدوا بأنا مسلمون ( 64 ) )

    هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود
    والنصارى ، ومن جرى مجراهم ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة ) والكلمة
    تطلق على الجملة المفيدة كما قال هاهنا . ثم وصفها بقوله : ( سواء بيننا
    وبينكم ) أي : عدل ونصف ، نستوي نحن وأنتم فيها . ثم فسرها بقوله : ( ألا
    نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ) [ ص: 56 ] لا وثنا ، ولا صنما ، ولا
    صليبا ولا طاغوتا ، ولا نارا ، ولا شيئا بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك
    له . وهذه دعوة جميع الرسل ، قال الله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من
    رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) [ الأنبياء : 25 ] . [
    وقال تعالى ] ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا
    الطاغوت ) [ النحل : 36 ] .

    ثم قال : ( ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا
    من دون الله ) وقال ابن جريج : يعني : يطيع بعضنا بعضا في معصية الله .
    وقال عكرمة : يعني : يسجد بعضنا لبعض .

    ( فإن تولوا فقولوا اشهدوا
    بأنا مسلمون ) أي : فإن تولوا عن هذا النصف وهذه الدعوة فأشهدوهم أنتم على
    استمراركم على الإسلام الذي شرعه الله لكم .

    وقد ذكرنا في شرح
    البخاري ، عند روايته من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
    بن مسعود ، عن ابن عباس ، عن أبي سفيان ، في قصته حين دخل على قيصر ،
    فسألهم عن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صفته ونعته وما يدعو إليه ،
    فأخبره بجميع ذلك على الجلية ، مع أن أبا سفيان كان إذ ذاك مشركا لم يسلم
    بعد ، وكان ذلك بعد صلح الحديبية وقبل الفتح ، كما هو مصرح به في الحديث ،
    ولأنه لما قال هل يغدر ؟ قال : فقلت : لا ، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو
    صانع فيها . قال : ولم يمكني كلمة أزيد فيها شيئا سوى هذه : والغرض أنه قال
    : ثم جيء بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه ، فإذا فيه :

    "
    بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام
    على من اتبع الهدى . أما بعد ، فأسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين
    فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ، و ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة
    سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا
    أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) .

    وقد
    ذكر محمد بن إسحاق وغير واحد أن صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية
    منها نزلت في وفد نجران ، وقال الزهري : هم أول من بذل الجزية . ولا خلاف
    أن آية الجزية نزلت بعد الفتح ، فما الجمع بين كتابة هذه الآية قبل الفتح
    إلى هرقل في جملة الكتاب ، وبين ما ذكره محمد بن إسحاق والزهري ؟ والجواب
    من وجوه :

    أحدها : يحتمل أن هذه الآية نزلت مرتين ، مرة قبل الحديبية ، ومرة بعد الفتح .

    [
    ص: 57 ] الثاني : يحتمل أن صدر سورة آل عمران نزل في وفد نجران إلى عند
    هذه الآية ، وتكون هذه الآية نزلت قبل ذلك ، ويكون قول ابن إسحاق : " إلى
    بضع وثمانين آية " ليس بمحفوظ ، لدلالة حديث أبي سفيان .

    الثالث :
    يحتمل أن قدوم وفد نجران كان قبل الحديبية ، وأن الذي بذلوه مصالحة عن
    المباهلة لا على وجه الجزية ، بل يكون من باب المهادنة والمصالحة ، ووافق
    نزول آية الجزية بعد ذلك على وفق ذلك كما جاء فرض الخمس والأربعة الأخماس
    وفق ما فعله عبد الله بن جحش في تلك السرية قبل بدر ، ثم نزلت فريضة القسم
    على وفق ذلك .

    الرابع : يحتمل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما
    أمر بكتب هذا [ الكلام ] في كتابه إلى هرقل لم يكن أنزل بعد ، ثم نزل
    القرآن موافقة له كما نزل بموافقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحجاب
    وفي الأسارى ، وفي عدم الصلاة على المنافقين ، وفي قوله : ( واتخذوا من
    مقام إبراهيم مصلى ) [ البقرة : 125 ] وفي قوله : ( عسى ربه إن طلقكن أن
    يبدله أزواجا خيرا منكن ) الآية [ التحريم : 5 ] .
    تفسير ابن كثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 10:19 pm